×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة الجريدة الكويتية»

النفط يرتفع مع استمرار الهجمات على منشآت التصدير

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٦ أذار ٢٠٢٦ - ١٧:٣٠

النفط يرتفع مع استمرار الهجمات على منشآت التصدير

النفط يرتفع مع استمرار الهجمات على منشآت التصدير

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

ارتفعت أسعار النفط صباح الاثنين مع استمرار الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في تعطيل إنتاج النفط وشحنه في الشرق الأوسط رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز الحيوي.وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.30 دولار، أو 2.2 بالمئة، إلى 105.44 دولارات للبرميل وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.29 دولار، أو 1.3 بالمئة، ليصل إلى 100 دولار للبرميل.وارتفع كلا الخامين بأكثر من 40 بالمئة هذا الشهر إلى ‌أعلى مستوياتهما منذ 2022 بعد أن أوقفت ​طهران الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مما أدى إلى انقطاع خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال ‌العالمية.الطاقة الدولية وذكرت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب ​في الشرق الأوسط تسبب أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق، حيث خفضت الدول المنتجة الرئيسية مثل السعودية والعراق والإمارات إنتاجها منذ اندلاع الصراع.وقال تاماس فارجا المحلل لدى (بي.في.إم) إنه يبدو أن المستثمرين يدركون أنه ​إذا ألحق اضطراب لمدة أسبوعين فقط في مضيق هرمز هذا القدر من الضرر ‌بالإنتاج والصادرات والتكرير، فإن عواقب صراع طويل ستكون وخيمة، خاصة مع استنزاف المخزونات بشكل مطرد.وقال محللو (آي.إن.جي) الاثنين «أثارت الضربات الأميركية مطلع الأسبوع على جزيرة خرج مخاوف بشأن الإمدادات، حيث تمر معظم صادرات النفط الإيرانية عبرها».وأضافوا أن الضربات رغم أنها بدت موجهة نحو البنية التحتية العسكرية لا منشآت الطاقة، فهي لا تزال تشكل مخاطر على الإمدادات، إذ إن النفط الإيراني هو تقريباً الوحيد الذي يمر عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي.وهدد ترامب في مطلع الأسبوع بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية، التي تتعامل مع حوالي 90 بالمئة من صادرات إيران، بعد أن قصفت واشنطن أهدافاً عسكرية هناك، مما ‌دفع طهران إلى الرد.ودعا ترامب الأحد دولاً أخرى للمساعدة في حماية ممر الطاقة الحيوي، مضيفاً أن واشنطن ​تجري محادثات مع عدة دول ‌بشأن مراقبة المضيق.وأضاف أن الولايات المتحدة ​على اتصال مع ​إيران لكنه عبر عن شكوكه في أن طهران ‌مستعدة لإجراء مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.وقالت وكالة الطاقة الدولية الأحد إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ في التدفق إلى السوق قريباً، وهو سحب قياسي للاحتياطيات يهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.ومع ذلك، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأحد إنه يتوقع أن تنتهي الحرب بين ​الولايات المتحدة وإيران في غضون «الأسابيع القليلة المقبلة»، على أن تتعافى إمدادات النفط وتنخفض تكاليف الطاقة بعد ذلك.إنتاج الإمارات 

ارتفعت أسعار النفط صباح الاثنين مع استمرار الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في تعطيل إنتاج النفط وشحنه في الشرق الأوسط رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز الحيوي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.30 دولار، أو 2.2 بالمئة، إلى 105.44 دولارات للبرميل وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.29 دولار، أو 1.3 بالمئة، ليصل إلى 100 دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين بأكثر من 40 بالمئة هذا الشهر إلى ‌أعلى مستوياتهما منذ 2022 بعد أن أوقفت ​طهران الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مما أدى إلى انقطاع خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال ‌العالمية.

الطاقة الدولية

وذكرت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب ​في الشرق الأوسط تسبب أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق، حيث خفضت الدول المنتجة الرئيسية مثل السعودية والعراق والإمارات إنتاجها منذ اندلاع الصراع.

وقال تاماس فارجا المحلل لدى (بي.في.إم) إنه يبدو أن المستثمرين يدركون أنه ​إذا ألحق اضطراب لمدة أسبوعين فقط في مضيق هرمز هذا القدر من الضرر ‌بالإنتاج والصادرات والتكرير، فإن عواقب صراع طويل ستكون وخيمة، خاصة مع استنزاف المخزونات بشكل مطرد.

وقال محللو (آي.إن.جي) الاثنين «أثارت الضربات الأميركية مطلع الأسبوع على جزيرة خرج مخاوف بشأن الإمدادات، حيث تمر معظم صادرات النفط الإيرانية عبرها».

وأضافوا أن الضربات رغم أنها بدت موجهة نحو البنية التحتية العسكرية لا منشآت الطاقة، فهي لا تزال تشكل مخاطر على الإمدادات، إذ إن النفط الإيراني هو تقريباً الوحيد الذي يمر عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي.

