اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
كشفت الفنانة والكاتبة فاطمة الطباخ عن تفاصيل مسلسلها الإذاعي الجديد «علوم الفريج»، الذي بدأ بثه في الأول من سبتمبر عبر إذاعة الكويت - البرنامج الثاني، يومياً في العاشرة مساءً على تردد 97.5 FM. وأوضحت أن العمل من إخراج وليد العويس، ويتكون من 30 حلقة، تقدم كل منها فكرة اجتماعية مختلفة من قلب المجتمع الكويتي، عبر شخصيات «الفريج» وعلاقاتها ومفارقاتها اليومية، في قالب كوميدي اجتماعي.وقالت الطباخ: «الفريج بالنسبة لي مجتمع مصغَّر، وليس مجرَّد مكان. أردت أن يسمع المستمع شخصيات يعرفها ومواقف ربما عاشها، وأن تأتي الكوميديا من طبيعة الناس وتصرفاتهم، لا من النكتة المفروضة على الموقف». ويشارك في بطولة المسلسل: منى شداد، وحسين المفيدي، وهند البلوشي، وعمر البكر، وعلي العلي، ومنصور المنصور، ومحمد الصفار، ويوسف العبدالرزاق، وإسحاق أشكناني، وبشاير المطوع، وحنان مهدي، ووضحة السني. وعن عدم مشاركتها كممثلة، ذكرت: «أنا ممثلة، والتمثيل جزء أساسي مني، لكنني لم أرد أن أكتب لنفسي دوراً لمجرَّد أنني صاحبة النص. أردت هذه المرة أن أعيش التجربة ككاتبة ومشرفة، فبدلاً من أن أتسلم الشخصية وأبنيها، أصبحت أصنع العالم الذي تأتي منه الشخصيات». وأضافت: «أجمل لحظة أن تسمع شخصية كانت في خيالك فقط، ثم يمنحها الفنان صوتاً وروحاً. عندها تشعر بأن ما كان على الورق أصبح حياة». وأكدت أنها لم تبتعد عن التمثيل: «أنا موجودة، وأنتظر الشخصية التي تستفز أدواتي وتقدمني في مساحة مختلفة. لا أبحث عن الحضور لمجرَّد الحضور، بل أبحث عن دور يستحق أن أقدمه».المستمع يرى بأذنه
كشفت الفنانة والكاتبة فاطمة الطباخ عن تفاصيل مسلسلها الإذاعي الجديد «علوم الفريج»، الذي بدأ بثه في الأول من سبتمبر عبر إذاعة الكويت - البرنامج الثاني، يومياً في العاشرة مساءً على تردد 97.5 FM.
وأوضحت أن العمل من إخراج وليد العويس، ويتكون من 30 حلقة، تقدم كل منها فكرة اجتماعية مختلفة من قلب المجتمع الكويتي، عبر شخصيات «الفريج» وعلاقاتها ومفارقاتها اليومية، في قالب كوميدي اجتماعي.
وقالت الطباخ: «الفريج بالنسبة لي مجتمع مصغَّر، وليس مجرَّد مكان. أردت أن يسمع المستمع شخصيات يعرفها ومواقف ربما عاشها، وأن تأتي الكوميديا من طبيعة الناس وتصرفاتهم، لا من النكتة المفروضة على الموقف». ويشارك في بطولة المسلسل: منى شداد، وحسين المفيدي، وهند البلوشي، وعمر البكر، وعلي العلي، ومنصور المنصور، ومحمد الصفار، ويوسف العبدالرزاق، وإسحاق أشكناني، وبشاير المطوع، وحنان مهدي، ووضحة السني.
وعن عدم مشاركتها كممثلة، ذكرت: «أنا ممثلة، والتمثيل جزء أساسي مني، لكنني لم أرد أن أكتب لنفسي دوراً لمجرَّد أنني صاحبة النص. أردت هذه المرة أن أعيش التجربة ككاتبة ومشرفة، فبدلاً من أن أتسلم الشخصية وأبنيها، أصبحت أصنع العالم الذي تأتي منه الشخصيات».
وأضافت: «أجمل لحظة أن تسمع شخصية كانت في خيالك فقط، ثم يمنحها الفنان صوتاً وروحاً. عندها تشعر بأن ما كان على الورق أصبح حياة». وأكدت أنها لم تبتعد عن التمثيل: «أنا موجودة، وأنتظر الشخصية التي تستفز أدواتي وتقدمني في مساحة مختلفة. لا أبحث عن الحضور لمجرَّد الحضور، بل أبحث عن دور يستحق أن أقدمه».
المستمع يرى بأذنه
وعن اختيار الإذاعة، أوضحت الطباخ أن الفرصة كانت الأقرب والأسرع إلى التنفيذ، معربة عن تقديرها لمسؤوليها على الثقة التي منحوها لها لخوض التجربة. وقالت: «الدراما الإذاعية ليست أسهل لغياب الصورة، بل ربما العكس. عليك أن تجعل المستمع يرى بأذنه، من خلال الحوار، والأداء، والمؤثر، والصمت. إذا شرحت كل شيء قتلت الدراما».
وأشارت إلى أن دراستها في النقد الفني وخبرتها في التمثيل انعكستا على كتابتها، مضيفة: «النقد علَّمني أن أسأل عن وظيفة كل شخصية، والتمثيل علَّمني أن الحوار يُكتب ليُؤدى، لا ليُقرأ فقط. لكن كل هذه الأدوات يجب أن تبقى خلف النص، فالجمهور يريد حكاية يستمتع بها، لا محاضرة».
وعن حضور مشاهير مواقع التواصل في الأعمال الفنية، أكدت الطباخ أنها لا تعارض دخول أي موهبة جديدة إلى المجال، وقالت: «لا يعنيني من أي باب دخل الشخص إلى الفن؛ إذا كان موهوباً، وتعلم وطوَّر أدواته واحترم المهنة، فهو يستحق فرصته. الانتشار اليوم مؤثر، ولا يمكن إنكاره، لكنه ينبغي ألا يُصبح المعيار الوحيد. عدد المتابعين قد يفتح الباب، لكنه لا يستطيع أن يؤدي الشخصية بدلاً عنك. وفي المقابل، الفنان صاحب الخبرة أيضاً مطالب بأن يستمر في تطوير أدواته».
وتابعت: «لدينا طاقات كويتية مجتهدة من مختلف الأجيال تستحق أن تُرى في مساحات جديدة. أحياناً الفنان لا يحتاج إلى فرصة أكبر، بل فرصة أذكى؛ شخصية تكشف جانباً لم نره فيه من قبل. وهذه أيضاً الشخصية التي أبحث عنها لنفسي كممثلة».
وأكدت أن هذا المبدأ ينعكس على كتاباتها، مضيفة: «لا أكتب لفئة أو عُمر أو (ترند). المجتمع فيه الصغير والكبير، ولكل منهما حكايته. حين أكتب لا أسأل: مَنْ الأكثر انتشاراً؟ بل أسأل: مَنْ تحتاجه الحكاية؟».
واختتمت الطباخ: «(علوم الفريج) خطوة جديدة في تجربتي، وليس انتقالاً من التمثيل إلى الكتابة. أنا أضيف مساحة إلى مساحتي الفنية، وإذا ضحك المستمع مع شخصيات العمل وقال إنه يعرف شخصاً يُشبه هذا، فقد وصل العمل إلى المكان الذي أردته».


































