اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
الكويت - الخليج أونلاين
السند: العمليات غير الطارئة المجدولة في المراكز الطبية التخصصية استؤنفت، فيما يجري العمل على إعادة جدولة العمليات غير الطارئة في المستشفيات العامة.
نعت رئاسة الأركان العامة الكويتية الرقيبين وليد مجيد سليمان، وعبدالعزيز عبدالمحسن، المنتسبين ضمن القوة البحرية بالجيش الكويتي،الذين استشهدا مساء الاثنين، في إطار مهامهما الوطنية بالقوات المسلحة.
ولم تعلن هيئة الأركان الكويتية ملابسات استشهاد الرقيبين، إلا أنها وصفتهما في البيانين بـ 'شهيد الواجب'، و'شهيد العمليات الحربية'، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه عمليات الاعتراض للمسيرات والصواريخ الإيرانية التي تستهدف مواقع عدة في الكويت ودول خليجية أخرى.
إلى ذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية عبد الله السند استقبال 19 حالة إصابة جديدة، اليوم الاثنين، في مستشفيي الجهراء والعدان، مشيراً إلى أن الإصابات تنوعت بين درجات متفاوتة، فيما وُصفت غالبية الحالات بالمستقرة.
وأكد السند أن جميع المنشآت الصحية تعمل بكامل جاهزيتها، ضمن الخطط التشغيلية والاحترازية المعتمدة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية وحماية صحة المجتمع.
وأوضح أن العمل استؤنف في العيادات الخارجية بالمرافق الصحية، مع استمرار صرف الأدوية في المستشفيات والمراكز الصحية وفق المواعيد المسبقة.
وأضاف السند أن العمليات غير الطارئة المجدولة في المراكز الطبية التخصصية استؤنفت، فيما يجري العمل على إعادة جدولة العمليات غير الطارئة في المستشفيات العامة، مع التواصل المباشر مع المرضى لإبلاغهم بالمواعيد الجديدة.
ودعا المتحدث الرسمي المراجعين إلى التوجه لمراكز الرعاية الصحية الأولية (المستوصفات) في الحالات غير الطارئة، لضمان انسيابية الخدمات في المستشفيات، وتمكين أقسام الطوارئ من التركيز على الحالات الحرجة.
واختتم السند تصريحه بتأكيد مواصلة الوزارة تنفيذ خططها لضمان استقرار المنظومة الصحية، متمنياً السلامة والشفاء للجميع.
وأعلنت الكويت، صباح الاثنين، اعتراض عدد من الأهداف الجوية والمسيرات التي دخلت أجواء البلاد، ما تسبب بوقوع إصابتين إثر سقوط شظايا صواريخ في مصفاة ميناء الأحمدي للنفط.
ويأتي ذلك في سياق ضربات إيرانية تقول طهران إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ 28 فبراير الماضي، في حين تؤكد العواصم الخليجية أن الهجمات طالت أعياناً مدنية ومنشآت حيوية.


































