×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٣ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٣ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة القبس الإلكتروني»

متفوِّقو الثانوية لـ القبس: «صافرات الإنذار» بسبب العدوان الإيراني.. لم تهزم طموحنا

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢ تموز ٢٠٢٦ - ٠٠:٠٤

متفوقو الثانوية لـ القبس: صافرات الإنذار بسبب العدوان الإيراني.. لم تهزم طموحنا

متفوِّقو الثانوية لـ القبس: «صافرات الإنذار» بسبب العدوان الإيراني.. لم تهزم طموحنا

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٢ تموز ٢٠٢٦ 

مي السكري وفيصل مطر -

«نهدي تفوقنا للكويت التي احتضنت طموحنا، وقدمت لنا الدعم والمساندة، ومهما فعلنا لأجلها فلن نرد جميلها».

بهذه الكلمات المعبرة عن الوفاء للوطن، عبر الطلبة والطالبات المتفوقون في الثانوية العام عن مشاعرهم، مؤكدين أن التوكل على الله وحسن التخطيط والعزيمة القوية وبذل الجهد من ركائز تحقيق الطموح.

وأشار المتفوقون إلى أن «صافرات» الإنذار التي كانت تدوي بسبب العدوان الإيراني الآثم على البلاد لم ترهبهم ولم تهزم طموحهم، بل زادتهم إصراراً على تحقيق التفوق والنجاح.

وأجمعوا على أن الجد والاجتهاد هما السبيل الأساسي لتحقيق النجاح والتفوق. وقالوا إن العام الدراسي المنتهي يعد عاماً استثنائياً في كل شيء بسبب أجواء الحرب والعدوان الإيراني الآثم على البلاد، وتعطل المدارس، ثم استكمال العام عبر الدراسة عن بعد، مؤكدين أنه رغم كل هذه الأحداث والتحديات والصعوبات، يظل العام استثنائياً كذلك في نتائجه ونسب نجاحه التي تعتبر أعلى من سابقتها خلال العام الماضي.

وأضافوا أن دعم الأهل كان خير دافع لهم نحو تحقيق حلم التفوق، ما ساعدهم في تنظيم أوقات دروسهم، ووفر لهم جو الاستذكار الجيد المثمر، حيث أهدوا نجاهم للكويت.

وأشاروا إلى أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظات حياتهم، بعدما أنبئوا بتفوقهم، إثر تلقيهم اتصالات من مكتب وزير التربية لإبلاغهم بحصولهم على المراكز الأُول.

وأشادوا بمستوى اختبارات الثانوية العامة هذا العام، مؤكدين أنها جاءت مناسبة، وفي مستوى الطلبة، ولم تتضمن ما هو خارج المنهج أو يفوق قدراتهم.

وعن أبرز التحديات التي واجهتهم خلال رحلة الدراسة، قالوا: «كل رحلة نجاح لا تخلو من الصعوبات، لكننا استطعتنا تجاوزها بالإصرار والاجتهاد حتى حققنا هدفنا».

ولفت الطلبة المتفوقون إلى أن تجربة التعليم عن بعد إبان أزمة العدوان الإيراني على البلاد كانت مثمرة ويجب البناء عليها في الظروف الاستثنائية.

موضي الدوسري: دراسة الطب حلمي منذ الصغر

لم تكن أجواء الحرب، ولا صافرات الإنذار المتكررة، ولا الضغوط النفسية، التي رافقت فترة الاختبارات، عائقاً أمام الطالبة الكويتية موضي فهيد سند الدوسري، من مدرسة لطيفة الشمالي الثانوية للبنات - القسم العلمي، لتحقيق حلمها.

ففي وقت عاش فيه الجميع حالة من القلق والترقب، واصلت موضي مسيرتها بعزيمة وإصرار، حتى انتزعت الدرجة النهائية بحصولها على %100، متوجة بالمركز الأول مكرّر على مستوى الكويت في القسم العلمي، لتؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة النجاح مهما اشتدت التحديات.

وأهدت الطالبة موضي إنجازها إلى وطنها الكويت، ووالديها، ومعلماتها اللاتي كان لهن الدور الأكبر في دعمها طوال رحلتها الدراسية.

