اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٧ شباط ٢٠٢٦
نودّع العم علي الحبشي، ونودّع برحيله قامةً من قامات الأخلاق والرجولة.
نفقد رجلًا عُرف بصفاء السريرة، وسموّ الخلق، وكان حضوره احترامًا، وكلامه صدقًا، وسيرته الطيبة تسبقه إلى القلوب قبل المجالس.
رحل العم علي جسدًا وبقي أثرًا، وغاب شخصه وبقيت مآثره شاهدة على نقاء قلبه وحسن معدنه.
نحزن على فراقه حزنًا عميقًا، لكننا نحتسبه عند الله راضين بقضائه، مؤمنين بأن ما عند الله خير وأبقى.
نسأل الله عزّ وجل أن يتغمّد العم علي الحبشي بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين.
لقد ترك رحيله فراغًا كبيرًا في النفوس، فهو من الرجال الذين يمرّون في الحياة بهدوء، لكن حضورهم راسخ وأثرهم لا يُمحى. وإذ نعزّي أنفسنا وأهله ومحبيه في هذا المصاب الجلل، نسأل الله أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يجبر القلوب المكسورة، فالفقد أليم، لكن العزاء في وعد الله بلقاءٍ لا فراق بعده.
رحم الله العم علي الحبشي رحمةً واسعة، وجعل مثواه الجنة، وحسن لقاءه في دار الخلود.
ابنك البار/ عادل خالد الهاجري


































