اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
قتل فتى قاصر وصفه زملاؤه بأنه «مضطرب نفسيا» جديه بالرصاص قبل أن يردي ستة أشخاص آخرين على الأقل، هم ثلاثة تلاميذ ومثلهم من المعلّمين، بإطلاق نار في مدرسة بالقرب من العاصمة التايلاندية بانكوك الجمعة، وفق ما أفادت الشرطة.وذكر بيان صادر عن الشرطة الوطنية بأن المراهق بدأ بقتل جديه باستخدام المسدس الخاص بجده، ثم توجه إلى مدرسة ثانوية تقع إلى الشمال من بانكوك حيث قتل ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب.وأشارت السلطات إلى أن مطلق النار، وهو تلميذ مراهق في المدرسة نفسها، قد لقي حتفه أيضا، لكنها لم توضح ما إذا كانت الشرطة أردته أم أنه انتحر.وتجمعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الطوارئ خارج مدرسة «ديبسيرين نونثابوري» في مقاطعة نونثابوري الجمعة، في حين سارع أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم، وتبادل الطلاب والموظفون الذين غلبت عليهم مشاعر الحزن والدموع، المواساة خارج المدرسة. وأفادت الشرطة بأن عدد الجرحى بلغ 23 من دون الإشارة إلى درجة خطورة إصاباتهم.وصرح نائب وزير الداخلية بولابي سووانتشوي لقناة «تاي بي بي إس» (Thai PBS) المحلية بأن خمسة عشر طالبا أصيبوا بجروح، ليس جراء التعرض المباشر لإطلاق النار، بل نتيجة إصابتهم أثناء محاولتهم الفرار.تضاربت الأنباء حول طريقة مقتل المشتبه به؛ إذ أشار بعض التقارير إلى أن عناصر الشرطة أطلقوا النار عليه وأردوه، بينما ذكرت تقارير أخرى أنه انتحر.
قتل فتى قاصر وصفه زملاؤه بأنه «مضطرب نفسيا» جديه بالرصاص قبل أن يردي ستة أشخاص آخرين على الأقل، هم ثلاثة تلاميذ ومثلهم من المعلّمين، بإطلاق نار في مدرسة بالقرب من العاصمة التايلاندية بانكوك الجمعة، وفق ما أفادت الشرطة.
وذكر بيان صادر عن الشرطة الوطنية بأن المراهق بدأ بقتل جديه باستخدام المسدس الخاص بجده، ثم توجه إلى مدرسة ثانوية تقع إلى الشمال من بانكوك حيث قتل ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب.
وأشارت السلطات إلى أن مطلق النار، وهو تلميذ مراهق في المدرسة نفسها، قد لقي حتفه أيضا، لكنها لم توضح ما إذا كانت الشرطة أردته أم أنه انتحر.
وتجمعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الطوارئ خارج مدرسة «ديبسيرين نونثابوري» في مقاطعة نونثابوري الجمعة، في حين سارع أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم، وتبادل الطلاب والموظفون الذين غلبت عليهم مشاعر الحزن والدموع، المواساة خارج المدرسة.
وأفادت الشرطة بأن عدد الجرحى بلغ 23 من دون الإشارة إلى درجة خطورة إصاباتهم.
وصرح نائب وزير الداخلية بولابي سووانتشوي لقناة «تاي بي بي إس» (Thai PBS) المحلية بأن خمسة عشر طالبا أصيبوا بجروح، ليس جراء التعرض المباشر لإطلاق النار، بل نتيجة إصابتهم أثناء محاولتهم الفرار.
تضاربت الأنباء حول طريقة مقتل المشتبه به؛ إذ أشار بعض التقارير إلى أن عناصر الشرطة أطلقوا النار عليه وأردوه، بينما ذكرت تقارير أخرى أنه انتحر.
وقال نائب رئيس الوزراء أنوتين شارنفيراكول للصحافيين في مقر الحكومة في بانكوك «إنه حادث مروع للغاية. ما كان ينبغي أن يحدث أبدا. كيف يمكن أن يقع أمر كهذا في بلادنا؟».
وتُظهر صور نشرتها وسائل إعلام محلية المشتبه به مرتديا زيا مدرسيا أرجواني اللون ويحمل حقيبة سوداء تُعلق عبر الجسم، مع وجود مظاريف رصاص فارغة على الأرض.
ورصد مراسل لوكالة فرانس برس وصول نحو اثني عشر أخصائيا في الصحة النفسية إلى المدرسة، حيث كانت حركة المرور شبه متوقفة تماما.
وتُعد تايلاند واحدة من الدول التي تسجل أعلى معدلات حيازة الأسلحة النارية في المنطقة، إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين قطعة سلاح متداولة، أي ما يعادل قطعة سلاح واحدة لكل سبعة مواطنين.
ولم تفلح الوعود السابقة بتشديد قوانين حيازة السلاح في منع تكرار حوادث إطلاق النار.


