وقالت الدوسري، في اتصال هاتفي مع القبس: «إن حلمها منذ الصغر هو الالتحاق بكلية الطب في جامعة الكويت، مؤكدة أنها لا ترغب في الدراسة خارج البلاد». وأضافت: «أحب الكويت ولا أستطيع مفارقتها، لذلك بذلت كل ما في وسعي لتحقيق معدل يؤهلني لدراسة الطب هنا».

وأكدت أن اختبارات الثانوية العامة هذا العام جاءت في ظروف استثنائية تزامنت مع أجواء الحرب، إلا أنها كانت في مستوى الطالب، معربة عن تقديرها للجهود، التي بذلتها وزارة التربية.

عادل خليل: بنوك الأسئلة ساعدتنا في الاستعداد الجيد وإحراز التفوق

قال الطالب عادل فرحان خليل، من ثانوية الإخلاص الأهلية للبنين – المشتركة، والحاصل على المركز الأول مكرر على مستوى الكويت في القسم العلمي بنسبة %100، إنه يطمح إلى دراسة الطب البشري.

وأوضح عادل أن اختبارات هذا العام جاءت من داخل الكتب المدرسية، وبنوك الأسئلة، التي وفرتها وزارة التربية على موقعها الإلكتروني، مشيراً إلى أن ذلك ساعد الطلبة في الاستعداد الجيد وإحراز التفوق.

وأضاف أنه كان يتوقع إلى حد ما تحقيق نسبة %100، لافتاً إلى أن هذا التفوق جاء بعد جهد ومتابعة طوال العام الدراسي.

وأهدى تفوقه إلى والديه وأخواته الذين ساندوه، وإلى أسرة ثانوية الإخلاص بجميع العاملين فيها.

وأشار إلى أن أبرز ما واجهه من صعوبات تمثل في الضغط والقلق، إضافة إلى الابتعاد عن الدراسة الحضورية في فترة من العام.

وذكر أن معلمي المدرسة كانوا متعاونين إلى أبعد مدى مع جميع الطلبة، مؤكداً أن ما ميّز اختبارات هذا العام هو الراحة والطمأنينة والأجواء المناسبة، التي وفرتها وزارة التربية للطلبة.

بنات الكويت في الصدارة.. متفوِّقات بجدارة

فرضت بنات الكويت حضورهن بقوة في نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026، بعدما حققن تفوقاً لافتاً في مختلف الأقسام الدراسية، وحصدن غالبية المراكز المتقدمة على مستوى الكويت.

ففي القسم العلمي، بلغ عدد الطالبات الحاصلات على نسبة %100 نحو 33 طالبة من أصل 58 طالباً وطالبة، بما يؤكد تفوق الفتيات في تحقيق أعلى المعدلات. كما سجلت الطالبات حضوراً بارزاً في القسم الأدبي، بحصول 8 فتيات على مراكز ضمن قائمة العشرة الأوائل على مستوى الكويت.

وامتد هذا التفوق إلى القسم الديني، حيث حصدت 10 فتيات مراكز ضمن قائمة الأوائل الـ11 على مستوى الكويت، في دلالة واضحة على تميزهن الأكاديمي.

وفي التربية الخاصة، استحوذت الفتيات على 4 مراكز من أصل 5 مراكز ضمن قائمة الأوائل في القسم الأدبي، فيما جاءت فتاة واحدة ضمن قائمة الأوائل الخمسة في القسم العلمي.

ويعكس هذا التفوق اللافت لبنات الكويت استمرار تميزهن الأكاديمي وقدرتهن على المنافسة وحصد المراكز الأولى في مختلف المسارات التعليمية.

ثروة الوطن

أعرب وزير التربية جلال الطبطبائي عن أطيب تهانيه لطلبة الصف الثاني عشر على تفوقهم ونجاحهم في اختبارات نهاية العام الدراسي 2025 / 2026، التي أعلنت نتائجها، أمس (الأربعاء)، للتعليم العام والخاص بقسميه العلمي والأدبي والتعليم الديني.

وخاطب وزير التربية بهذه المناسبة الطلبة قائلاً: «أنتم فخر أسركم وثروة وطننا»، مشيداً بالدور الكبير الذي قاموا به لإتمام هذه المسيرة بالتفوق والنجاح، على الرغم من العدوان الإيراني الآثم على الكويت، الذي حوّل الدراسة حضورياً إلى «التعليم عن بُعد».

