اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
عُمان - مباشر: تنطلق غداً الاثنين بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر عُمان للكهرباء والطاقة، بمشاركة نحو 4,200 مشارك يمثلون 47 دولة، تحت شعار 'تمكين مستقبل الطاقة: مسارات تحول الطاقة ومرونة الشبكات في بيئة متزايدة التعقيد'؛ وذلك على مدى 3 أيام.
ويُعقد المؤتمر برعاية وكيل وزارة الطاقة والمعادن، محسن بن حمد الحضرمي، فيما تنظمه شركة نماء لتوزيع الكهرباء بالتعاون مع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات.
ويناقش الحدث 6 محاور رئيسية؛ وفق وكالة الأنباء العُمانية، تشمل أسواق الكهرباء، والطاقة المستدامة وتقنيات التخزين، وأنظمة الطاقة وحلول الشبكات، وأنظمة التوزيع، وكفاءة الطاقة، إضافة إلى إدارة الأصول ورفع كفاءة الأداء، بمشاركة أكثر من 70 متحدثاً من المختصين وقادة قطاع الطاقة.
كما يصاحب المؤتمر معرض متخصص تشارك فيه 75 شركة محلية ودولية لعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء والشبكات الذكية.
وقال وكيل وزارة الطاقة والمعادن إن استضافة المؤتمر تعكس توجه سلطنة عُمان نحو تعزيز حضورها كمركز إقليمي للنقاشات المتخصصة في قطاع الطاقة، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع والحاجة إلى شبكات أكثر مرونة لاستيعاب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 وخطط الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة نماء لتوزيع الكهرباء، علاء بن حسن بن موسى، أن المؤتمر يركز في نسخته الحالية على تحويل خطط التحول في قطاع الطاقة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ومزودي التقنيات والشركات العاملة في القطاع لدعم تطوير منظومة الطاقة في السلطنة.
بدوره، أكد رئيس جمعية المهندسين العُمانيين، عبدالله بن سليمان الوهيبي، أن التطور الذي شهده المؤتمر منذ إطلاقه يعكس تنامي الاهتمام بالحوار الفني المتخصص، ودوره في دعم نقل المعرفة وربط الجانب النظري بالتطبيقات العملية، إلى جانب الإسهام في تطوير الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع.
يُذكر أن مؤتمر عُمان للكهرباء والطاقة انطلق عام 2020 كمبادرة لتبادل الخبرات بين المختصين بقطاع الكهرباء والطاقة، قبل أن يتحول منذ عام 2022 إلى منصة متخصصة تضم جلسات فنية وورش عمل ومعرضاً تقنياً متخصصاً.





















