×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

دمشق بين أطلال الأمس وفرحة اليوم وآمال الغد

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٤ أب ٢٠٢٦ - ٢٢:٣٠

دمشق بين أطلال الأمس وفرحة اليوم وآمال الغد

دمشق بين أطلال الأمس وفرحة اليوم وآمال الغد

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٤ أب ٢٠٢٦ 

سنوات وعقوداً، ودمشق ترتدي ثوب الصبر والصمت حتى صار أسمالاً، طاوية الجراح على ما يتجرعه عشاقها من نفي واغتراب عن أنفسهم وعن بلادهم التي كُبلت بقيود كثيفة كئيبة ظننا يأساً أنها لن تزول... وعلى مرآها تلك الأفواه المكممة والشوارع المختطفة التي تنبت فيها الحواجز الأمنية كشوك الصحراء لتحولها سجوناً كبيرة، ومعتقلات التعذيب التي كانت جدرانها تبكي من هول ما يحدث لأهلها على يد مافيات الأسد الذين باعوا الوطن بذريعة حمايته، وأذلوا أهله بدعوى رفع رايته، حتى هجرها محبوها كما يغادر الطير شجرة تأكل النيران أغصانها. سنوات طويلة وأنا أعود إليك يا «شامة الدنيا» بين الحين والآخر لأنتقل من حزن إلى حزن ومن شجن إلى شجن، ومن خوف إلى خوف، حتى رأيت بعينيَّ الخوف ينتقل وراثة من الجد إلى الابن إلى الحفيد... حتى ظننت - مع ملايين من السوريين من أمثالي - أنه لا مفر ولا منجى ولا مناص، وأن الظلم مستمر إلى حيث لا يعلم إلا الله وحده، وكنت كلما زرتك أبكي أطلالاً، وأنعى مستقبلاً، وأرثي نفسي وقومي وأوجاعي، التي لم يكن لها من دون الله كاشفة، إلى أن قيض الله لك فتية ضحوا بأرواحهم لتعيشي «وزالوا دون قومهم ليبقوا»، تاركين للدنيا وراءهم درساً بأن الكرامة غالية.«وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌبِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ» واليوم، عدت إليك بعد غياب «بدمعٍ لا يكفكفُ»، على حد تعبير أمير الشعراء شوقي، لكنه دمع الفرحة بالأوبة والتلاقي، عدت إليك بعدما أطلت عليها شمس الحرية، وعاد أهلك وبنوك وعاشقوك ليتنفسوا نسمة الكرامة، وعادت أشجار تفاحك إلى نضارتها، وياسمينك إلى بياضه وأريجه، وشوارعك إلى جمالها، ومساجدك إلى المصلين، وأهلك إلى أمنهم، وعصافيرك المهاجرة إلى أشجارك الباسقة، لنتعانق من جديد، وننشد معاً قول طائرك الصادح في دوحة الشعر نزار قباني: هذي دمشق وهذي الكأس والراحإني أحب وبعـض الحـب ذباحُهنا جذوري هنا قلبي هنا لغتيفكيف أوضح؟ هل في الحب إيضاح؟خمسون عاماً وأجزائي مبعثرةٌ فوق المحيط وما في الأفق مصباحُفيا أيتها «الفيحاء»، يا أيتها المدينة الحبيبة التي أثقلها القمع والحصار والقتل لعقود، ها أنت تتنفسين هواء الحرية وتشرق على جبهتك الوضاءة شمس الكرامة من جديد، ها أنت تستعيدين صوتك الذي حاول الطغيان خنقه، وإرادتك التي عجزت كل أدوات البطش عن كسرها، نحن بك ومعك ولك دائماً، لنطوي صفحة قاتمة، ونفتح صفحة مشرقة في سجلك الزاخر بكل ما هو مشرف ومشرق، متطلعين إلى غد مشرق يليق بك وبأهلك. 

