اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
متابعات – نبض السودان
أصدرت خمسة أحزاب إسلامية سودانية بيانًا مشتركًا بعد مشاركتها في لقاءات تشاورية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس 2025، برعاية منظمة 'بروميديشين' الفرنسية وبالتنسيق مع الجهات الرسمية في دولة ماليزيا. الأحزاب المشاركة في اللقاء هي 'حركة الإصلاح الآن'، 'المؤتمر الوطني'، 'الحركة الوطنية للبناء والتنمية'، 'حزب بناة السودان'، و'حزب قوى الإصلاح والتغيير القومي'.
المشاركة في اللقاءات التشاورية
وأوضح البيان أن الأحزاب قد تلقت دعوة للمشاركة في هذه اللقاءات التشاورية التي تناولت الأزمة السودانية، مشيرة إلى أن هذه الدعوة جاءت في ظل ظرف دقيق يمر به السودان يتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق بين الأطراف السياسية المحلية والدولية. كما أكدت الأحزاب أن هذه اللقاءات تهدف إلى الإسهام في رسم خارطة طريق للوصول إلى حل عملي يُسهم في تحقيق سلام مستدام ومعالجة الأزمة الإنسانية في البلاد.
مخرجات اللقاءات التشاورية
وأكد البيان أن اللقاءات استمرت لمدة ثلاثة أيام، وتم خلالها مناقشة عدة قضايا جوهرية تشمل:
دعم وحدة السودان وسيادته
كما توافقت الأحزاب على جملة من المخرجات التي تركز على:
دعوات للمجتمع الدولي
وأوصى المشاركون في اللقاء المجتمع الدولي بأن يتبنى السردية الرسمية للحرب في السودان بوصفها حرب تمرد ضد الدولة، مدعومة من قوى محلية وإقليمية ودولية. كما حث البيان على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عاجلة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات والفظائع التي تشهدها البلاد، خاصة تلك التي يمكن تصنيفها كجرائم حرب، بحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المستقلة.
كما تم التأكيد على ضرورة الاستجابة للأزمة الإنسانية التي تفاقمت في مدينة الفاشر، بما في ذلك النزوح والتهجير القسري، مع ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحل هذه الأزمة.
توحيد الجهود من أجل خارطة طريق جديدة
وختامًا، دعا البيان إلى ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مواجهة القضايا الكبرى التي تمس مستقبل السودان. وطالب الأحزاب السياسية والمجتمع السوداني بالانفتاح على جميع الأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى تواثق سياسي شامل، يساهم في بناء ميثاق شرف سياسي يعكس تطلعات الشعب السوداني ويضمن السلام الدائم في البلاد.
كما تم التأكيد على أهمية التواصل المستمر مع المجتمع الدولي وتعزيز العلاقات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وذلك لتحقيق أهداف السودان الوطنية الكبرى، بما في ذلك إعادة إعمار ما دمرته الحرب، والعمل على تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي.