اخبار العراق
موقع كل يوم -قناه السومرية العراقية
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
السومرية نيوز – فني تعود المسرحية العراقية 'اهمس في أذني السليمة'، المأخوذة عن نص عالمي، إلى خشبة المسرح مجدداً برؤية ومعالجة مختلفة، بعد أربعين عاماً على عرضها لأول مرة وحصدها جوائز محلية.
وستُعرض المسرحية في مدينة بابل جنوبي العاصمة بغداد، في مقر نقابة الفنانين العراقيين، لإحياء هذا العمل المسرحي المقتبس من نص للكاتب الأمريكي وليم هانلي بالعنوان نفسه.
.ad_unit_height341{min-height:250px} @media(max-width:1200px) { .ad_unit_height341{min-height:250px} } @media(max-width:768px) { .ad_unit_height341{min-height:250px} } window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-Fann wa sakafa]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); }); ويُعد هذا النص من أوائل أعمال الكاتب الأمريكي الذي وُلد في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، واشتُهر بأعماله المسرحية والسينمائية.
وأعلنت نقابة الفنانين العراقيين أن مدة عرض العمل المسرحي ستكون ثلاثة أيام خلال الأسبوع الجاري، تبدأ من يوم الأربعاء المقبل، وستكون مدة المسرحية ساعة كاملة.
وتتناول المسرحية، التي ترجم نصها القاص لطيف ناصر حسين، قضايا إنسانية، وتتركز حول رجلين مسنين أحدهما يُدعى 'ماكس' والآخر 'تشارلي'.
والمسرحية من إعداد وإخراج محمد حسين حبيب، وبطولته إلى جانب الفنان أحمد عباس، وبمشاركة عدد من الفنانين، وهم: 'علي عدنان التويجري وظفار فلاح وعلي زهير المطيري ومحمد حمودي'.
وعُرضت المسرحية للمرة الأولى عام 1986، في مهرجان منتدى المسرح للمسرحيات التجريبية في دائرة السينما والمسرح، وحازت حينها على جائزة الإخراج الثانية وجائزة أفضل ممثل.
وأصدر مخرج المسرحية بياناً بشأن إعادة عرضها، وقال فيه: 'اليوم وبعد مرور أربعين عاماً، سيتحقق الحلم بإخراجي هذا النص وبمعالجة إخراجية ثانية مختلفة جداً عن المعالجة الإخراجية الأولى'.
وأضاف في منشور عبر صفحته على 'فيسبوك'، 'بأن هذا النص هو أحد النصوص العالمية الجديرة والملائمة لإخراجها في كل زمان ومكان، شأنه شأن نصوص شكسبير وبريخت وتشيخوف وابسن وسواهم'.
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-Fann wa sakafa]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); });
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/alsumaria_300x250(3), [300, 250], div-gpt-ad-1754470501163-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-Fann wa sakafa]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1754470501163-0); });






































