اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
دخلت المنطقة في حالة حبس أنفاس، مع تصاعد التهديد والتلويح والتلميح باستئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، في وقت تصطدم المساعي الدبلوماسية برفض طهران تقديم التنازلات التي يطالب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصر على إنهاء الحرب بشروط أميركية. وأكد ترامب، مساء أمس الأول، أن هناك احتمالاً لأن تتجه واشنطن إلى قصف طهران مجدداً لحسم «المهمة» التي بدأها، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها، محتفظاً بالغموض التكتيكي حول موعد أي تحرك ميداني، وذلك قبل يومين من انتخابات «الكنيست» الإسرائيلي. وفي مقابلة مع «فوكس نيوز» قال ترامب: «سؤالي حالياً هو هل أبرم اتفاقاً مع الإيرانيين أم أقضي عليهم نهائياً؟».خيارات مفتوحة تصريحات ترامب تعززت بتقارير من وسائل إعلام أميركية تتحدث عن استعدادات لاستئناف الحرب، مرجحة أن يتم ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة يوم 3 نوفمبر المقبل. ونقلت صحيفة ذا هيل عن مصدر مطلع على الخطط، أن القيادة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم)، باتت تمتلك خططاً جاهزة لتنفيذ ضربات إضافية في حال صدور تفويض بذلك من البيت الأبيض. وأشار المصدر إلى أن خيارات الضربات عُرضت بالفعل على وزير الحرب بيت هيغسيث، في حين سيُبقي ترامب جميع خياراته مفتوحة إلى حين اتخاذ القرار النهائي.وكشفت تقارير أميركية، مدعومة بتحليلات لصور أقمار اصطناعية، عن ملامح «بنك الأهداف» الأميركي، مع تركيز واضح على ما تبقى من القدرات النووية والعسكرية والاستراتيجية الإيرانية، إضافة إلى قائمة نقاط حساسة تشمل مرافق الكهرباء والغاز وشبكات النقل والجسور ومراكز البيانات وشبكات الاتصالات.وأشارت مصادر إلى وجود لائحة اغتيالات تتضمن معارضين للتسوية، بمن فيهم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.وبحسب المعلومات، فإن القوات الأميركية تدرس احتمال تنفيذ إنزال أو عمليات برية، سواء على الجزر الإيرانية في الخليج أو في الأطراف، حيث تفيد معلومات بأن مجموعات إيرانية معارضة من الأقليات القومية قد تواكب الضربة بعمليات لتشتيت القوات الإيرانية. إيران تريد التصعيد
دخلت المنطقة في حالة حبس أنفاس، مع تصاعد التهديد والتلويح والتلميح باستئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، في وقت تصطدم المساعي الدبلوماسية برفض طهران تقديم التنازلات التي يطالب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصر على إنهاء الحرب بشروط أميركية.
وأكد ترامب، مساء أمس الأول، أن هناك احتمالاً لأن تتجه واشنطن إلى قصف طهران مجدداً لحسم «المهمة» التي بدأها، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها، محتفظاً بالغموض التكتيكي حول موعد أي تحرك ميداني، وذلك قبل يومين من انتخابات «الكنيست» الإسرائيلي.
وفي مقابلة مع «فوكس نيوز» قال ترامب: «سؤالي حالياً هو هل أبرم اتفاقاً مع الإيرانيين أم أقضي عليهم نهائياً؟».
خيارات مفتوحة
تصريحات ترامب تعززت بتقارير من وسائل إعلام أميركية تتحدث عن استعدادات لاستئناف الحرب، مرجحة أن يتم ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة يوم 3 نوفمبر المقبل.
ونقلت صحيفة ذا هيل عن مصدر مطلع على الخطط، أن القيادة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم)، باتت تمتلك خططاً جاهزة لتنفيذ ضربات إضافية في حال صدور تفويض بذلك من البيت الأبيض. وأشار المصدر إلى أن خيارات الضربات عُرضت بالفعل على وزير الحرب بيت هيغسيث، في حين سيُبقي ترامب جميع خياراته مفتوحة إلى حين اتخاذ القرار النهائي.
وكشفت تقارير أميركية، مدعومة بتحليلات لصور أقمار اصطناعية، عن ملامح «بنك الأهداف» الأميركي، مع تركيز واضح على ما تبقى من القدرات النووية والعسكرية والاستراتيجية الإيرانية، إضافة إلى قائمة نقاط حساسة تشمل مرافق الكهرباء والغاز وشبكات النقل والجسور ومراكز البيانات وشبكات الاتصالات.
وأشارت مصادر إلى وجود لائحة اغتيالات تتضمن معارضين للتسوية، بمن فيهم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.
وبحسب المعلومات، فإن القوات الأميركية تدرس احتمال تنفيذ إنزال أو عمليات برية، سواء على الجزر الإيرانية في الخليج أو في الأطراف، حيث تفيد معلومات بأن مجموعات إيرانية معارضة من الأقليات القومية قد تواكب الضربة بعمليات لتشتيت القوات الإيرانية.