سنوات وعقوداً، ودمشق ترتدي ثوب الصبر والصمت حتى صار أسمالاً، طاوية الجراح على ما يتجرعه عشاقها من نفي واغتراب عن أنفسهم وعن بلادهم التي كُبلت بقيود كثيفة كئيبة ظننا يأساً أنها لن تزول... وعلى مرآها تلك الأفواه المكممة والشوارع المختطفة التي تنبت فيها الحواجز الأمنية كشوك الصحراء لتحولها سجوناً كبيرة، ومعتقلات التعذيب التي كانت جدرانها تبكي من هول ما يحدث لأهلها على يد مافيات الأسد الذين باعوا الوطن بذريعة حمايته، وأذلوا أهله بدعوى رفع رايته، حتى هجرها محبوها كما يغادر الطير شجرة تأكل النيران أغصانها. 

سنوات طويلة وأنا أعود إليك يا «شامة الدنيا» بين الحين والآخر لأنتقل من حزن إلى حزن ومن شجن إلى شجن، ومن خوف إلى خوف، حتى رأيت بعينيَّ الخوف ينتقل وراثة من الجد إلى الابن إلى الحفيد... حتى ظننت - مع ملايين من السوريين من أمثالي - أنه لا مفر ولا منجى ولا مناص، وأن الظلم مستمر إلى حيث لا يعلم إلا الله وحده، وكنت كلما زرتك أبكي أطلالاً، وأنعى مستقبلاً، وأرثي نفسي وقومي وأوجاعي، التي لم يكن لها من دون الله كاشفة، إلى أن قيض الله لك فتية ضحوا بأرواحهم لتعيشي «وزالوا دون قومهم ليبقوا»، تاركين للدنيا وراءهم درساً بأن الكرامة غالية.

«وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ

بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ»

واليوم، عدت إليك بعد غياب «بدمعٍ لا يكفكفُ»، على حد تعبير أمير الشعراء شوقي، لكنه دمع الفرحة بالأوبة والتلاقي، عدت إليك بعدما أطلت عليها شمس الحرية، وعاد أهلك وبنوك وعاشقوك ليتنفسوا نسمة الكرامة، وعادت أشجار تفاحك إلى نضارتها، وياسمينك إلى بياضه وأريجه، وشوارعك إلى جمالها، ومساجدك إلى المصلين، وأهلك إلى أمنهم، وعصافيرك المهاجرة إلى أشجارك الباسقة، لنتعانق من جديد، وننشد معاً قول طائرك الصادح في دوحة الشعر نزار قباني: 

هذي دمشق وهذي الكأس والراح

إني أحب وبعـض الحـب ذباحُ

هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتي

فكيف أوضح؟ هل في الحب إيضاح؟

خمسون عاماً وأجزائي مبعثرةٌ 

فوق المحيط وما في الأفق مصباحُ

فيا أيتها «الفيحاء»، يا أيتها المدينة الحبيبة التي أثقلها القمع والحصار والقتل لعقود، ها أنت تتنفسين هواء الحرية وتشرق على جبهتك الوضاءة شمس الكرامة من جديد، ها أنت تستعيدين صوتك الذي حاول الطغيان خنقه، وإرادتك التي عجزت كل أدوات البطش عن كسرها، نحن بك ومعك ولك دائماً، لنطوي صفحة قاتمة، ونفتح صفحة مشرقة في سجلك الزاخر بكل ما هو مشرف ومشرق، متطلعين إلى غد مشرق يليق بك وبأهلك. 

نبض جديد

بعد سقوط الطاغية بشار الأسد دبّ في المدينة نبضٌ جديد، شيء لا تفسره الأرقام وحدها، وإن كانت هذه الأرقام فصيحة بذاتها، إذ شهد النصف الأول من عام 2026 زيارة الملايين من المغتربين واللاجئين السوريين والسياح العرب والأجانب.

 وخلف هذه الأرقام حكايات، سوريون عادوا من منافيهم ليمشوا من جديد في سوق الحميدية بعد غياب أنهكهم، وعائلات استعادت جلساتها الليلية في مقاهي دمشق القديمة حتى ساعات متأخرة، في مشهد ندر منذ زمن بعيد، وسياح أجانب وقفوا أمام باب شرقي يوثقون بكاميراتهم لحظة لم يكونوا يجرؤون على تخيّلها قبل قليل.

