اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
مباشر- تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500'، اليوم الخميس، حيث لم تكن النتائج الأخيرة لشركة التكنولوجيا العملاقة 'إنفيديا'وشركة البرمجيات العملاقة 'سيلزفورس' كافية لدعم السوق بشكل عام.
انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.54% ليغلق عند 6,908.86 نقطة، بينما تراجع مؤشر 'ناسداك المركب' بنسبة 1.18% ليغلق عند 22,878.38 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر 'داو جونز الصناعي'
بنسبة 0.03%، ليغلق عند 49,499.20 نقطة.
وانخفض سهم 'إنفيديا' بأكثر من 5%، حتى بعد أن حققت الشركة العملاقة في مجال تصنيع الرقائق أرباحًا وإيرادات فاقت التوقعات في الربع الرابع. وسجل السهم أسوأ يوم له منذ أبريل. كما تراجعت أسهم شركات أخرى في مجال تصنيع الرقائق مثل 'برودكوم' و'ويسترن ديجيتال' و'أبلايد ماتيريالز'.
قال توم غراف، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Facet، لشبكة CNBC: 'السوق في حالة اختبار حقيقي، ولم تُثبت 'انفيديا'جدارتها تمامًا بهذه الأرباح'، مشيرًا إلى المخاوف المحيطة بصفقة الشركة المصنعة للرقائق مع OpenAI.
وأضاف: 'تواجه انفيديا مزيجًا من التوقعات العالية المُسعّرة في السهم، والسوق المتشككة. وهذا من شأنه أن يُؤدي على الأرجح إلى تقلبات خلال الربعين القادمين على الأقل'.
في المقابل، ارتفع سهم Salesforce - التي كانت من أكبر ضحايا مخاوف اضطراب الذكاء الاصطناعي الأخيرة - بنسبة 4% بعد أن تجاوزت نتائج الشركة الفصلية الأخيرة التوقعات في كل من الإيرادات والأرباح. ومع ذلك، أصدرت الشركة توقعات مخيبة للآمال لإيرادات السنة المالية 2027.
وقال جيمس ديمرت، كبير مسؤولي الاستثمار في Main Street Research: 'كانت أرباح Salesforce جيدة، لكن توقعاتها الضعيفة لا تُساعد في تهدئة هذا التراجع الحاد في معنويات سوق البرمجيات'. وتواجه شركة Salesforce مستقبلًا عصيبا بسبب التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، لكننا نعتقد أيضًا أن الانخفاضات الأخيرة في قطاع البرمجيات مبالغ فيها بعض الشيء.
إلى جانب قطاع البرمجيات، ارتفعت أسهم قطاعات أخرى في السوق خلال الجلسة، بما في ذلك القطاعات المالية والطاقة والعقارية. ومن الجدير بالذكر أن أسهم شركات مثل 'جيه بي مورجان تشيس' و'إكسون موبيل' و 'CBRE Group' كانت من بين الأسهم الرابحة.
وتأتي هذه التحركات بعد يوم إيجابي للأسهم الأمريكية. ومع ذلك، لا تزال المعنويات متذبذبة إزاء أسهم شركات البرمجيات والأمن السيبراني هذا العام، نظرًا لاستمرار المخاوف بشأن القدرات المتطورة بسرعة لمنتجات الذكاء الاصطناعي التي قد تؤثر سلبًا على أعمال موردي البرمجيات الحاليين.


































