اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
لم تعد التحذيرات من الإفراط في استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية موجهة إلى الأطفال وحدهم، بعدما أثبتت الدراسات العلمية تأثيرها السلبي على عيونهم ونفسياتهم أيضاً في المستقبل، بل أصبح الكبار ينافسون صغارهم في قضاء ساعات طويلة أمام هواتفهم وحواسيبهم المحمولة، سواء أكان ذلك لأداء عمل أو لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي والترفيه، مما يزيد من إجهاد عيونهم. وأكد استشاري العيون د. يوسف الرويسان، لـ 'الجريدة'، أن الاستخدام المتواصل للشاشات أصبح من المشكلات التي يواجهها الأطفال والكبار، موضحاً أن أكثر الأعراض شيوعاً تتمثل في جفاف العين، والشعور بالإجهاد والحرقان والصداع، وتشويش الرؤية المؤقت، وصعوبة التركيز، خصوصاً مع استمرار النظر إلى الشاشة لفترات طويلة من دون فواصل.
يوسف الرويسان
لم تعد التحذيرات من الإفراط في استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية موجهة إلى الأطفال وحدهم، بعدما أثبتت الدراسات العلمية تأثيرها السلبي على عيونهم ونفسياتهم أيضاً في المستقبل، بل أصبح الكبار ينافسون صغارهم في قضاء ساعات طويلة أمام هواتفهم وحواسيبهم المحمولة، سواء أكان ذلك لأداء عمل أو لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي والترفيه، مما يزيد من إجهاد عيونهم.
وأكد استشاري العيون د. يوسف الرويسان، لـ 'الجريدة'، أن الاستخدام المتواصل للشاشات أصبح من المشكلات التي يواجهها الأطفال والكبار، موضحاً أن أكثر الأعراض شيوعاً تتمثل في جفاف العين، والشعور بالإجهاد والحرقان والصداع، وتشويش الرؤية المؤقت، وصعوبة التركيز، خصوصاً مع استمرار النظر إلى الشاشة لفترات طويلة من دون فواصل.
وقال الرويسان إن التركيز المستمر على مسافة قريبة أثناء استخدام الهاتف أو الكمبيوتر يقلل من معدل حركة رمش العين، مما قد يؤدي إلى زيادة تبخر الدموع وظهور أعراض الجفاف والإجهاد، لافتاً إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بعدد ساعات الاستخدام، بل أيضاً بطريقة استخدام الجهاز، ومدى المسافة من الشاشة، والإضاءة، وعدم أخذ فترات راحة منتظمة.
وذكر أن منظمة الصحة العالمية تقدر وجود ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم يعانون ضعفاً في الرؤية القريبة أو البعيدة، مع توقع زيادة أعباء أمراض العين خلال السنوات المقبلة نتيجة عوامل عدة، من بينها التغيرات السكانية والسلوكية ونمط الحياة.
وشدد على أهمية عدم الانتظار حتى ظهور مشكلة واضحة في النظر، داعياً إلى اتباع عادات بسيطة أثناء استخدام الأجهزة اللوحية، أبرزها أخذ فواصل منتظمة، وتغيير التركيز بالنظر إلى مسافات بعيدة، والحفاظ على مسافة مناسبة من الشاشة، وتجنب استخدامها في إضاءة غير مناسبة، فضلاً عن العمل على زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الأنشطة الخارجية.
وأكد أن الرسالة اليوم لم تعد 'أبعدوا أطفالكم عن الشاشة' فقط، بل 'احموا عيون الأسرة كلها'، خصوصاً مع تحول الهاتف والكمبيوتر إلى جزء أساسي من الدراسة والعمل والحياة اليومية.


