لم يتبدّل حجر في الجامع الأموي، ولا في قلعة دمشق، ولا في قصر العظم، فتلك المعالم التي عبرت قروناً من الحروب والزلازل والفتن ظلّت شامخة كما عهدها التاريخ. من تغيّروا هم الناس، عادوا يعبرون الأزقة بخطى لا يتلبّسها الخوف، يفتحون محالهم كل صباح دون أن يتوجسوا خيفة أو يثقل قلوبهم القلق، ويرشدون الغريب إلى طريقه دون أن تعتريهم ريبة، لم تكن دمشق بحاجة إلا إلى الحرية من جديد، إلى أن يعود إليها أبناؤها وضيوفها، صباحها وليلها، ضحكتها، وعبق الياسمين الذي طالما ارتبط باسمها، وهذا بالضبط ما بدأ يتحقق على أرضها اليوم.

بالجهود... سورية ستعود

رغم تأكيدات الرئيس أحمد الشرع أن سورية الجديدة للجميع، وأنه لا إقصاء فيها لأي مكون أو طائفة، لم يرض البعض الوضع الذي تعيشه سورية حالياً، ونادوا بمطالبات أشبه أن تكون تعجيزية، من ناحية ضرورة تحقيق قفزات اقتصادية وسياسية وديموقراطية في هذه الفترة الوجيزة من عمر القيادة الجديدة، متناسين تلك الطمأنينة التي عادت إلى نفوس السوريين وأسرهم، وذلك الخوف الذي هرب مع الهارب بشار الأسد، ولم يعد المواطن يخاف على نفسه تهمةً ملفقة أو اعتقالاً قد يأتيه في أي وقت من حيث لا يحتسب. 

وهنا أهيب بإخواني السوريين أبناء جلدتي على اختلاف أطيافهم ضرورة الاصطفاف خلف الوطن للعبور من هذه الحقبة الانتقالية التي يشهد العالم فيها موجة صاخبة من الاضطرابات، وألا تنسينا بعض العقبات التي لابد منها، ما عشناه على مدار عقود طويلة من ظلم واعتقالات وخوف وسجون وتعذيب وقتل للآمال والطموحات، باذلين أقصى جهودنا لتعود بلادنا إلى المكان الذي يليق بها والمكانة التي تستحقها.

«بيت جبري».. نكهة دمشقية عمرها 3 قرون

على مساحة 1200 متر مربع بجادة الصواف، في حي القيمرية بقلب دمشق القديمة، خلف قصر العظم، يقع بيت جبري الذي يعد من أقدم البيوت الدمشقية المحفوظة، إذ يعود تاريخ اكتمال بنائه إلى عام 1737م (1157هـ)، وهو تاريخ محفور على أحد جدرانه.

تملك عائلة جبري الدمشقية البيت منذ أوائل القرن العشرين، ونشأ في كنفها عدد من الشخصيات السورية البارزة، أبرزهم الشاعر شفيق جبري، إلى جانب نهيدة جبري، أول امرأة سورية تتخرج في الجامعة الأميركية في بيروت. يضم البيت 23 غرفة، ويتميز بفنائه الداخلي الواسع، وبحرته الرخامية المعروفة بـ«الفستقية»، وأشجار النارنج والياسمين، والإيوان التقليدي، والقاعات المزخرفة بالحجر الملوّن «الأبلق» والخشب المنقوش. 

في عام 1957 سُجل البيت رسمياً ضمن الأبنية الأثرية، قبل أن يُرمم بعناية ويُفتتح كمطعم عام 1996م، ليكون من أوائل البيوت الدمشقية التاريخية التي أُعيد إحياؤها واستثمارها سياحياً مع الحفاظ على طرازها المعماري الأصيل.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

الذهب يسجل أفضل أداء يومي منذ أوائل فبراير

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2470 days old | 189,537 Kuwait News Articles | 1,047 Articles in Aug 2026 | 4 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل