اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ حزيران ٢٠٢٦
أدلى الناخبون في سويسرا بأصواتهم النهائية اليوم الأحد بشأن مبادرة يتبناها الحزب اليميني الرئيسي لوضع حد أقصى لعدد سكان البلاد بعشرة ملايين نسمة. وأظهرت النتائج الأولية أن الناخبين السويسريين يميلون إلى رفض المبادرة، حسب وكالة أسوشيتد برس(أ ب) اليوم الأحد.وأثار حزب الشعب السويسري الشعبوي، الذي لديه أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، مشاعر معادية للهجرة على مر السنوات، لاسيما بشأن تدفق العمال من الاتحاد الأوروبي المجاور.ويصف المنتقدون العرض بأنه 'جرح ذاتي' قائلين إن الطفرة في الهجرة خلال الجيل الماضي، جلبت عمالة ومهارات أجنبية إلى قطاعات كالرعاية الصحية والتمويل والصناعات الدوائية والتكنولوجيا. ويخشى البعض أيضا من أن يضعف الاقتراح، حال الموافقة عليه العلاقات الحرجة مع بروكسل. ويعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لسويسرا.وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها الحكومة الاتحادية أن حوالي 54% من الناخبين رفضوا الاقتراح، ويتوقع أن تتجاوز نسبة المشاركة 57% على مستوى البلاد. ولا تزال النتائج معلقة من الكثير من الكانتونات السويسرية الـ26 ويسعى حزب الشعب السويسري اليميني، وهو أكبر حزب سياسي في سويسرا، إلى كبح جماح الهجرة وتحديد عدد السكان بـ 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050.وتعد سويسرا حاليا موطنا لنحو 1ر9 مليون نسمة، وإذا تم اعتماد المبادرة، فسيتعين تقييد منح اللجوء ولم شمل الأسر بمجرد وصول عدد السكان إلى 5ر9 مليون نسمة، وهو أمر من المرجح أن يحدث في ثلاثينيات القرن الحالي.
أدلى الناخبون في سويسرا بأصواتهم النهائية اليوم الأحد بشأن مبادرة يتبناها الحزب اليميني الرئيسي لوضع حد أقصى لعدد سكان البلاد بعشرة ملايين نسمة. وأظهرت النتائج الأولية أن الناخبين السويسريين يميلون إلى رفض المبادرة، حسب وكالة أسوشيتد برس(أ ب) اليوم الأحد.
وأثار حزب الشعب السويسري الشعبوي، الذي لديه أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، مشاعر معادية للهجرة على مر السنوات، لاسيما بشأن تدفق العمال من الاتحاد الأوروبي المجاور.
ويصف المنتقدون العرض بأنه 'جرح ذاتي' قائلين إن الطفرة في الهجرة خلال الجيل الماضي، جلبت عمالة ومهارات أجنبية إلى قطاعات كالرعاية الصحية والتمويل والصناعات الدوائية والتكنولوجيا. ويخشى البعض أيضا من أن يضعف الاقتراح، حال الموافقة عليه العلاقات الحرجة مع بروكسل. ويعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لسويسرا.
وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها الحكومة الاتحادية أن حوالي 54% من الناخبين رفضوا الاقتراح، ويتوقع أن تتجاوز نسبة المشاركة 57% على مستوى البلاد. ولا تزال النتائج معلقة من الكثير من الكانتونات السويسرية الـ26
ويسعى حزب الشعب السويسري اليميني، وهو أكبر حزب سياسي في سويسرا، إلى كبح جماح الهجرة وتحديد عدد السكان بـ 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050.
وتعد سويسرا حاليا موطنا لنحو 1ر9 مليون نسمة، وإذا تم اعتماد المبادرة، فسيتعين تقييد منح اللجوء ولم شمل الأسر بمجرد وصول عدد السكان إلى 5ر9 مليون نسمة، وهو أمر من المرجح أن يحدث في ثلاثينيات القرن الحالي.
وإذا تبين أن هذه التدابير غير كافية، فسيتعين على سويسرا إنهاء اتفاقية حرية الحركة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تسمح بحقوق متبادلة للعيش والعمل عبر الحدود، على الرغم من أن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يبدأ فرز الأصوات في ظهر اليوم (1000 بتوقيت جرينتش)، وعلى مدى جزء كبير من الحملة الانتخابية، أشارت استطلاعات الرأي إلى تأييد الأغلبية للاقتراح.
ومع ذلك، أشارت الاستطلاعات التي أجريت في الأسابيع الأخيرة إلى تحول في الآراء، مما يشير إلى سباق أكثر تقاربا.
ومن المتوقع أن تكون النتيجة متقاربة، على الرغم من أن نتائج الاستفتاءات في سويسرا غالبا ما تختلفت عن توقعات استطلاعات الرأي.


