وهدد ترامب في مطلع الأسبوع بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية، التي تتعامل مع حوالي 90 بالمئة من صادرات إيران، بعد أن قصفت واشنطن أهدافاً عسكرية هناك، مما ‌دفع طهران إلى الرد.

ودعا ترامب الأحد دولاً أخرى للمساعدة في حماية ممر الطاقة الحيوي، مضيفاً أن واشنطن ​تجري محادثات مع عدة دول ‌بشأن مراقبة المضيق.

وأضاف أن الولايات المتحدة ​على اتصال مع ​إيران لكنه عبر عن شكوكه في أن طهران ‌مستعدة لإجراء مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.

وقالت وكالة الطاقة الدولية الأحد إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ في التدفق إلى السوق قريباً، وهو سحب قياسي للاحتياطيات يهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأحد إنه يتوقع أن تنتهي الحرب بين ​الولايات المتحدة وإيران في غضون «الأسابيع القليلة المقبلة»، على أن تتعافى إمدادات النفط وتنخفض تكاليف الطاقة بعد ذلك.

إنتاج الإمارات 

قال مصدران لـ «رويترز» إن إنتاج دولة الإمارات اليومي من النفط تراجع ‌بأكثر من ​النصف، نتيجة ‌تداعيات ​حرب إيران ‌والإغلاق الفعلي لمضيق ‌هرمز الذي أجبر شركة بترول ​أبوظبي الوطنية (أدنوك) العملاقة للنفط على خفض ​الإنتاج على ‌نطاق واسع.

وتسبب توقف الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط ‌العالمية، ​في اضطرابات ‌مهولة في ​أسواق الطاقة ​العالمية.

استئناف الفجيرة 

قال مصدران لـ «رويترز» الاثنين إن عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي استؤنفت بعد توقفها في وقت سابق عقب هجوم بطائرة مسيرة ‌أشعل حريقاً في ​منطقة الصناعات البترولية بالإمارة.

وميناء الفجيرة، الواقع على ‌خليج ​عُمان قرب مضيق هرمز، ‌يعتبر منفذاً رئيسياً لتصدير نحو مليون ‌برميل يومياً من خام مربان الإماراتي أي ما يعادل نحو واحد بالمئة من ​الطلب العالمي.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان، إن فرق الدفاع المدني تعمل ​حاليا على إخماد الحريق، ‌مضيفا أنه لم تقع إصابات.

وهذا التوقف يعد ثاني تعليق كبير لعمليات التحميل في هذا المركز الحيوي للتزود بالوقود في الأيام القليلة الماضية. واستؤنفت العمليات في الفجيرة الأحد بعد هجوم سابق بطائرة مسيرة خلال مطلع الأسبوع.

وتأتي هذه الهجمات ‌في ظل تصاعد الحرب الأميركية والإسرائيلية مع ​إيران، مما ‌يعوق حركة ​الملاحة عبر ​مضيق هرمز، وهو ‌ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

احتياطي اليابان 

 بدأت اليابان، الاثنين، أكبر عملية على الإطلاق لإطلاق النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، بواقع 80 مليون برميل، وذلك في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، واستمرار ارتفاع أسعار النفط الخام.

وأفادت صحيفة «جابان تايمز» بأن عملية إطلاق النفط - التي تغطي احتياجات 15 يوماً من الطلب المحلي من الاحتياطيات الخاصة الإلزامية، وشهراً واحداً من الاحتياطيات الوطنية - هي السابعة التي تشهدها البلاد في تاريخها.

ويتم ضخ النفط من الاحتياطيات الخاصة، من خلال خفض كمية المخزون الإلزامي من 70 يوماً إلى 55 يوماً، بصورة مبدئية لمدة شهر واحد.

 خطر كبير

 قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن إغلاق مضيق (هرمز) يشكل «خطراً كبيراً» على إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة أن دول الاتحاد ستبحث خلال اجتماع وزراء خارجيتها سبل الحفاظ على إبقائه مفتوحاً في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

ولفتت كالاس في تصريحات للصحافيين قبيل انطلاق اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل الى أن «إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً يصب في مصلحتنا، لذلك سنناقش ما يمكننا القيام به من الجانب الأوروبي لتحقيق ذلك».

وأشارت إلى أن نحو 85 في المئة من النفط والغاز الذي يمر عبر المضيق يتجه إلى الدول الآسيوية، الأمر الذي يجعل أي تعطل في حركة الملاحة هناك يؤدي الى تداعيات واسعة النطاق على أسواق الطاقة العالمية.

وبينت كالاس أن الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة، فحسب بل تمتد أيضاً إلى قطاع الأسمدة الذي ذكرت أن أي نقص من الممكن يطرأ على إمداداته هذا العام قد يؤدي إلى نقص في الغذاء خلال العام المقبل.

مهمة «أسبيدس»

من جهة اخرى، لفتت المسؤولة الأوروبية الى انها أجرت خلال عطلة نهاية الأسبوع مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لبحث إمكانية إطلاق مبادرة دولية مشابهة لـ (مبادرة البحر الأسود) التي سمحت بتصدير الحبوب من أوكرانيا، بهدف إيجاد آلية تضمن استمرار تدفق الطاقة عبر مضيق (هرمز).

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يمتلك بعثات وعمليات في المنطقة من بينها مهمة (أسبيدس)، مضيفة أن دول الاتحاد ستناقش إمكانية تعديل تفويض هذه المهمة، بما يسمح بدور أكبر في حماية الملاحة وضمان أمن الممرات البحرية.

وأضافت أن الاجتماع سيناقش كذلك الخيارات الأسرع لضمان بقاء المضيق مفتوحاً بما في ذلك احتمالية تشكيل تحالف من الدول الراغبة للمساهمة في جهود ضمان تحقيق ذلك، مؤكدة في الوقت ذاته أن التوصل إلى حلول عملية في هذا الملف «ليس بالأمر السهل».

وفيما يتعلق بالتطورات الحاصلة في الشرق الأوسط، شددت كالاس على أن «هذه التطورات لا تؤثر على المنطقة وحدها فحسب بل تمتد آثارها إلى شركاء الاتحاد الأوروبي ومناطق أخرى»، مؤكدة أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيناقشون ايضا تداعيات هذه الأزمة على دول الجوار الجنوبي للاتحاد.

يذكر أن مهمة الاتحاد الاوروبي «أسبيدس» هي عملية مستقلة ذات طابع دفاعي أطلقها الاتحاد في 19 فبراير 2024 وتم تمديدها خلال العام الحالي لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن والمناطق المحيطة من هجمات الحوثيين وضمان حرية الملاحة وتتخذ من اليونان مقرا لقيادتها.

احترام العقود

 قالت وزيرة الطاقة الفلبينية، شارون جارين، إن بلادها تجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود، مؤكدة ضرورة التزام الدول بالعقود التجارية في ظل استمرار الحرب مع إيران.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن الوزيرة الفلبينية قولها إن مسؤولي الطاقة والدبلوماسيين في مانيلا يتواصلون مع الدول الموردة للوقود إلى الفلبين، لضمان استمرار الالتزام بالاتفاقيات طويلة الأمد معها «لأن لدينا علاقات جيدة مع هذه الدول أيضا». وتشمل هذه الدول الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايلند واليابان، على حد قولها.

وتجري الفلبين مناقشات مع إندونيسيا بشأن استيراد الفحم لضمان استقرار إمدادات الكهرباء في مانيلا، وفقاً لجارين. وتعد إندونيسيا المورد الرئيسي للفلبين للفحم الذي يستخدم في توليد أكثر من نصف إنتاج الكهرباء فيها.

وتجري شركة بترون، وهي شركة التكرير الوحيدة في الفلبين، محادثات مع موردي النفط الروسي في ظل بحث البلاد عن مصدرين بديلين. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة بترون، رامون أنج، في رسالة نصية، أن الشركة تجري محادثات مع تجار النفط الخام الروس.

وذكرت «بلومبرغ» أن دول العالم تتسابق لتأمين إمداداتها من الطاقة مع تزايد حدة الصراع في الشرق الأوسط الذي يضيق الخناق على إمدادات الطاقة العالمية.

وفي جنوب شرق آسيا، قالت فيتنام إنه يجب بيع النفط الخام غير المخصص للتصدير إلى المصافي المحلية، بينما أوقفت تايلند تصدير بعض شحنات النفط والأرز. وأعلنت إندونيسيا اعتزامها منح الأولوية لتلبية الاحتياجات المحلية من  الفحم وزيت النخيل.

في اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي عقد الأسبوع الماضي في مانيلا، فشل التكتل الإقليمي في الحصول على أي التزامات قاطعة من أعضائه بالتنازل عن قيود التصدير، على الرغم من استمرار المناقشات.

تعد الفلبين، التي يبلغ عدد سكانها 113 مليون نسمة، عرضة للخطر بشكل خاص لأنها تستورد معظم احتياجاتها النفطية، ومعظمها من الشرق الأوسط.

وقالت جارين، رداً على سؤال حول احتمال حدوث نقص في الإمدادات: «لست قلقة طالما لا يوجد احتكار... أعتقد أننا لن نعاني من نقص الوقود»، لكنها أكدت ضرورة ترشيد استهلاك البلاد من الطاقة في ظل الظروف الراهنة.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

ترامب ينتقد تردد بعض الدول في المساعدة لفتح مضيق هرمز

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 161,246 Kuwait News Articles | 2,973 Articles in Mar 2026 | 227 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 25 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل