اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
في خطوة جاءت بعد تبادل الانتقادات اللاذعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، على خلفية الحرب في إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته «تدرس وتراجع إمكانية تقليص القوات في ألمانيا»، ملوحاً بإصدار قرار في وقت قريب، وهو ما رد عليه وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول بالقول إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها وتنتظر قرار ترامب «باطمئنان».وجاءت تصريحات ترامب عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يفيد بأن واشنطن تدرس معاقبة بعض حلفاء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لرفضهم طلبه تقديم المساعدة البحرية لتأمين مضيق هرمز في ضوء النزاع الأميركي الإيراني المستمر.ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا مقراً لقواعد أميركية عسكرية أساسية، تشرف على عشرات القواعد في أوروبا، مثل مقر القيادة الأوروبية - الأميركية في شتوتغارت، وقاعدة رامشتاين الجوية بولاية راينلاند- بفالتس، والتي تعد مركزا رئيسيا للقوات الجوية الأميركية. ويقدر أنه في العام الماضي كان هناك نحو 80 ألف جندي أميركي متمركزين في معظم دول أوروبا.ويوم الاثنين الماضي، أدلى ميرتس بسلسلة مواقف بشأن حرب الشرق الأوسط، خلال زيارته مدرسة في مارسبرغ غربي ألمانيا، وقال: «من الواضح أنه لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائما في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضا أن تخرج مجددا». وأضاف: «رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جدا في أفغانستان طوال 20 عاما، ورأيناه في العراق. كل هذا الأمر هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي»، وأفاد بأنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصا أنه من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة»، وأضاف: «أمة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يسمى الحرس الثوري».ورد ترامب بمنشور على شبكته «تروث سوشيال»، الثلاثاء، جاء فيه: «المستشار الألماني فريدريش ميرتس يظن أنه لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما يتحدث عنه»، وتابع: «لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لكان العالم كله رهينة»، وأضاف: «أنا أفعل شيئا مع إيران الآن كان ينبغي للدول الأخرى، أو الرؤساء، أن يفعلوه منذ فترة طويلة. لا عجب أن أداء ألمانيا سيئ للغاية، اقتصاديا وغير ذلك».وفي برلين، قال ميرتس الأربعاء إن علاقته بترامب «لا تزال، على الأقل من وجهة نظري، جيدة كما كانت دائما»، مضيفا: «ما زلنا نجري محادثات بناءة مع بعضنا البعض».
في خطوة جاءت بعد تبادل الانتقادات اللاذعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، على خلفية الحرب في إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته «تدرس وتراجع إمكانية تقليص القوات في ألمانيا»، ملوحاً بإصدار قرار في وقت قريب، وهو ما رد عليه وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول بالقول إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها وتنتظر قرار ترامب «باطمئنان».
وجاءت تصريحات ترامب عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يفيد بأن واشنطن تدرس معاقبة بعض حلفاء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لرفضهم طلبه تقديم المساعدة البحرية لتأمين مضيق هرمز في ضوء النزاع الأميركي الإيراني المستمر.
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا مقراً لقواعد أميركية عسكرية أساسية، تشرف على عشرات القواعد في أوروبا، مثل مقر القيادة الأوروبية - الأميركية في شتوتغارت، وقاعدة رامشتاين الجوية بولاية راينلاند- بفالتس، والتي تعد مركزا رئيسيا للقوات الجوية الأميركية. ويقدر أنه في العام الماضي كان هناك نحو 80 ألف جندي أميركي متمركزين في معظم دول أوروبا.
ويوم الاثنين الماضي، أدلى ميرتس بسلسلة مواقف بشأن حرب الشرق الأوسط، خلال زيارته مدرسة في مارسبرغ غربي ألمانيا، وقال: «من الواضح أنه لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائما في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضا أن تخرج مجددا».
وأضاف: «رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جدا في أفغانستان طوال 20 عاما، ورأيناه في العراق. كل هذا الأمر هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي»، وأفاد بأنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصا أنه من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة»، وأضاف: «أمة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يسمى الحرس الثوري».
ورد ترامب بمنشور على شبكته «تروث سوشيال»، الثلاثاء، جاء فيه: «المستشار الألماني فريدريش ميرتس يظن أنه لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما يتحدث عنه»، وتابع: «لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لكان العالم كله رهينة»، وأضاف: «أنا أفعل شيئا مع إيران الآن كان ينبغي للدول الأخرى، أو الرؤساء، أن يفعلوه منذ فترة طويلة. لا عجب أن أداء ألمانيا سيئ للغاية، اقتصاديا وغير ذلك».
وفي برلين، قال ميرتس الأربعاء إن علاقته بترامب «لا تزال، على الأقل من وجهة نظري، جيدة كما كانت دائما»، مضيفا: «ما زلنا نجري محادثات بناءة مع بعضنا البعض».
غير أن قرار ترامب معاقبة ألمانيا عبر التلويح بسحب القوات أثار مخاوف حلفاء آخرين. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أمس، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لا تناقشان «على الإطلاق» خفض القوات الأميركية المتمركزة في كوريا، والبالغ قوامها 28500 جندي.
وأضاف المسؤول: «تتمثل المهمة الأساسية للقوات الأميركية بكوريا في الحفاظ على وضع دفاعي مشترك قوي مع الجيش الكوري الجنوبي، لردع العدوان والاستفزازات الكورية الشمالية والتصدي لها»، وتابع: «ستواصل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التشاور الوثيق لضمان استقرار تمركز القوات الأميركية في كوريا وتعزيز وضعها الدفاعي المشترك».
مع ذلك، يبقى احتمال سحب القوات الأميركية من كوريا الجنوبية قائما، في ظل سعي إدارة ترامب إلى «تحديث» التحالفات، من خلال دعوة الحلفاء إلى تحمل حصة أكبر من مسؤولية الدفاع عن أنفسهم.
وقد أعرب مراقبون عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه الجهود الأميركية إلى تعديلات في وضع القوات الأميركية بكوريا الجنوبية، مما قد يضعف قدرة ردع في التهديدات الكورية الشمالية المتطورة.
وأكد قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الجنرال زافيير برونسون، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، أن أهمية وجود القوات يجب أن ترتكز على قدراتها لا على أعدادها.
وشدد برونسون على دور القوات في سياق إقليمي أوسع يتجاوز شبه الجزيرة الكورية، وذلك في إطار ما تعتبره الولايات المتحدة جزءا من جهودها لضمان مرونة عملياتية أكبر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بهدف ردع الصين التي يتنامى نفوذها.


































