اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٦
مي السكري -
شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدة أن التعاون يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك في تصريح صحافي بمناسبة إطلاق مبادرة «تعافي» في بيت الأمم المتحدة بمشرف، والتي تنفذها جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية، بالشراكة مع الأمم المتحدة، وبدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والدولية، في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المتعافين من الإدمان واحتضانهم.
وأكدت الحويلة أن وزارة الشؤون الاجتماعية تؤمن بأن كل إنسان يستحق فرصة جديدة، وأن تمكين المتعافين من الإدمان واحتضانهم وإعادة دمجهم في المجتمع، يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية، تسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً، وتمنح الأمل لكل من يسعى إلى بداية جديدة.
وأكدت أن مبادرة «تعافي» تمثل إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى دعم المتعافين وتمكينهم من استعادة دورهم الفاعل في المجتمع، عبر توفير منظومة متكاملة للرعاية والتأهيل والتمكين، بما يعزز فرص الاندماج والاستقرار والإنتاج.
وأضافت أن المبادرة تجسد إيمان الكويت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن التعافي لا يكتمل إلا من خلال توفير خدمات متكاملة، تشمل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب برامج التأهيل والتدريب والتمكين الاقتصادي، بما يتيح للمتعافين العودة إلى المجتمع كأفراد منتجين وفاعلين.
كما أعربت الحويلة عن خالص تقديرها للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، وجمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، وجميع الجهات الحكومية والخاصة، التي أسهمت في إعداد وتنفيذ المبادرة، مثمنة جهودها في دعم العمل المشترك لخدمة الإنسان.
الصحة العامة
ومن جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في الكويت، د. أسد حفيظ، أن اضطرابات تعاطي المواد تمثل قضية من قضايا الصحة العامة، وتتطلب استجابة شاملة لا تقتصر على الوقاية والعلاج، بل تمتد إلى التأهيل والتعافي وإعادة الاندماج في المجتمع، مشيراً إلى أن التعافي الحقيقي يتمثل في تمكين الأفراد من إعادة بناء حياتهم واستعادة استقلاليتهم، والمشاركة الفاعلة في أسرهم ومجتمعاتهم.
وقال حفيظ: «إن المبادرة تمثل نموذجاً مهماً لدعم المتعافين من الإدمان، من خلال مساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة وتهيئة فرص العمل أمامهم، بما يوفر البيئة المناسبة لتحقيق تعافٍ مستدام واندماج اجتماعي حقيقي».
من جانبها، أكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في الكويت، غادة الطاهر، أن مبادرة «تعافي» تمثل نموذجاً للشراكة الاستراتيجية بين وزارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة ومنظمة الأمم المتحدة، بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وتنفيذ جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والدولية لخدمة الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة.
وقالت الطاهر: «إن الكويت تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً في دعم العمل الإنساني والاجتماعي، مشيرة إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة».


































