اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
في ظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، خطف الياباني يوكي كوريهارا، البالغ من العمر 11 عاماً، الأضواء بعدما توج بالميدالية الذهبية في منافسات لعبة الألغاز الإلكترونية «بويو بويو»، ليصبح أحد أبرز نجوم الرياضات الإلكترونية في دورة آيتشي-ناجويا.وبهدوء لافت، حسم كوريهارا المباراة النهائية أمام الكوري الجنوبي كانج دونج شين بنتيجة 10-2، متوجاً سلسلة من العروض القوية التي بدأها منذ دور المجموعات.وكان الطفل الياباني، الذي يرتدي نظارات، قد تصدر المجموعة الأولى بعدما حقق الفوز على جميع منافسيه الأربعة، من بينهم لاعب هونغ كونغ يو وينغ ليم البالغ 28 عاماً، والذي تغلب عليه 3-صفر في ختام منافسات المجموعة.وفي الأدوار الإقصائية، واصل كوريهارا تفوقه، إذ تغلب على السنغافوري جاستن كوه مون جون بنتيجة 5-صفر، ثم تجاوز التايلاندي تاناراك ونجكيتكون 10-1، ليحجز مكانه في النهائي ويكمل طريقه نحو الذهب. ولم تكن مشاركة كوريهارا عادية منذ البداية؛ فهو أصغر رياضي في تاريخ اليابان يشارك في دورة الألعاب الآسيوية، كما أثارت مشاركته اهتمام الجماهير اليابانية التي تابعت مبارياته عبر الإنترنت، وعبّر كثيرون عن إعجابهم بموهبته وأدائه. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
في ظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، خطف الياباني يوكي كوريهارا، البالغ من العمر 11 عاماً، الأضواء بعدما توج بالميدالية الذهبية في منافسات لعبة الألغاز الإلكترونية «بويو بويو»، ليصبح أحد أبرز نجوم الرياضات الإلكترونية في دورة آيتشي-ناجويا.
وبهدوء لافت، حسم كوريهارا المباراة النهائية أمام الكوري الجنوبي كانج دونج شين بنتيجة 10-2، متوجاً سلسلة من العروض القوية التي بدأها منذ دور المجموعات.
وكان الطفل الياباني، الذي يرتدي نظارات، قد تصدر المجموعة الأولى بعدما حقق الفوز على جميع منافسيه الأربعة، من بينهم لاعب هونغ كونغ يو وينغ ليم البالغ 28 عاماً، والذي تغلب عليه 3-صفر في ختام منافسات المجموعة.
وفي الأدوار الإقصائية، واصل كوريهارا تفوقه، إذ تغلب على السنغافوري جاستن كوه مون جون بنتيجة 5-صفر، ثم تجاوز التايلاندي تاناراك ونجكيتكون 10-1، ليحجز مكانه في النهائي ويكمل طريقه نحو الذهب.
ولم تكن مشاركة كوريهارا عادية منذ البداية؛ فهو أصغر رياضي في تاريخ اليابان يشارك في دورة الألعاب الآسيوية، كما أثارت مشاركته اهتمام الجماهير اليابانية التي تابعت مبارياته عبر الإنترنت، وعبّر كثيرون عن إعجابهم بموهبته وأدائه.
وتقوم لعبة «بويو بويو» على ترتيب الكتل الملونة المتساقطة في صفوف متطابقة لإزالتها من الشاشة، مع محاولة بناء تفاعلات متسلسلة يمكن أن تمنح اللاعب أفضلية على منافسه. ويُعرف كوريهارا بقدرته على تنفيذ هذه التفاعلات بدقة وسرعة.
وقال منافسه الكوري، الحاصل على الميدالية الفضية، إن كوريهارا كان «ماهراً وأعلى من مستواه»، مشيداً بقدرته الفنية ودقته، وبراعته في صناعة التفاعلات المتسلسلة الكبيرة.
أما كوريهارا، فبدت فرحته بعد التتويج أقرب إلى فرحة طفل حصل على جائزته المفضلة، إذ قال: «أنا سعيد جداً. الميدالية الذهبية جميلة جداً ولامعة وثقيلة»، مضيفاً أن الدمية المحشوة التي حصل عليها كانت لطيفة، وأنه سعيد بكونها ذهبية اللون أيضاً.
وعن المباراة النهائية، قال إنه واجه المنافس الذي كان يرغب في مواجهته أكثر من أي شخص آخر، واصفاً إياه بالقوي للغاية.
ويقول كوريهارا إنه يتناول ثعبان البحر استعداداً للمنافسات، وهي عادة أصبحت جزءاً من قصته في البطولة، إلى جانب نظاراته وهدوئه اللافت داخل المنافسات.
وبينما كان منافسوه يكبرونه سناً بنحو ثلاثة أضعاف، نجح الطفل الياباني في قلب المعادلة داخل شاشة اللعبة، ليخرج من «آسياد 2026» بميدالية ذهبية وقصة لافتة عن موهبة صغيرة استطاعت أن تتصدر المشهد الآسيوي.


































