×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» الخليج أونلاين»

رغم تداعيات حرب إيران.. التزام خليجي بمسار "حل الدولتين"

الخليج أونلاين
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ - ٢٢:١٧

رغم تداعيات حرب إيران.. التزام خليجي بمسار حل الدولتين

رغم تداعيات حرب إيران.. التزام خليجي بمسار "حل الدولتين"

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

الخليج أونلاين


نشر بتاريخ:  ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ 

لندن - الخليج أونلاين

خلال العامين الماضيين قادت السعودية ودول خليجية أخرى جهوداً توجت بإقامة تحالف دولي لحل الدولتين.

أثارت الحرب بين إيران و'إسرائيل' والولايات المتحدة تحولات عميقة في السياسة الإقليمية، لكن بقي مسار حل الدولتين حاضراً على الرغم من زخم الحرب الذي طال دول المنطقة.

ففي الأشهر التي سبقت الحرب، كثفت دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر والإمارات، تحركاتها لتحويل حل الدولتين من مجرد إطار نظري إلى مسار قابل للتنفيذ.

وتمثلت هذه الجهود في بناء تحالف دولي بقيادة الرياض لحل الدولتين في سبتمبر 2024، والذي يعد منصة دبلوماسية تستهدف إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

اجتماع دولي

والاثنين 20 أبريل، احتضنت العاصمة البلجيكية بروكسل الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية، والاتحاد الأوروبي والنرويج، وبمشاركة دولة قطر.

وقالت الخارجية السعودية إن الاجتماع عقد تحت شعار 'كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟'، بمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة الدولية، ومثلت فيه المملكة الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية السعودية، منال بنت حسن رضوان.

وأكدت منالرضوان أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مشيرةً إلى أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام، 'يوفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل'.

كما أكدت دعم المملكة الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى قطاع غزة في نطاق الحفاظ على وحدة غزة والضفة الغربية، وأن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

الدبلوماسية السعودية أكدت أيضاً أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية لا بديلاً عنها، وأن الأمن الإقليمي لا يمكن فصله عن الأمن الفلسطيني.

وأثنت القائمة بالأعمال بالإنابة في بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي، سارة بنت أحمد المهندي، على الجهود المتواصلة لإبقاء القضية الفلسطينية في صدارة جدول الأعمال الدولي.

وبحسب بيان الخارجية القطرية، أكدت المهندي الأهمية البالغة لمواصلة عقد اجتماعات هذا التحالف بشكل دوري ومنتظم، بما يسهم في تعزيز التنسيق الدولي.

وشددت على ضرورة 'الانتقال من مرحلة التأكيدات السياسية إلى خطوات عملية تفضي إلى تنفيذ حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الأمم المتحدة 194'.

وأكدت أن دولة قطر 'دعمت قرار مجلس الأمن 2803 وخطة الرئيس ترامب للسلام، حيث إن التنفيذ السريع والأمين للقرار والخطة مسؤولية جماعية تتحملها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة'.

ثبات رغم الحرب

وخلال العامين الماضيين قادت السعودية ودول خليجية أخرى جهوداً توجت يوم (21 سبتمبر 2025)، بإعلان بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة لاقت ترحيباً سعودياً وخليجياً وعربياً واسعاً، في مقابل غضب وارتباك إسرائيلي واضح.

ويوم (22 سبتمبر من العام نفسه)، ترأست السعودية، جنباً إلى جنب مع فرنسا، المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية وحل الدولتين، على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهي القمة التي تمثل ذروة الحشد الدبلوماسي الدولي لدعم القضية الفلسطينية، والوقوف دبلوماسياً وسياسياً في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.

ورغم الحرب في المنطقة واصلت دول الخليج دورها في دعم حل الدولتين، رغم محاولات تل أبيب العمل على إفشالها على الأرض، سواء من حيث التوسع الاستيطاني لإنهاء فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

فقد أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في جلسة بعنوان 'الشرق الأوسط ما بعد السياسة الصفرية'، ضمن فعاليات 'منتدى أنطاليا الدبلوماسي' في تركيا (20 أبريل) أن 'مجلس التعاون اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، إلى جانب المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا'.

وقبيل الحرب في 19 فبراير 2026، دعمت 5 دول خليجية مجلس السلام في غزة برئاسة واشنطن، حيث تعهدت السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت بدفع نحو 5 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وهو التعهد الذي لا يزال قائماً على الرغم من تبعات حرب إيران الاقتصادية على دول الخليج.

وفي هذا الصدد تقولد.رهام عودة، الكاتبة والمحللة السياسية، إن 'الفلسطينيين يقدرون بشكل كبير جهود الدول الخليجية في دعم مسار حل الدولتين'، مضيفة لـ'الخليج أونلاين':

- نجاح هذا المسار مرتبط بانتهاء الحرب رسمياً في قطاع غزة والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي منه، وضمان عودته تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

- أيضاً نجاح هذا المسار مرتبط بتوقف الاستيطان في الضفة الغربية، بحيث يحقق ذلك الوحدة الجغرافية والسيادة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

- يمكن إلزام الاحتلال عبر ربط أي اتفاق سلام معه بشرط الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

- كما يمكن استخدام أدوات القانون الدولي لمساءلة 'إسرائيل' حول احتلالها للأراضي الفلسطينية، مع التنسيق مع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات دولية على المستوطنات.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

مقترح أميركي لاستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم يثير جدلاً

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2365 days old | 168,667 Kuwait News Articles | 4,355 Articles in Apr 2026 | 35 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم