اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
بفرشاة طلاء، تزيح شابة تضع بيديها قفازات العمليات الجراحية، الغبار والشوائب بعناية عن قطعة فسيفساء حجرية داخل خيمة في جنوب قطاع غزة، ضمن جهود يبذلها متطوعون للحفاظ على التراث الثقافي الذي طالته ويلات الحرب الإسرائيلية.وتضرر أكثر من 160 موقعاً تاريخياً وثقافياً خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بحسب الأمم المتحدة. ويعود تاريخ العديد من هذه المواقع الأثرية إلى آلاف السنين.ويقول الفنان التشكيلي محمد أبولحية، وهو أحد المتطوعين في حملة للحفاظ على التراث، في لقاء نشرته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، اليوم، إن الحرب أدت إلى «فقدان العديد من اللوحات والفسيفساء. دُمرت إما بشكل كامل أو جزئي».ويضيف «من المهم أن نعمل على إحياء هذا الفن، وأن نُذكّر أطفالنا ومجتمعنا به، وأن نبعث برسالة إلى العالم مفادها أننا متمسكون بتراثنا وقضيتنا الفلسطينية». ولم تقتصر الخسائر على الكنوز الأثرية، بل طالت القطع المعاصرة المهددة بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية الإسرائيلية.
بفرشاة طلاء، تزيح شابة تضع بيديها قفازات العمليات الجراحية، الغبار والشوائب بعناية عن قطعة فسيفساء حجرية داخل خيمة في جنوب قطاع غزة، ضمن جهود يبذلها متطوعون للحفاظ على التراث الثقافي الذي طالته ويلات الحرب الإسرائيلية.
وتضرر أكثر من 160 موقعاً تاريخياً وثقافياً خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بحسب الأمم المتحدة. ويعود تاريخ العديد من هذه المواقع الأثرية إلى آلاف السنين.
ويقول الفنان التشكيلي محمد أبولحية، وهو أحد المتطوعين في حملة للحفاظ على التراث، في لقاء نشرته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، اليوم، إن الحرب أدت إلى «فقدان العديد من اللوحات والفسيفساء. دُمرت إما بشكل كامل أو جزئي».
ويضيف «من المهم أن نعمل على إحياء هذا الفن، وأن نُذكّر أطفالنا ومجتمعنا به، وأن نبعث برسالة إلى العالم مفادها أننا متمسكون بتراثنا وقضيتنا الفلسطينية».
ولم تقتصر الخسائر على الكنوز الأثرية، بل طالت القطع المعاصرة المهددة بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية الإسرائيلية.
وتعرض أكثر من 90 في المئة من مباني قطاع غزة لأضرار جزئية أو دمار كلي خلال الحرب، وفق الأمم المتحدة.
وتميزت غزة بإرث تاريخي غني ضارب في القدم، إذ ترك الفرس واليونان والرومان والبيزنطيون والعثمانيون بصماتهم فيها، من الموانئ والكنائس إلى المساجد والقطع الأثريّة.
يجمع المتطوعون قطعاً أثرية يوثّقونها ويحفظونها على رفوف خشبية في حاويات بلاستيكية داخل خيمة منصوبة في مدينة خان يونس في جنوب القطاع.
وداخل الخيمة، يشير مهند أبولحية مرشد التراث الثقافي في جمعية مياسم للثقافة والفنون، وهي جمعية غير حكومية تقود جهود الحفاظ على التراث، إلى قطعة حجرية ويقول «هذا الحجر يسمى الجرن، وكان يستخدم لطحن الحبوب والأعشاب، ويبلغ عمره نحو 5 آلاف عام».
على إحدى الطاولات تعمل 3 نساء على ترتيب مئات القطع الصغيرة لإعادة تشكيل لوحة فسيفساء معاصرة، مستعينات بصورة مطبوعة للوحة الأصلية، بينما يقمن بإزالة الزوائد الحجرية باستخدام كماشة نجارة.


































