اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ شباط ٢٠٢٦
اختتمت بورصة الكويت تعاملات أسبوعها القصير والممتد لثلاث جلسات فقط بسبب عطلة الاعياد الوطنية على انخفاضات كبيرة شملت جميع مؤشراتها وسط موجة بيع ضغطت على أغلب الأسهم لاسيما القيادية منها.وبلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال 3 أيام 428.5 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 51.19 مليار دينار، بالمقارنة مع 51.62 ملياراً، في ختام جلسة الخميس الماضي، أي بانخفاض نسبته 0.81 في المئة.وكانت البورصة خسرت في بداية تعاملاتها الأسبوعية نحو 229.4 مليون دينار، لتعوض الجزء الأكبر من تلك الخسائر في جلسة الاثنين، إذ كسبت نحو 222.5 مليوناً، ثم عادت مرة أخرى وسجلت خسائر بقيمة 419.4 مليوناً، في جلسة الثلاثاء.وبالعودة إلى التعاملات الأخيرة للبورصة، فقد افتتحت تعاملاتها في المنطقة الخضراء، بدعم محدود من عمليات شراء انتقائية في الدقائق الأولى غير أنها سرعان ما تحولت إلى المنطقة الحمراء مع تنامي الضغوط البيعية لتعمق خسائرها تدريجياً مع استمرار التداول حتى الإغلاق. ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف من احتمالية حدوث صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع العطلة المحلية الممتدة الى اربعة ايام الامر الذي عزز حالة الحذر حيث يفضل المستثمرون الترقب في الوقت الراهن.وعلى الرغم من التراجعات الجماعية فقد سجلت بعض الأسهم أداء إيجابياً لافتاً من بينها سهم الجزيرة وسهم المشاريع المدرجان في السوق الأول إذ ارتفع كل منهما بأكثر من 3 في المئة.في المقابل، تكبدت أسهم أخرى خسائر ملحوظة حيث تراجع سهم دلقان العقارية بنحو 14 في المئة كما انخفض سهم مراكز بنسبة قاربت 13 في المئة إلى جانب تراجعات في أسهم المنار والتقدم.وشهدت السيولة المتداولة ارتفاعاً بنسبة 43 في المئة، لتصل إلى 75.14 مليون دينار، بالمقارنة مع سيولة قيمتها 52.53 مليون دينار، وذلك في ختام جلسة الاثنين، ليواصل السوق الأول الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 87 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة 13 في المئة.
اختتمت بورصة الكويت تعاملات أسبوعها القصير والممتد لثلاث جلسات فقط بسبب عطلة الاعياد الوطنية على انخفاضات كبيرة شملت جميع مؤشراتها وسط موجة بيع ضغطت على أغلب الأسهم لاسيما القيادية منها.
وبلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة خلال 3 أيام 428.5 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 51.19 مليار دينار، بالمقارنة مع 51.62 ملياراً، في ختام جلسة الخميس الماضي، أي بانخفاض نسبته 0.81 في المئة.
وكانت البورصة خسرت في بداية تعاملاتها الأسبوعية نحو 229.4 مليون دينار، لتعوض الجزء الأكبر من تلك الخسائر في جلسة الاثنين، إذ كسبت نحو 222.5 مليوناً، ثم عادت مرة أخرى وسجلت خسائر بقيمة 419.4 مليوناً، في جلسة الثلاثاء.
وبالعودة إلى التعاملات الأخيرة للبورصة، فقد افتتحت تعاملاتها في المنطقة الخضراء، بدعم محدود من عمليات شراء انتقائية في الدقائق الأولى غير أنها سرعان ما تحولت إلى المنطقة الحمراء مع تنامي الضغوط البيعية لتعمق خسائرها تدريجياً مع استمرار التداول حتى الإغلاق.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف من احتمالية حدوث صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع العطلة المحلية الممتدة الى اربعة ايام الامر الذي عزز حالة الحذر حيث يفضل المستثمرون الترقب في الوقت الراهن.
في المقابل، تكبدت أسهم أخرى خسائر ملحوظة حيث تراجع سهم دلقان العقارية بنحو 14 في المئة كما انخفض سهم مراكز بنسبة قاربت 13 في المئة إلى جانب تراجعات في أسهم المنار والتقدم.
وشهدت السيولة المتداولة ارتفاعاً بنسبة 43 في المئة، لتصل إلى 75.14 مليون دينار، بالمقارنة مع سيولة قيمتها 52.53 مليون دينار، وذلك في ختام جلسة الاثنين، ليواصل السوق الأول الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 87 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة 13 في المئة.
وتم تداول عدد 132 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 36 سهماً، في حين تراجعت الأسعار لعدد 76 سهماً، واستقرت أسعار 20 سهماً، وانخفضت معظم المؤشرات الوزنية لقطاع السوق، بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.7 في المئة، والرعاية الصحية بـ 2.6 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لثلاثة قطاعات فقط، وهي منافع والطاقة والخدمات الاستهلاكية بنسب 0.70 في المئة، و0.64 و0.06 في المئة على التوالي.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام خسائر بلغت 70.35 نقطة، بما يعادل 0.81 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.572 نقطة، اذ تم تداول كمية عدد 187.2 مليون سهم، تمت عبر 15.910 صفقات.
وتكبد مؤشر السوق الأول خسائر بنحو 79.42 نقطة، بواقع 0.86 في المئة، ليبلغ مستوى 9.155 نقطة، بسيولة قيمتها 65.5 مليون دينار، وبأحجام 129.8 مليون سهم، تمت عبر 9.967 صفقة.
وتراجعت مكاسب المؤشر الرئيسي بنحو 45.18 نقطة، بما نسبته 0.57 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.919 نقطة بقيمة متداولة بلغت 9.5 ملايين دينار، وبكمية تداول 57.3 مليون سهم، تمت من خلال 5.943 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم بيتك أولاً بقيمة 15.8 مليون دينار، لينخفض إلى سعر 804 فلوس، تلاه الوطني بـ 14.8 مليون دينار، ليبلغ سعر 943 فلساً، ومن ثم زين بـ 5.04 ملايين، ليصل إلى سعر 542 فلساً، والدولي بـ 4.4 ملايين، ليبلغ سعر 279 فلساً، وخامساً المباني بـ 2.9 مليون دينار، ليغلق على سعر 980 فلساً.
وتصدر سهم وربة للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 4.82 في المئة، بتداول 24.3 ألف سهم، تلاه نابيسكو بـ 3.90 في المئة، لكن بتداول 40 سهماً فقط، ليبلغ سعر 1.600 دينار، ومن ثم عمار بـ 3.52 في المئة، بتداول 36 سهماً فقط، ليبلغ سعر 94.2 فلساً، والجزيرة بـ 3.03 في المئة، بتداول 256.1 ألف سهم، ليغلق على سعر 1.905 دينار، وخامساً مشاريع بنسبة 3.02 في المئة، بتداول 8.6 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 82 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم دلقان العقارية انخفاضاً بنسبة 13.74 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 1.34 مليون سهم، ليصل إلى سعر 92.3 فلساً، تلاه مراكز بـ 12.78 في المئة، وبتداول نحو 11.8 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 157 فلساً، ومن ثم المنار بـ 7.83 في المئة، بتداول 122.2 ألف سهم، ليغلق على سعر 106 فلوس، والتقدم بـ 6.67 في المئة، وبكمية بلغت 300 سهم فقط، لينخفض إلى سعر 560 فلساً، وخامساً سينما، بنسبة 5 في المئة، وبتداول 10 أسهم فقط، ليغلق على سعر 1.425 دينار.


































