اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أقامت (دار البحر) المنتدى الثقافي الثامن بعنوان (مسيرة دلال يعقوب الحميضي... في بلاط الدبلوماسية الدولية) بحضور دلال فهد البحر صاحبة الدار وراعية المنتدى ونخبة من سيدات الكويت المهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي. ورحبت دلال البحر في كلمة لها بدلال يعقوب الحميضي وقالت إن هذا اللقاء هدفه الاحتفاء بها تقديراً لمسيرتها ودورها الاجتماعي والإنساني طوال قرابة ثلاثة عقود إلى جانب زوجها السفير المخضرم خالد الدويسان في العاصمة البريطانية لندن، مشيرة إلى أن المناصب تنتهي وتتغير الأماكن ويبقى ما يقدمه الإنسان من عمل نافع وما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين. وأكدت البحر أن تمثيل الوطن لا يقتصر في الخارج على الاجتماعات الرسمية والمراسم الدبلوماسية بل يشمل كذلك التواصل مع المجتمع المضيف والمشاركة في أنشطته الاجتماعية والإنسانية، ومد جسور التعارف بين الشعوب. من جانبها أكدت المحتفى بها دلال يعقوب الحميضي أن الدور الذي قامت به جنباً إلى جنب مع زوجها السفير الدويسان طوال فترة عمله بالخارج كان مكملاً لدوره الأساسي في خدمة مصالح الكويت بالخارج وتوطيد العلاقات سواء مع مسؤولي الدول التي عمل بها أو مع الأسر الدبلوماسية المقيمة في تلك الدول. وأضافت أنها أسهمت من موقعها في أداء مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية مع بناء حضور خاص بها من خلال علاقاتها ومبادراتها ومشاركتها في العمل التطوعي والخيري وتواصلها مع زوجات السفراء والدبلوماسيين والمشاركة في المناسبات الرسمية والاجتماعية ودعم القادمات الجدد إلى المجتمع الدبلوماسي بما يحمله من تقاليد ومسؤوليات وتحديات.
أقامت (دار البحر) المنتدى الثقافي الثامن بعنوان (مسيرة دلال يعقوب الحميضي... في بلاط الدبلوماسية الدولية) بحضور دلال فهد البحر صاحبة الدار وراعية المنتدى ونخبة من سيدات الكويت المهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي.
ورحبت دلال البحر في كلمة لها بدلال يعقوب الحميضي وقالت إن هذا اللقاء هدفه الاحتفاء بها تقديراً لمسيرتها ودورها الاجتماعي والإنساني طوال قرابة ثلاثة عقود إلى جانب زوجها السفير المخضرم خالد الدويسان في العاصمة البريطانية لندن، مشيرة إلى أن المناصب تنتهي وتتغير الأماكن ويبقى ما يقدمه الإنسان من عمل نافع وما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين.
وأكدت البحر أن تمثيل الوطن لا يقتصر في الخارج على الاجتماعات الرسمية والمراسم الدبلوماسية بل يشمل كذلك التواصل مع المجتمع المضيف والمشاركة في أنشطته الاجتماعية والإنسانية، ومد جسور التعارف بين الشعوب.
من جانبها أكدت المحتفى بها دلال يعقوب الحميضي أن الدور الذي قامت به جنباً إلى جنب مع زوجها السفير الدويسان طوال فترة عمله بالخارج كان مكملاً لدوره الأساسي في خدمة مصالح الكويت بالخارج وتوطيد العلاقات سواء مع مسؤولي الدول التي عمل بها أو مع الأسر الدبلوماسية المقيمة في تلك الدول.
وأضافت أنها أسهمت من موقعها في أداء مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية مع بناء حضور خاص بها من خلال علاقاتها ومبادراتها ومشاركتها في العمل التطوعي والخيري وتواصلها مع زوجات السفراء والدبلوماسيين والمشاركة في المناسبات الرسمية والاجتماعية ودعم القادمات الجدد إلى المجتمع الدبلوماسي بما يحمله من تقاليد ومسؤوليات وتحديات.
وأشارت إلى أن أهمية هذه الأدوار تكمن في أثرها المتواصل في حياة الآخرين فالمساندة في الغربة وحسن الاستقبال والاهتمام بالاحتياجات الإنسانية كلها مواقف تسهم في بناء الثقة وتوطيد العلاقات وتترك أثراً يتجاوز المناسبة التي ارتبطت بها.
واستذكرت الحميضي بكل فخر الأوسمة والتكريمات التي حظيت بها خلال سنوات إقامتهما وزوجها بالمملكة المتحدة مؤكدة أنها تسجل للكويت وقيادتها وشعبها.
وقالت انه وفي عام 2001 منح السفير خالد الدويسان حرية مدينة لندن ليكون أول سفير عربي ينال هذا التكريم في حين نالت هي في عام 2022 حرية مدينة لندن لتكون أول امرأة عربية مسلمة تحصل على هذا اللقب الفخري تقديراً لإسهاماتها في العمل التطوعي والخيري مع عدد من الجمعيات البريطانية.
وأشارت في هذا الصدد إلى أن عام 2022 شهد أيضاً تكريماً ملكياً رفيعاً لها ولزوجها ضمن وسام سانت مايكل وسانت جورج تقديراً لمسيرتهما وإسهاماتهما.
وأعربت الحميضي عن فخرها واعتزازها بالحصول على هذه التكريمات لأن لها دلالات تتجاوز قيمتها الرمزية فهي شواهد على سنوات طويلة من العمل والمسؤولية وعلى شراكة أسهم فيها كل منهما بدوره مع احتفاظ كل منهما بحضوره وتجربته وإسهاماته الخاصة.


































