اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- حذر المستثمر العالمي وارن بافيت من أن انتشار الأسلحة النووية يجعل العالم مكاناً أكثر خطورة، مشيراً إلى أن احتمال حصول إيران على القنبلة سيزيد من خطر نشوب صراع كارثي.
وأوضح رئيس مجلس إدارة 'بيركشاير هاثاواي' في تصريحاته اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، أن زيادة عدد الدول النووية إلى تسع دول قد غير بشكل جذري مشهد المخاطر العالمية التي يراقبها منذ عقود.
أشار بافيت، البالغ من العمر 95 عاماً، إلى أن الوضع اختلف تماماً عما كان عليه عندما كانت القوة النووية محصورة في دولتين فقط، معرباً عن قلقه من وصول هذه الأسلحة إلى أطراف غير مستقرة.
ووصف امتلاك إيران للقنبلة النووية بأنه سيجعل تجنب الكوارث أمراً في غاية الصعوبة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تشمل أيضاً كوريا الشمالية.
أعرب بافيت عن تشاؤمه بشأن المسار طويل الأمد لانتشار اليورانيوم المخصب، متوقعاً حدوث مواجهة نووية خلال المئة أو المئتي عام القادمة.
وحذر من خطورة وجود قادة يملكون زمام الأمور وقد يندفعون لاستخدام السلاح النووي في حالات الإحراج البالغ أو اليأس، مؤكداً أن العالم لا يمكنه استرداد ما تم إنتاجه من قدرات تدميرية حالياً.
شدد المستثمر الشهير على أن انتشار القدرات النووية يزيد من احتمالية حدوث أسوأ السيناريوهات التاريخية، داعياً إلى إدراك حجم التغير في ميزان القوى العالمي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة صراعات عسكرية مفتوحة، مما يضفي صبغة من الواقعية على مخاوف بافيت بشأن مستقبل الاستقرار الدولي وتأثيره على الأسواق العالمية.


