تمارا الهندي: أهدي إنجازي لبلدي الأردن ووطني الثاني الكويت

رغم ضغوط عام دراسي استثنائي وظروف الحرب التي ألقت بظلالها على المنطقة، نجحت الطالبة الأردنية تمارا سامر الهندي من مدرسة فجر الصباح - القسم العلمي في كتابة اسمها بين أوائل الكويت، بعد حصولها على نسبة %100 في القسم العلمي، لتتوج بالأول مكرر على مستوى البلاد، مؤكدة أن الإرادة والانضباط كانا أقوى من كل التحديات.

وأهدت تمارا إنجازها إلى وطنها الأم الأردن، ووطنها الثاني الكويت، وإلى والديها ومعلماتها، معربة عن امتنانها لكل من ساندها طوال رحلتها الدراسية.

وقالت في اتصال هاتفي مع القبس إنها تطمح إلى دراسة الطب في الكويت أو الأردن، مؤكدة أن هذا المجال يمثل حلمها منذ الصغر وشغفها الذي تسعى إلى تحقيقه.

وأضافت أنها تلقت خبر تفوقها عبر تطبيق «سهل»، ووصفت لحظة إعلان النتيجة بأنها لا تنسى، بعدما توجت سنوات من الجد والاجتهاد.

وأشارت إلى أن تنظيم الوقت والدعم الكبير من أسرتها، والبيئة التعليمية المتميزة، كانت الركائز الأساسية وراء هذا الإنجاز، موضحة أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، وإنما على الدراسة الذاتية والاستفادة من تطبيق «العلا» في المراجعة والاستعداد للاختبارات.

ولفتت إلى أن ظروف الحرب كانت من أصعب التحديات التي واجهتها خلال العام الدراسي، إلا أنها تمسكت بالتركيز والإصرار حتى حققت هدفها، مشيرة إلى أن اختبارات هذا العام جاءت أكثر وضوحاً مقارنة بالأعوام السابقة، ما أتاح للطلبة فرصة أفضل لإبراز مستواهم العلمي الحقيقي.

حسين عبدالله: توقعت النتيجة.. والطب البشري غايتي

أكد الطالب حسين عبدالله حسين فلاح، من مدرسة صالح شهاب الثانوية للبنين، الحاصل على المركز الرابع على الطلبة الكويتيين في القسم العلمي بنسبة %100، أنه يطمح إلى دراسة الطب البشري.

وقال حسين إن الاختبارات هذا العام كانت ميسرة وأسهل من المتوقع، مشيراً إلى أنه كان يتوقع تحقيق هذه النتيجة بفضل اجتهاده واستعداده الجيد طوال العام الدراسي.

وأضاف أنه يهدي تفوقه إلى والديه، تقديراً لدعمهما وتشجيعهما المستمر، مؤكداً أن أسرته وفّرت له بيئة تعليمية مناسبة ساعدته في التفوق.

وذكر أن حرصه على الاجتهاد منذ الصغر، إلى جانب تشجيع الأهل، ومساندة المعلمين، كانت من أبرز العوامل التي ساعدته في تحقيق هذا التفوق، لافتاً إلى أنه لم يواجه صعوبات تذكر خلال العام الدراسي.

وبيّن أن تعاون المعلمين مع الطلبة كان واضحاً ومهماً في تسهيل العملية التعليمية، مؤكداً أن ما يميّز اختبارات هذا العام أنها جاءت أسهل ومراعية لمستويات الطلبة.

محمد خليفة: الاختبارات راعت جميع المستويات واتسمت بالوضوح

قال الطالب المصري محمد خليفة إبراهيم خليفة، من مدرسة النجاة الثانوية حولي للبنين، والحاصل على المركز الأول مكرر في القسم العلمي بنسبة %100، إنه يطمح إلى دراسة الطب في قصر العيني بالقاهرة.

ووصف محمد اختبارات هذا العام بأنها متوسطة وتراعي جميع المستويات، مشيراً إلى أنه كان يتوقع تحقيق هذه النتيجة بفضل الله، وأهدى تفوقه إلى والديه، تقديراً لدعمهما ومساندتهما طوال العام الدراسي.

وبيّن أن الإيمان بالله والتوكل عليه، وجهود المعلمين، والحرص على متابعة الدراسة أولاً بأول، كانت من أبرز العوامل، التي ساعدته في التفوق.

وأشار إلى أنه لم يشعر بأي صعوبات خلال العام الدراسي، لافتاً إلى أن تعاون المعلمين كان ممتازاً. وذكر أن ما ميّز اختبارات هذا العام هو المرونة ووضوح الأسئلة في جميع المواد.

