اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: امتدت موجة التراجع في بورصة الكويت للأسبوع الخامس على التوالي بما دفع القيمة السوقية للأسهم دون مستوى 50 مليار دينار، وسط استمرار الضغوط البيعية، في وقت تترقب فيه الأوساط الاستثمارية تطورات المشهد الجيوسياسي وانعكاساته على معنويات المتعاملين، وتتابع نتائج الشركات المدرجة للربع الثالث من عام 2026.
وتعليقاً على تداولات السوق، قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، إن بورصة الكويت شهدت أسبوعا سلبيا، إذ تراجعت المؤشرات في جميع جلساته، منوهاً بأن استمرار التراجع الأسبوعي يعكس استمرار الضغوط البيعية وتراجع شهية المخاطر، في ظل تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها على معنويات المستثمرين الأفراد المحللين والأجانب.
وأضاف رائد دياب أنه ورغم أن حدة التراجع تبدو 'مفهومة' في ضوء ارتفاع مستوى القلق، فإن امتداد الهبوط بهذا الشكل لا يبدو 'مبرراً' بالكامل من منظور الأساسيات، إذ لم يطرأ تغير جوهري على متانة الاقتصاد الكويتي أو أوضاع الشركات المدرجة؛ خاصة مع عودة الصادرات النفطية التي تنعكس بدورها إيجاباً على الميزانية العامة للدولة، تزامناً مع استمرار تنفيذ المشاريع، وإن كان بوتيرة أبطأ.
وذكر أن الشركات بدأت إعلان نتائجها المالية للربع الثالث من العام الحالي، وأظهرت النتائج المعلنة للبنوك حتى الآن أداءً جيداً ونمواً مستقراً، وهو ما يعزز الرؤية الإيجابية تجاه جودة الأرباح وقوة القطاع المصرفي، فقد ارتفع إجمالي إيرادات للبنوك المعلنة عن نتائجها، وارتفع صافي الدخل من الفائدة ومن غير الفائدة، كما ارتفعت ودائع العملاء والقروض.
وبشأن احتمالية عودة الزخم إلى البورصة، كشف 'دياب' أنها مرتبطة بدرجة كبيرة بعودة الهدوء إلى المنطقة، وانحسار احتمالات اتساع نطاق الصراع، خاصة مع تصاعد الحديث أخيراً عن قرب اندلاعه، وتبعاً لذلك تظل التقلبات مرتفعة على المدى القصير، لكن استقرار المشهد الجيوسياسي من شأنه أن يعيد توجيه اهتمام المستثمرين نحو الأساسيات القوية والنتائج التشغيلية، ويمهد لتعاف أكثر توازنا في السوق.
أداء المؤشرات والأسهم
خيم اللون الأحمر على التعاملات الأسبوعية للمؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت وذلك للأسبوع الخامس على التوالي، بالتزامن مع تراجع القيمة السوقية للأسهم دون مستوى 50 مليار دينار، وتسجيل انخفاض جماعي لقطاعات السوق البالغ عددها 13 قطاعاً، وذلك وفق إحصائية 'معلومات مباشر'.
انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 1.89% ليغلق التعاملات الأسبوعية بالنقطة 8723.6، خاسراً 168.37 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق العام بنحو 185.12 نقطة أو 2.18% مُنهياً التعاملات بمستوى 8290.81 نقطة، وذلك عن مستواهما في ختام الأسبوع الماضي المنتهي بـ15 أكتوبر 2026.
وفي السياق ذاته، فقد تراجع مؤشر السوق الرئيسي في الأسبوع الحالي بواقع 3.60% ليفقد 309.04 نقطة ويصل في ختام التعاملات عند 8278.92 نقطة، وأنهى مؤشر السوق الرئيسي 50 تعاملات الأسبوع بالنقطة 9086.19، بهبوط 4.92% أو 470.56 نقطة.
التراجع انعكس على القيمة السوقية للأسهم التي بلغت 49.65 مليار دينار في نهاية تعاملات اليوم، مقابل 50.76 مليار دينار في ختام تعاملات الخميس الماضي الموافق 15 أكتوبر 2026، بانخفاض أسبوعي يبلغ 2.19% ويقدر بـ1.11 مليار دينار.
وبشأن التداولات الأسبوعية لبورصة الكويت، فقد تباينت إذ انخفضت السيولة بنسبة 16.85% عند 288.36 مليون دينار، وتراجعت الكميات 18.18% إلى 1.08 مليار سهم، بينما ارتفع عدد الصفقات المنفذ 1.36% إلى 104.08 ألف صفقة.
وضغط على التعاملات الأسبوعية تراجع جماعي لقطاعات السوق البالغ عددها 13 قطاعاً في مقدمتها التكنولوجيا بنسبة 7.12%، وتذيل القائمة قطاع الاتصالات بـ0.74%.
واستناداً إلى بيانات السوق، فقد تصدر قطاع الخدمات المالية النشاط من حيث الكميات بحصة تبلغ 40.35% أو 434.78 مليون سهم، مع اقتناصه 27.86% من الصفقات بما يقارب 29 ألف صفقة، فيما تصدر قطاع البنوك النشاط من حيث السيولة بنسبة 38.16% تقدر بـ110.03 مليون دينار.
وعلى صعيد الأسهم، فقد تصدر 'أسمنت' القائمة الحمراء بـ17.93%، فيما تقدم 'فنادق' الارتفاعات بنسبة 8.11%، وجاء بنك الخليج المرتفع بـ2.89% في صدارة نشاط الكميات بـ80.15 مليون سهم، وتصدر 'بيتك' السيولة بقيمة 49.27 مليون دينار، وسط انخفاض أسبوعي بلغ 3.03% في سعر السهم.


































