اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١١ تموز ٢٠٢٦
مي السكري -
أكدت السفيرة التركية لدى البلاد طوبى نور سونمز أن الكويت تمثل نموذجاً مميزاً للعمل الدبلوماسي، وأن مجتمعها الدبلوماسي يعد من أفضل المجتمعات التي تعاملت معها خلال مسيرتها.
جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال حفل الوداع الذي أقامته السفيرة الاندونيسية لينا ماريانا وزوجها في مقر إقامتهما وسط حضور دبلوماسي وإعلامي.
وقالت سونمز إن السنوات الأربع التي أمضتها في الكويت كانت من أجمل محطات حياتها المهنية والإنسانية وشكلت تجربة استثنائية، وأنها ستغادر وهي تحمل معها صداقات وذكريات ستظل راسخة في وجدانها.
وأضافت أن عملها الدبلوماسي في الكويت كان أول منصب لها كسفيرة، بعد سنوات من العمل في الرئاسة التركية ووزارة الخارجية، حيث شغلت مناصب متعددة، لافتة إلى أن تجربتها في الكويت منحتها فرصة بناء علاقات إنسانية عميقة مع مختلف أطياف المجتمع والدبلوماسيين.
وأشادت بكرم الكويت حكومةً وشعباً والمجتمع الدبلوماسي خلال الاستجابة الإنسانية للزلزال الذي ضرب تركيا، مؤكدة أن الجميع تعاون في تنظيم حملات الإغاثة وإيصال المساعدات الإنسانية، كما شاركت مع المسؤولين الكويتيين في نقل المساعدات إلى المناطق المتضررة على متن طائرات عسكرية.
وأوضحت أن التعاون الإنساني لم يتوقف عند الزلزال، بل امتد إلى تنفيذ مشاريع لدعم اللاجئين والمتضررين في تركيا وسوريا، بالشراكة مع الجهات الإنسانية الكويتية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لكونها كانت جزءاً من هذه الجهود الإنسانية.
وأكدت أن الدبلوماسية لا تقتصر على العمل السياسي، بل تشمل أيضاً خدمة المجتمع، لافتة إلى مشاركتها في العديد من المبادرات البيئية، ومنها حملات التشجير في الكويت، معربةً عن أملها في أن تجني الأجيال المقبلة ثمار تلك الجهود.
كما تطرقت إلى التطورات التي شهدتها المنطقة خلال فترة عملها، مشيدة بصمود المجتمع الكويتي وثباته وقدرته على مواصلة حياته الطبيعية رغم الظروف الإقليمية والتحديات الأمنية، معربة عن أملها في أن يسود السلام والاستقرار المنطقة والعالم.
وأعلنت أنها ستعود إلى أنقرة للعمل في وزارة الخارجية التركية قبل انتقالها إلى مهمة دبلوماسية جديدة، مؤكدة أنها ستواصل دعم العلاقات الكويتية التركية من موقعها الجديد، وستظل على تواصل مع أصدقائها في الكويت.
واختتمت كلمتها بالقول: «لن أنسى الكويت أبداً، ولن أنسى أي شخص تعرفت إليه هنا. لقد أصبحتم جميعاً جزءاً من عائلتي، وستبقون دائماً في قلبي».


































