اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
استعرض بنك بوبيان استراتيجيته للتحول إلى مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، خلال لقاء AI Town Hall جمع الإدارة التنفيذية وعدداً من مديري الإدارات، وركز على أولويات الانتقال من الرؤية إلى التنفيذ، وبناء القدرات اللازمة للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دورها في تطوير تجربة العملاء وتمكين فرق العمل ودعم النمو المستدام العالي الجودة.وشارك في استعراض محاور الاستراتيجية كل من نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عادل الماجد، والرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والخاصة والرقمية عبدالله التويجري، ورئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي والبيانات عبدالله النصف، حيث تناولوا سبل مواءمة توظيف هذه التقنيات مع احتياجات العمل، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل ورفع كفاءة العمليات وتسريع إنجازها.كما شهد اللقاء تبادلاً للآراء والتصورات مع عدد من مديري الإدارات حول المجالات ذات الأولوية وفرص التطبيق في مختلف أعمال البنك، بما يساهم في بناء فهم مشترك لمتطلبات التنفيذ، وتحديد المسارات التي تتوافق مع الاحتياجات العملية وأولويات المرحلة المقبلة. رؤية مؤسسية متكاملة
استعرض بنك بوبيان استراتيجيته للتحول إلى مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، خلال لقاء AI Town Hall جمع الإدارة التنفيذية وعدداً من مديري الإدارات، وركز على أولويات الانتقال من الرؤية إلى التنفيذ، وبناء القدرات اللازمة للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دورها في تطوير تجربة العملاء وتمكين فرق العمل ودعم النمو المستدام العالي الجودة.
وشارك في استعراض محاور الاستراتيجية كل من نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عادل الماجد، والرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والخاصة والرقمية عبدالله التويجري، ورئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي والبيانات عبدالله النصف، حيث تناولوا سبل مواءمة توظيف هذه التقنيات مع احتياجات العمل، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل ورفع كفاءة العمليات وتسريع إنجازها.
كما شهد اللقاء تبادلاً للآراء والتصورات مع عدد من مديري الإدارات حول المجالات ذات الأولوية وفرص التطبيق في مختلف أعمال البنك، بما يساهم في بناء فهم مشترك لمتطلبات التنفيذ، وتحديد المسارات التي تتوافق مع الاحتياجات العملية وأولويات المرحلة المقبلة.
رؤية مؤسسية متكاملة
وفي تعليقه ضمن هذا الإطار، قال النصف إن استراتيجية البنك تنطلق من رؤية مؤسسية متكاملة تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في تجارب العملاء، وتطوير أساليب العمل، وتمكين فرق العمل، والاستفادة من إمكاناته المتقدمة في إتاحة قدرات جديدة تدعم الابتكار في نموذج الأعمال.
وأضاف «في بوبيان، نتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره قدرة مؤسسية يمتد أثرها إلى مختلف جوانب العمل، وتدعم جودة الخدمات وكفاءة العمليات والقدرة على اتخاذ القرار. ويعتمد تحقيق القيمة المستهدفة على تكامل ثلاثة محاور مترابطة هي التكنولوجيا والموارد البشرية والعمليات، بما يضمن توافق الحلول التقنية بالقدرات اللازمة لاستخدامها، وإعادة تصميم أساليب العمل للاستفادة منها بصورة عملية».
مسارات واضحة للتنفيذ
وأوضح أن المرحلة الحالية تستند إلى تنفيذ الرؤية التي سبق أن أطلقها البنك للتحول بالذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه «في المرحلة السابقة، تم تحديد مرتكزات التحول وأطر الحوكمة، والمسار المستقبلي لتطوير قدرات المساعد الرقمي - مساعد Msa3ed. واليوم ننتقل بهذه الرؤية إلى نطاق أوسع من التنفيذ المؤسسي، من خلال بناء القدرات، وتطوير حالات الاستخدام، وقياس القيمة المتحققة، وتعزيز دور فرق العمل في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف مجالات العمل».
وأشار النصف إلى أن اعتماد البنك مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية المُقدمة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب حلول وأدوات جرى تطويرها داخلياً ضمن أُطر آمنة، بما يضمن مواءمتها بصورة أدق مع احتياجات البنك ومتطلبات العمل.
وتابع «وتشمل هذه الأسس العمل على تطوير مركز اتصال قائم على وكلاء أذكياء يدعمون الإدارات ويسهمون في أتمتة العمليات الداخلية، بما يتيح للموارد البشرية توجيه خبراتها نحو المهام التي تتطلب التحليل والمعرفة واتخاذ القرار، وتعزيز إدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال بصورة استباقية، إلى جانب تطوير أكاديمية بوبيان للذكاء الاصطناعي، من خلال مسارات تعلم ترتبط بالأدوار الوظيفية واحتياجات فرق العمل، إعادة تصميم خطط العمل ومتابعة مستوى استخدامه، بما يعزز المعرفة العملية بهذه التقنيات ويرفع الجاهزية لاستخدامها بفاعلية ومسؤولية».
ولفت إلى دور مركز الابتكار في تطوير حالات الاستخدام، ومتابعة نتائجها وإبراز القيمة الناتجة عنها بصورة دورية، بما يتيح تقييم التجارب وتطويرها قبل التوسع في تطبيقها على نطاق أشمل، ويدعم توجيه الاستثمار نحو المجالات الأكثر تأثيراً في أعمال البنك.
وأكد النصف أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي يقاس بقدرتها على إحداث أثر ملموس في تجربة العملاء وكفاءة العمليات وجودة المخرجات، موضحاً «نعمل على ربط حالات الاستخدام بأهداف واضحة، ومتابعة مستوى تبنيها والقيمة التي تحققها، بما يساعدنا على تطوير هذه التطبيقات واتخاذ قرارات التوسع بناءً على نتائج قابلة للقياس».
ابتكار مسؤول ضمن إطار حوكمي
وشدد على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يجري ضمن إطار متكامل للحوكمة وإدارة المخاطر وحماية البيانات، بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات، ويحافظ على التوازن بين تسريع الابتكار ومتطلبات الرقابة المؤسسية. كما تمتد مجالات الاستخدام إلى تعزيز إدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال بصورة استباقية، والاستفادة من البيانات في دعم القرارات ورفع جودة الأداء.
وقال «طموحنا هو بناء نموذج عمل أكثر ذكاءً ومرونة، تتكامل فيه القدرات التقنية مع خبرات فرق العمل، ومضاعفة الإنتاجية، بما ينعكس على سرعة الاستجابة وجودة الخدمات والقدرة على تطوير حلول تتلاءم مع احتياجات العملاء. ويرتبط تحقيق هذا الطموح بنجاحنا الجماعي في تحويل الاستراتيجية إلى ممارسات عملية قابلة للتوسع، وهو ما سيدعم المراحل المقبلة من الاستثمار والنمو».
وأكد أن بناء مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتطلب وضوحاً في الأدوار والضوابط، ومراجعة مستمرة للنتائج، وقدرة على قياس الأثر وإدارة المخاطر المصاحبة. ومن خلال هذا النهج، نعزز جاهزية البنك لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي، ونرسخ أسساً تتيح لنا التوسع بصورة مدروسة وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء وفرق العمل والمساهمين.


































