اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
جمع العرض العالمي الأول للفيلم التركي «الربيع في إمروز»، ضمن الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، في لقاء سينمائي يُعيد الثنائي إلى العمل معاً بعد نحو خمسة عشر عاماً من انطلاق «حريم السلطان». وحمل ظهورهما على السجادة الحمراء صدى الشخصيتين اللتين عرفهما الجمهور العربي، فيما يقدم الفيلم علاقة مختلفة، تشغلها أسئلة الفقد والوحدة وإمكانية البدء مجدداً.وشهد العرض حضور عدد من الفنانين، بينهم: إنجي المقدم، وهدى الإتربي، ومنال سلامة، ومي الغيطي، ومهيرة عبدالعزيز، إلى جانب عمرو منسي وأندرو محسن. ومنح حضور بطلَي الفيلم المناسبة اهتماماً يتصل بذاكرة الجمهور مع الدراما التركية، ويضع تجربتهما الجديدة أمام توقعات صنعتها علاقتهما الفنية السابقة، خصوصاً مع انتقالهما من العالم التاريخي الذي رسخ شهرتهما إلى حكاية عاطفية معاصرة.ينطلق «الربيع في إمروز» من لقاء شخصين تعطَّلت قدرتهما على مواصلة الحياة بصورتين مختلفتين؛ عارف، الكاتب الذي بلغ الثانية والخمسين ويعاني عجزاً ممتداً عن الكتابة، وسونيا، المرأة التي فقدت زوجها وابنها قبل ثلاث سنوات، وانسحبت إلى وحدتها. يصل عارف إلى جزيرة غوكجه أدا التركية، المعروفة باسم إمروز، لقضاء شهر ضمن برنامج لإقامة الكتّاب، بضغط من محرره، وهناك تتقاطع حياته مع امرأة تحمل ماضياً يصعب تجاوزه. وتفتح هذه البداية باباً لتأمل الصلة بين فقدان القدرة على الحكي وفقدان الأشخاص الذين منحوا الحياة معناها؛ فعارف مطالب بأن يكتب، فيما تبدو تجربته الداخلية عاجزة عن التحوُّل إلى كلمات، وسونيا تواجه فراغاً تركه غياب أسرتها. ومن هذا التقاطع تنشأ إمكانية علاقة يجد فيها كل منهما حضوراً يتسع لألمه، من دون أن يفرض عليه تفسيره أو التعجل في تجاوزه.ويحمل التقارب بينهما سؤالاً عن قدرة الإنسان على استقبال مشاعر جديدة وهو لا يزال مرتبطاً بمَنْ فقدهم: كيف يسمح لنفسه بالحُب، وما الذي يفعله بذاكرة لا يريد التخلي عنها؟ وفي ضوء هذه الحكاية، يمكن فهم «الربيع» بوصفه عودة بطيئة إلى الحياة، تحتفظ فيها الشخصيات بجراحها، لكنها تكتشف أن الماضي، مهما كان ثقيلاً، قد يترك مساحة لعلاقة تمنح الأيام المقبلة معنى.الفيلم، الذي كتبه وأخرجه أوزجان ألبير وأنتجه إمره أوسكاي، عمل تركي مدته تسعون دقيقة، يشارك ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة.
جمع العرض العالمي الأول للفيلم التركي «الربيع في إمروز»، ضمن الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، في لقاء سينمائي يُعيد الثنائي إلى العمل معاً بعد نحو خمسة عشر عاماً من انطلاق «حريم السلطان». وحمل ظهورهما على السجادة الحمراء صدى الشخصيتين اللتين عرفهما الجمهور العربي، فيما يقدم الفيلم علاقة مختلفة، تشغلها أسئلة الفقد والوحدة وإمكانية البدء مجدداً.
وشهد العرض حضور عدد من الفنانين، بينهم: إنجي المقدم، وهدى الإتربي، ومنال سلامة، ومي الغيطي، ومهيرة عبدالعزيز، إلى جانب عمرو منسي وأندرو محسن. ومنح حضور بطلَي الفيلم المناسبة اهتماماً يتصل بذاكرة الجمهور مع الدراما التركية، ويضع تجربتهما الجديدة أمام توقعات صنعتها علاقتهما الفنية السابقة، خصوصاً مع انتقالهما من العالم التاريخي الذي رسخ شهرتهما إلى حكاية عاطفية معاصرة.
ينطلق «الربيع في إمروز» من لقاء شخصين تعطَّلت قدرتهما على مواصلة الحياة بصورتين مختلفتين؛ عارف، الكاتب الذي بلغ الثانية والخمسين ويعاني عجزاً ممتداً عن الكتابة، وسونيا، المرأة التي فقدت زوجها وابنها قبل ثلاث سنوات، وانسحبت إلى وحدتها. يصل عارف إلى جزيرة غوكجه أدا التركية، المعروفة باسم إمروز، لقضاء شهر ضمن برنامج لإقامة الكتّاب، بضغط من محرره، وهناك تتقاطع حياته مع امرأة تحمل ماضياً يصعب تجاوزه.
وتفتح هذه البداية باباً لتأمل الصلة بين فقدان القدرة على الحكي وفقدان الأشخاص الذين منحوا الحياة معناها؛ فعارف مطالب بأن يكتب، فيما تبدو تجربته الداخلية عاجزة عن التحوُّل إلى كلمات، وسونيا تواجه فراغاً تركه غياب أسرتها. ومن هذا التقاطع تنشأ إمكانية علاقة يجد فيها كل منهما حضوراً يتسع لألمه، من دون أن يفرض عليه تفسيره أو التعجل في تجاوزه.
ويحمل التقارب بينهما سؤالاً عن قدرة الإنسان على استقبال مشاعر جديدة وهو لا يزال مرتبطاً بمَنْ فقدهم: كيف يسمح لنفسه بالحُب، وما الذي يفعله بذاكرة لا يريد التخلي عنها؟ وفي ضوء هذه الحكاية، يمكن فهم «الربيع» بوصفه عودة بطيئة إلى الحياة، تحتفظ فيها الشخصيات بجراحها، لكنها تكتشف أن الماضي، مهما كان ثقيلاً، قد يترك مساحة لعلاقة تمنح الأيام المقبلة معنى.
الفيلم، الذي كتبه وأخرجه أوزجان ألبير وأنتجه إمره أوسكاي، عمل تركي مدته تسعون دقيقة، يشارك ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة.


