حسين محمد: والدتي ساندتني.. كأنها كانت تدرس معي

خصّ الطالب حسين محمد، الحاصل على المركز الثامن مكرر في القسم العلمي، بنسبة %99.95، على مستوى الكويتيين، والدته بإهداء تفوقه، تقديراً لما قدمته له من دعم كبير طوال العام الدراسي، قائلاً إنها بذلت جهداً كبيراً، وذللت أمامه العوائق والصعوبات، وساعدته في تنظيم الوقت والمذاكرة وحل الأسئلة، حتى شعر وكأنها تدرس معه.

كما عبّر عن شكره لوالده على أسلوب التحفيز والمكافآت، الذي اتبعه معه، ولجميع أفراد أسرته ومعلميه، الذين ساندوه، وقدموا له الدعم اللازم لتحقيق هذا التفوق.

وأشار حسين إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهته، كما واجهت كثيراً من الطلبة، تمثلت في تراكم الدروس بسبب الظروف، التي مرت بها البلاد خلال فترة الحرب، وعدم وضوح الرؤية بشأن مصير الاختبارات، لاسيما مع الأجواء، التي سادت حينها حول احتمال إلغائها، الأمر الذي جعل الدراسة أقل جدية من المعتاد، وتسبب في ضغط دراسي ونفسي على الطلبة.

وأوضح أنه يعتزم دراسة الطب وجراحة القلب في بريطانيا، موجهاً نصيحته إلى الطلبة المقبلين على الاختبارات بأهمية الاهتمام بالاختبارات القصيرة منذ بداية العام، وعدم تأجيل المذاكرة إلى فترة الاختبارات النهائية، مع التركيز على بنك الأسئلة وحل الاختبارات السابقة.

طيبة الهاجري: والدي أول من بشّرني بالتفوق.. وسأدرس الصيدلة

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل المتفوقين في الثانوية العامة، واصلت طالبات الكويت كتابة قصص النجاح بحصد العلامة الكاملة، مؤكدات أن الإصرار والاجتهاد والدعم الأسري تشكّل مفاتيح الوصول إلى القمة.

وأكدت الطالبة الكويتية طيبة عبدالهادي الهاجري، الحاصلة على المركز الأول مكرر على مستوى الكويت في القسم العلمي بنسبة %100، من مدرسة الدوحة الثانوية للبنات، أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظات حياتها، بعدما زفّ إليها والدها نبأ تفوقها، إثر تلقيه اتصالاً من مكتب وزير التربية لإبلاغه بحصولها على المركز الأول مكرر.

وأعربت الهاجري، في اتصال هاتفي مع القبس عن طموحها في دراسة الصيدلة بجامعة الكويت، مؤكدة أن شغفها بهذا التخصص بدأ منذ نعومة أظفارها، وأنه يمثل حلمها الذي تسعى إلى تحقيقه.

وأشادت بمستوى اختبارات الثانوية العامة هذا العام، مؤكدة أنها جاءت مناسبة، وفي مستوى الطلبة، ولم تتضمن ما هو خارج المنهج أو يفوق قدراتهم.

وأهدت تفوقها إلى وطنها الكويت، وإلى سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وإلى والديها، اللذين وفرا لها كل سبل الدعم، وهيّآ لها البيئة المناسبة للتفوق، كما خصت معلماتها بالشكر، مؤكدة أن لهن أثراً كبيراً في مسيرتها الدراسية ووصولها إلى هذا الإنجاز.

وعن أبرز التحديات التي واجهتها خلال رحلة الدراسة، قالت: «كل رحلة نجاح لا تخلو من الصعوبات، لكنني استطعت تجاوزها بالإصرار والاجتهاد حتى حققت هدفي».

