اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- نشر موقع Aviation A2Z مؤخراً تقريراً يستند إلى بيانات World Population Review حول أكبر القوى العسكرية في العالم من حيث إجمالي عدد الطائرات العسكرية في 2026، ويشمل هذا الترتيب جميع فئات الطائرات بما فيها المقاتلة، النقل، المروحيات، والطائرات الخاصة بالمراقبة والتدريب.
قائمة العشرة الأوائل حسب إجمالي الطائرات العسكرية:
تواصل الولايات المتحدة احتفاظها بالصدارة بشكل مطلق، إذ تمتلك أكثر من ثلاثة أضعاف أسطول الدولة الثانية في القائمة، مع تنوع كبير يشمل القاذفات الاستراتيجية، المقاتلات، مروحيات الدعم، وطائرات التزود بالوقود جواً.
تحافظ روسيا على مركزها الثاني رغم الفارق الكبير عن الولايات المتحدة، ويعكس أسطولها توازناً بين الطائرات المقاتلة، النقلية، ومروحيات الدعم، مع تركيز تقليدي على الدفاع عن عمق أراضيها.
يشهد الأسطول الصيني نمواً ملحوظاً على مدى العقد الماضي مع جهود مستمرة لتوسيع قدراته الجوية، بما في ذلك مع الطيران البحري المتزايد نظراً لطموحات بكين في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ.
تجسد القوة الجوية الهندية توازناً بين القدرات الدفاعية والاستراتيجية، نظراً لطبيعة حدودها الطويلة واحتياجاتها التشغيلية المتنوعة.
يشمل الأسطول الكوري الجنوبي عدداً كبيراً من المقاتلات والطائرات البحرية، ما يعكس إطار استعداداته الأمنية العالية في مواجهة التهديدات الإقليمية.
يبنى الأسطول الياباني حول استراتيجية دفاعية متقدمة، مع تركيز قوي على المراقبة الجوية والطائرات البحرية لحماية جزرها ومياهها.
يحتفظ الجيش الباكستاني بأسطول جوي كبير نسبياً، يدعم قدراته التشغيلية المختلفة رغم التحديات الميزانية.
تظهر مصر كأحد أهم القوى الجوية في إفريقيا والشرق الأوسط، بأسطول يضم مجموعة من المقاتلات، الطائرات النقلية، والمروحيات التي تعزز جاهزيتها الإقليمية.
يشمل الأسطول التركي طائرات متعددة الاستخدامات ضمن القوات الجوية والبحرية والبرية، ويعكس التزام أنقرة بتعزيز قدراتها ضمن عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
تغلق المملكة العربية السعودية القائمة بأسطول يتضمن طائرات قتالية حديثة وطائرات دعم، نتيجة إنفاق دفاعي طويل الأمد.وتعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر القوى الجوية تجهيزًا في الشرق الأوسط.
توضح الإحصاءات الحالية أن الولايات المتحدة تبقى القوة الجوية الأكبر بفارق كبير، بينما تتوزع بقية المراكز بين قوى كبرى وآسيوية تحمل طموحات إقليمية ودولية واضحة.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن عدد الطائرات وحده لا يحدد فعالية القوات في ساحة المعركة. فالتدريب ومعايير الصيانة والتطور التكنولوجي واللوجستيات كلها عوامل تُشكّل القدرات على أرض الواقع. ومع ذلك، يُقدّم حجم الأسطول نظرةً ثاقبةً على النطاق، وفي الحروب الحديثة، يُعدّ النطاق عاملًا حاسمًا. تُمثّل هذه الدول العشر مجتمعةً أكبر البنى التحتية العسكرية المدعومة بالطيران على مستوى العالم.

























