اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أرجع الخبير النفطي محمد الشطي الانخفاض الذي طرأ خلال الأيام الماضية على سعر برميل النفط الكويتي، الذي تراجعت أسعاره من 114 دولاراً يوم السبت الماضي إلى نحو 95 دولاراً للبرميل اليوم، إلى الإشارات المتضاربة بين طرفي النزاع في المنطقة، حيث أبدت الولايات المتحدة الأميركية موافقتها على مذكرة تفاهم قدمها الوفد القطري لإيران في الثاني من نوفمبر الجاري، في حين أعلنت طهران أن الطرفين بعيدان عن اتفاق لإنهاء الحرب بعد رفض إيران المطالب الأميركية المفرطة، على حد وصفها.وقال الشطي لـ «الجريدة»، إن من ضمن شروط طهران الاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز والرفع الكامل للعقوبات، فضلاً عن تعويضها عن خسائرها في الحرب، مضيفاً أنه من ضمن الوساطات ما تقوم به قطر من تحركات دبلوماسية لمنع العودة إلى الحرب بعد انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية مع ارتفاع طفيف في الأسعار في الثالث من نوفمبر، مع تصاعد التوترات، حيث بلغ سعر خام برنت نحو 104 دولارات.ولفت إلى أن هناك أثراً قد يكون غير مباشر ويأتي من ضمن الإشارات المتضاربة التي أسهمت في انخفاض أسعار النفط وهو إعلان الرئيس الأميركي وقف المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، التي تبلغ قيمتها 4 مليارات دولار سنوياً، وذلك مع نهاية العام الحالي. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); }); وذكر أنه من العوامل التي كانت تدعم ارتفاع الأسعار خلال الأزمة، إعلان غلق «هرمز» في مايو الماضي، حيث كان لذلك أثر واضح في انخفاض شحنات النفط من دول الخليج المصدرة للنفط، التي هبطت صادراتها من نحو 18 مليون برميل إلى 9 ملايين برميل يومياً، فضلاً عما حدث في يوليو الماضي، حيث تم إعلان انتهاء وقف إطلاق النار في الثامن من يوليو وعودة الحصار على إيران في الرابع عشر من الشهر نفسه.وقال إنه تم إقرار عقوبات مالية واسعة في 24 أغسطس، حيث كانت آخر شحنة خام إيرانية في 25 أغسطس، فضلاً عن ارتفاع في أجور الشحن ونقص الديزل.واختتم الشطي بقوله إن السيناريو المقبل والأكثر ترجيحاً أن تبقى أسعار برنت ضمن 70 إلى 85 دولاراً للبرميل، مع بقاء المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وروسيا وأمن الملاحة البحرية العامل الأكثر قدرة على دفع الأسعار إلى ما يفوق 100 دولار للبرميل.
أرجع الخبير النفطي محمد الشطي الانخفاض الذي طرأ خلال الأيام الماضية على سعر برميل النفط الكويتي، الذي تراجعت أسعاره من 114 دولاراً يوم السبت الماضي إلى نحو 95 دولاراً للبرميل اليوم، إلى الإشارات المتضاربة بين طرفي النزاع في المنطقة، حيث أبدت الولايات المتحدة الأميركية موافقتها على مذكرة تفاهم قدمها الوفد القطري لإيران في الثاني من نوفمبر الجاري، في حين أعلنت طهران أن الطرفين بعيدان عن اتفاق لإنهاء الحرب بعد رفض إيران المطالب الأميركية المفرطة، على حد وصفها.
وقال الشطي لـ «الجريدة»، إن من ضمن شروط طهران الاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز والرفع الكامل للعقوبات، فضلاً عن تعويضها عن خسائرها في الحرب، مضيفاً أنه من ضمن الوساطات ما تقوم به قطر من تحركات دبلوماسية لمنع العودة إلى الحرب بعد انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية مع ارتفاع طفيف في الأسعار في الثالث من نوفمبر، مع تصاعد التوترات، حيث بلغ سعر خام برنت نحو 104 دولارات.
ولفت إلى أن هناك أثراً قد يكون غير مباشر ويأتي من ضمن الإشارات المتضاربة التي أسهمت في انخفاض أسعار النفط وهو إعلان الرئيس الأميركي وقف المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، التي تبلغ قيمتها 4 مليارات دولار سنوياً، وذلك مع نهاية العام الحالي.
وذكر أنه من العوامل التي كانت تدعم ارتفاع الأسعار خلال الأزمة، إعلان غلق «هرمز» في مايو الماضي، حيث كان لذلك أثر واضح في انخفاض شحنات النفط من دول الخليج المصدرة للنفط، التي هبطت صادراتها من نحو 18 مليون برميل إلى 9 ملايين برميل يومياً، فضلاً عما حدث في يوليو الماضي، حيث تم إعلان انتهاء وقف إطلاق النار في الثامن من يوليو وعودة الحصار على إيران في الرابع عشر من الشهر نفسه.
وقال إنه تم إقرار عقوبات مالية واسعة في 24 أغسطس، حيث كانت آخر شحنة خام إيرانية في 25 أغسطس، فضلاً عن ارتفاع في أجور الشحن ونقص الديزل.
واختتم الشطي بقوله إن السيناريو المقبل والأكثر ترجيحاً أن تبقى أسعار برنت ضمن 70 إلى 85 دولاراً للبرميل، مع بقاء المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وروسيا وأمن الملاحة البحرية العامل الأكثر قدرة على دفع الأسعار إلى ما يفوق 100 دولار للبرميل.


































