اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
جسر الإعلام، أو ما يُمكن أن نُطلق عليه «جسر صُنَّاع الإعلام»... هذا الممر الذي «ياما وياما» مشى عليه كثيرون ممن نشاهدهم بالتلفاز، أو سمعنا أصواتهم في الإذاعة، فضلاً عن الأبطال المجهولين وغير المرئيين ممن كان لهم الفضل فيما نراه وما نسمعه... هذا الجسر المقابل لمبنى وزارة الإعلام، الذي كلما مرَّ عليه بوعبدالله - المتقاعد منذ 10 سنوات، وهو المُعاصر لوزرائها منذ عام 1985 حتى تقاعده - فاضت مشاعره، وامتلأ صدره بحنين يُردِّده قلبه بصوتٍ خافت: «أنا عندي حنيني مش عارف لمين ياخذني ليلية...»، وتصرخ عيناه، وهما تجولان بين المبنى القديم والجسر الحديث: «الأماكن اللي مريت انت فيها عايشة بروحي وابيها... بس لكن ما لقيتك»، تبحثان عن زملاء المهنة الذين كان يتمشَّى معهم كل صباح وهم ذاهبون إلى الوزارة فوق الجسر الذي أنشأته وزارة الأشغال عام 1998. في البداية كان خرسانياً، وهيكله الحديدي كان تقليدياً مفتوحاً، وشُيِّد لتأمين عبور موظفي مجمع الإعلام للطريق الحيوي الملاصق للوزارة. ومع مرور السنوات، وتغيُّر العوامل الجوية، خضع الجسر لعملية «إعادة تأهيل» وتطوير شاملة، وتحوَّل إلى جسرٍ ذكي مُغلق، مكيَّف بالكامل، ومُزوَّد بسلالم كهربائية حديثة. وجاء هذا الجسر ليكون الحل الجذري والآمن، حيث قضى تماماً على مخاطر الحوادث المُحتملة، وأصبح معبراً آمناً ومعزولاً كُلياً عن حركة المركبات، ووفَّر هندسة ذكية تحدَّت تقلبات الطقس، وحَمَت مرتاديه من حرارة «القيظ» ولهيب الشمس. كما تميَّز بتصميمٍ عصري يدمج بين المتانة في هيكله والأناقة في تصميمه، ليُضفي لمسةً جماليةً تتكامل مع الهوية البصرية لمجمع وزارة الإعلام.
جسر الإعلام، أو ما يُمكن أن نُطلق عليه «جسر صُنَّاع الإعلام»... هذا الممر الذي «ياما وياما» مشى عليه كثيرون ممن نشاهدهم بالتلفاز، أو سمعنا أصواتهم في الإذاعة، فضلاً عن الأبطال المجهولين وغير المرئيين ممن كان لهم الفضل فيما نراه وما نسمعه... هذا الجسر المقابل لمبنى وزارة الإعلام، الذي كلما مرَّ عليه بوعبدالله - المتقاعد منذ 10 سنوات، وهو المُعاصر لوزرائها منذ عام 1985 حتى تقاعده - فاضت مشاعره، وامتلأ صدره بحنين يُردِّده قلبه بصوتٍ خافت: «أنا عندي حنيني مش عارف لمين ياخذني ليلية...»، وتصرخ عيناه، وهما تجولان بين المبنى القديم والجسر الحديث: «الأماكن اللي مريت انت فيها عايشة بروحي وابيها... بس لكن ما لقيتك»، تبحثان عن زملاء المهنة الذين كان يتمشَّى معهم كل صباح وهم ذاهبون إلى الوزارة فوق الجسر الذي أنشأته وزارة الأشغال عام 1998. في البداية كان خرسانياً، وهيكله الحديدي كان تقليدياً مفتوحاً، وشُيِّد لتأمين عبور موظفي مجمع الإعلام للطريق الحيوي الملاصق للوزارة. ومع مرور السنوات، وتغيُّر العوامل الجوية، خضع الجسر لعملية «إعادة تأهيل» وتطوير شاملة، وتحوَّل إلى جسرٍ ذكي مُغلق، مكيَّف بالكامل، ومُزوَّد بسلالم كهربائية حديثة.
وجاء هذا الجسر ليكون الحل الجذري والآمن، حيث قضى تماماً على مخاطر الحوادث المُحتملة، وأصبح معبراً آمناً ومعزولاً كُلياً عن حركة المركبات، ووفَّر هندسة ذكية تحدَّت تقلبات الطقس، وحَمَت مرتاديه من حرارة «القيظ» ولهيب الشمس. كما تميَّز بتصميمٍ عصري يدمج بين المتانة في هيكله والأناقة في تصميمه، ليُضفي لمسةً جماليةً تتكامل مع الهوية البصرية لمجمع وزارة الإعلام.
ويؤكد هذا المشروع التزام الجهات الحكومية في الكويت بتوفير بيئة عمل آمنة.


