إيران تريد التصعيد
في غضون ذلك، كشف مصدر إيراني في «فيلق القدس»، لـ «الجريدة»، أن طهران تخطط للتصعيد في حال لم تتعرض لهجوم أميركي أو إسرائيلي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة غداً، على أن يمتد التصعيد المحتمل خلال الفترة الفاصلة بين انتخابات «الكنيست» وانتخابات «الكونغرس»، في محاولة للتأثير سلباً على فرص ترامب والجمهوريين في الاحتفاظ بأغلبيتهم بالمجلس.
وأفاد المصدر بأن طهران تتوقع أن يبادر ترامب بشن ضربات عسكرية ضدها فور انتهاء الانتخابات النصفية، إذا مر الاقتراع الإسرائيلي من دون هجوم جديد. ووفق هذه التقديرات، فإن نتيجة الانتخابات الأميركية لن تحول دون تحرك ترامب، إذ ستتيح له الفترة الممتدة حتى تسلّم «الكونغرس» الجديد مهامه، بعد نحو شهرين، هامشاً لبدء عملية عسكرية من دون مواجهة المجلس بتشكيلته الجديدة.
لجم الحلفاء
وفيما يتعلق بدور حلفاء إيران، أوضح المصدر أن طهران قررت عدم زجّهم في الحرب تلقائياً، بل ربط مشاركتهم بتوقيت اندلاعها، فإذا استؤنفت المواجهة قبل الانتخابات الإسرائيلية فسيُطلب من حلفاء إيران في لبنان والعراق الامتناع عن القتال، تجنباً لمنح نتنياهو فرصة لتعزيز موقعه الانتخابي، أما إذا اندلعت الحرب بعد ذلك، فمن المرجح أن يدخل الحلفاء جميعاً المواجهة في توقيت واحد.
وعلى الأرض، قال المصدر إن «فيلق القدس» نقل آلاف المقاتلين الأجانب المدرّبين على قتال القوات الأميركية والإسرائيلية إلى مواقع يُحتمل أن تشهد عمليات إنزال أو توغلات برية أميركية، تشمل جزراً في الخليج ومناطق محاذية للموانئ، مضيفاً أن أكثر من مليون عنصر من الجيش و«الحرس الثوري» في حالة استنفار قصوى لتأمين الحدود، تحسباً لاندلاع الحرب في أي لحظة.
إلى ذلك، أفاد مصدر دبلوماسي إيراني «الجريدة» بأن وفداً قطرياً وصل، مساء أمس الأول، إلى العاصمة الإيرانية، في محاولة جديدة لمنع التصعيد.
ورداً على تقرير أفاد بأن طهران عرضت على واشنطن، عبر قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن موانئها، نفت وكالة تسنيم الإيرانية أن تكون طهران قدمت أي اقتراحات، مضيفة أن «إيران لا تقبل أي معادلة تقوم على فتح هرمز مقابل رفع الحصار».
وقللت الوكالة من تأثير الحصار، زاعمة أن إيران قادرة على الالتفاف عليه بوسائلها الخاصة.
وفي مؤشر على التوتر، أعلنت السفارة الإيرانية في الهند أن كبير المفاوضين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، لن يشارك في اجتماع لمجموعة بريكس في نيودلهي، «بسبب ظروف غير متوقعة».
في المقابل، أعلنت السلطة القضائية أن رئيسها غلام حسين محسني آجئي التقى المرشد مجتبى خامنئي، للمرة الأولى منذ تعيينه، وبحث معه ضمن ملفات أخرى حماية الحقوق العامة والتعويض عن أضرار الحرب، وذلك بعد 3 أيام من إعلان لقاء مماثل بين خامنئي الابن وقاليباف.
في موازاة ذلك، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن سياسات طهران لن تتغير، سواء اندلعت حرب جديدة أم لم تندلع، مؤكداً أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن في المنطقة هو وقف التدخل الأجنبي.
اتهام وتهديد
وفي عامل إضافي قد يدفع بتعجيل إشعال الجولة الجديدة من القتال، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في فيديو دعائي عشية إجراء انتخابات «الكنيست»، النظام الإيراني بتجديد برنامجه النووي وإخفائه عن التفتيش الدولي.
ونقلت وكالة بلومبرغ، أمس، عن نتنياهو، القول إن النظام الإيراني «يريد تدميرنا خلال فترة زمنية قصيرة»، مضيفاً: «ما هو على المحك هو وجود دولة إسرائيل، والحيلولة دون تدميرها».
على الجهة المقابلة، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن إسرائيل «ستصبح غير صالحة للعيش» في حال اتخاذ أي إجراء يستهدف الأمن القومي الإيراني ومصالح البلاد.
وأرفق عزيزي تصريحاته بخريطة تحدد مواقع بنى تحتية حيوية في إسرائيل، من بينها محطة ديمونا النووية والجسور ومنشآت الطاقة وتحلية المياه، ملمحاً إلى إمكانية استهدافها في جولة القتال المحتملة.


































