اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة نهائية اليوم الجمعة لإنهاء الحرب مع إيران أو تقديم حجج للكونجرس لتمديدها، لكن من المرجح أن يمر هذا الموعد دون تغيير مسار الصراع الذي تحول إلى مواجهة حادة بشأن طرق الشحن.
ويبدو إنهاء الحرب أمراً مستبعداً للغاية.
وبدلاً من ذلك، يقول المحللون ومساعدو الكونجرس إنهم يتوقعون أن يُخطر ترامب الكونغرس بأنه يخطط لتمديد لمدة 30 يوماً أو تجاهل الموعد النهائي، إذ تجادل إدارته بأن وقف إطلاق النار الحالي مع طهران يمثل نهاية للصراع.
كما هو الحال مع معظم السياسات في الكونجرس المنقسم بشدة، أصبحت صلاحيات الحرب قضية حزبية بامتياز، إذ يدعو الديمقراطيون المعارضون الكونجرس إلى إعادة تأكيد حقه الدستوري في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بمحاولة استخدام قانون صلاحيات الحرب لإضعاف ترامب.
وحاول الديمقراطيون مراراً وتكراراً منذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من فبراير/شباط تمرير قرارات لإجبار ترامب على سحب القوات الأمريكية أو الحصول على تفويض من الكونجرس. إلا أن الجمهوريين، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، رفضوا هذه القرارات بالإجماع تقريباً.
وعرقل الجمهوريون محاولة سادسة مماثلة في مجلس الشيوخ يوم الخميس، قبل يوم واحد من الموعد النهائي لصلاحيات الحرب، على الرغم من أن السيناتور سوزان كولينز من ولاية مين، التي صوتت ضد قرارات سابقة، أصبحت ثاني عضو من حزبها يؤيد هذا الإجراء، إلى جانب السيناتور راند بول من ولاية كنتاكي، الذي أيد جميع القرارات.
بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1963، لا يجوز للرئيس شنّ أي عمل عسكري إلا لمدة 60 يوماً قبل إنهائه، وذلك إما بالرجوع إلى الكونجرس للحصول على تفويض أو بطلب تمديد لمدة 30 يوماً بسبب ضرورة عسكرية لا مفر منها تتعلق بسلامة القوات المسلحة الأمريكية.
بدأ الصراع الإيراني في الثامن والعشرين من فبراير/شباط، عندما بدأت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران. وأبلغ ترامب الكونحرس رسمياً بالصراع بعد 48 ساعة، ليبدأ بذلك سريان مهلة الستين يوماً التي تنتهي في مايو/أيار.
أفاد مسؤول أمريكي لوكالة 'رويترز' أن ترامب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة يوم الخميس حول خطط لشنّ ضربات عسكرية جديدة على إيران لإجبارها على التفاوض لإنهاء النزاع.
في حال استئناف القتال، يمكن لترامب إبلاغ المشرعين بأنه قد بدأ عدّادًا جديدًا لمدة 60 يوماً، وهو إجراء دأب عليه رؤساء من الحزبين منذ أن أقرّ الكونجرس قانون صلاحيات الحرب، متجاوزًا حق النقض الذي استخدمه الرئيس آنذاك ريتشارد نيكسون، رداً على حرب فيتنام.
كما أن تلك الحرب لم تكن مُصرّحاً بها من قبل الكونغرس.
وقد تُجادل الإدارة أيضاً بأن الأول من مايو/أيار ليس الموعد النهائي، نظراً لوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب في السابع من أبريل/نيسان. وصرح وزير الدفاع، بيت هيجسيث، أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ أمس الخميس بأن فهمه هو أن عدّاد الـ 60 يوماً يتوقف خلال فترة وقف إطلاق النار.
واعترض الديمقراطيون على ذلك، قائلين إنه لا يوجد مثل هذا البند في قانون صلاحيات الحرب.
أعلنت إيران أمس الخميس أنها سترد بـضربات كبيرة ومطولة على المواقع الأمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها، مما يعقد آمال واشنطن في تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن الحرب مع إيران لا تحظى بشعبية بين الأمريكيين، وذلك قبل ستة أشهر من انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني التي ستحدد من سيسيطر على الكونغرس العام المقبل.
وتراجعت نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوى لها في ولايته الحالية هذا الشهر، إذ استاء الأمريكيون من غلاء المعيشة وحمّلوا الحرب مسؤولية ارتفاع الأسعار.

