جنى عمرو: الكويت احتضنت طفولتي وصنعت أحلامي.. وأهديها تفوقي

من قلب الظروف الاستثنائية، ووسط أجواءٍ فرضت القلق على آلاف الطلبة، بزغ اسم الطالبة جنى عمرو أحمد عبداللاه في صدارة المتفوقين، بعدما حصدت نسبة %100، والمركز الأول مكرر على مستوى الكويت في القسم العلمي، من مدرسة النجاة الاهلية الثانوية للبنات - المشتركة، لتثبت أن العزيمة قادرة على صناعة الإنجاز مهما اشتدت التحديات. وأهدت جنى، في اتصال هاتفي مع القبس، هذا الإنجاز إلى الكويت التي وصفتها بـ«بلدها الثاني»، مؤكدة أنها ولدت وترعرعت على أرضها، قائلة: «إن الكويت احتضنت طفولتي وصنعت أحلامي.. وأهديها تفوقي»، كما أهدت نجاحها إلى والديها ومدرساتها، تقديراً لما قدموه لها من دعم وتشجيع طوال رحلتها الدراسية.

وكشفت أن طموحها يتمثل في الالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة، والتخصص في طب الأمراض الجلدية، مؤكدة أن شغفها بهذا المجال هو الدافع الأكبر لتحقيق هذا الحلم.

وأكدت أن اختبارات الثانوية العامة جاءت في مستوى الطالب، وأن الأسئلة كانت مباشرة وسهلة، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي لم يكن في الامتحانات نفسها، بل في الظروف الاستثنائية التي رافقت العام الدراسي.

وأوضحت أن والدتها كانت صاحبة الفضل الأكبر في هذا النجاح، إذ لم تدخر جهداً في دعمها، وكانت تسهر إلى جانبها، وتساعدها في المذاكرة وشرح الدروس، إلى جانب المساندة المستمرة من والدها، الأمر الذي منحها الثقة والدافع لمواصلة التفوق.

فوزي النتيفي: أهدي تفوقي إلى سمو الأمير وأسرتي ومدرستي

أكد الطالب فوزي علي عبدالله النتيفي، من ثانوية يوسف بن عيسى للبنين، الحاصل على المركز الرابع على الطلبة الكويتيين في القسم الأدبي بنسبة %99.07، أنه يفكر في الالتحاق بكلية العلوم السياسية أو الآداب، وفقاً للخيارات المتاحة.

وقال فوزي إنه لم يكن يتوقع تحقيق هذه النتيجة، معرباً عن سعادته بهذا التفوق، ومهدياً إنجازه أولاً إلى سمو أمير البلاد، وإلى أسرته ومدرسته ومعلميه.

وأضاف أن من أبرز العوامل التي ساعدته على التفوق تنظيم الوقت، والالتزام بالصلاة، والتركيز أثناء الدراسة، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لم يكن في وجود صعوبات مباشرة، وإنما في تنظيم الوقت والالتزام بالدراسة أولاً بأول.

وذكر أن تعاون المعلمين كان واضحاً من خلال الشرح المستمر، ومساعدة الطلبة على تحديد النقاط المهمة، إلى جانب التخطيط الجيد، لافتاً إلى أن فترة التعليم «أونلاين» كانت من التحديات التي واجهته.

وبيّن أن ما يميز اختبارات هذا العام أنها راعت ظروف الطلبة من خلال تقليل المنهج وتسهيل الاختبارات بسبب الظروف الاستثنائية.

ناصر العجمي: توقعت نتيجتي.. ودراسة التاريخ وجهتي

أعرب الطالب ناصر سعد محمد العجمي، من ثانوية الكندي للبنين، والحاصل على المركز العاشر على الطلبة الكويتيين في القسم الأدبي بنسبة %98.70، عن طموحه في الالتحاق بكلية التربية تخصص التاريخ.

وقال إن اختبارات هذا العام جاءت سهلة وواضحة، وتمكن من أدائها بشكل ممتاز، مشيراً إلى أنه كان يتوقع تحقيق هذه النتيجة.

وأضاف أنه يهدي تفوقه إلى الكويت، ومقام سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وإلى الهيئة التعليمية والإدارية في ثانوية الكندي، وعائلته الحبيبة.

وبيّن أن دعم عائلته واهتمامها وحرصها عليه وتشجيعها المستمر، كانت العامل الأبرز في تفوقه، لافتاً إلى أنه لم يواجه صعوبات خلال العام الدراسي.

وأشار إلى أن تعاون المعلمين مع الطلبة كان ممتازاً، وأنهم لم يقصروا معهم، موضحاً أن اختبارات هذا العام كانت مباشرة وسهلة، وراعت الظروف التي مرت بها البلاد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

الإسترليني يرتفع مع تراجع الدولار إثر بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2437 days old | 182,685 Kuwait News Articles | 585 Articles in Jul 2026 | 46 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم