اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أصدر تحالف من النواب ومنظمة حقوقية كندية، دعوة عاجلة إلى كندا والدول الشريكة للقيام بإجراءات عاجلة لوقف الإبا.دة الجماعية في إقليم دارفور بالسودان، محذرين من أن أسوأ الفظائع قد تكون لم تأت بعد.
وقال إيروين كوتلر، النائب الليبرالي السابق ووزير سابق وناشط حقوقي، إن كندا وحلفاءها الدوليّين بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لإحلال السلام في غرب السودان، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين للهروب من مناطق النزاع، وتقديم أشكال متنوعة من المساعدات الإنسانية.
وأضاف كوتلر خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا، أن الكارثة الإنسانية كانت متوقعة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي كان على علم بالفظائع لكنه لم يتحرك بشكل كافٍ: 'ليس كما لو أن الفظائع لم تكن معروفة، بل لم يتم التحرك تجاهها.'
وأوضح مستشار قانوني بمركز راؤول فالينبرغ لحقوق الإنسان، معتصم علي، أن الإر،هاب في دارفور يهدد تقريباً جميع السكان البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة، وأن الأطفال هم الأكثر تضرراً من الصراع.
وأشار كوتلر إلى نتائج تحقيق مستقل أجرته منظمة حقوقية حول الفظائع في السودان، ووجد أن الصراع بين القتال في السودان، الذي بدأ قبل أكثر من عامين، تحول إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وشملت الانتهاكات مجاعات جماعية، نزوح قسري، هجمات متعمدة على الأطفال والضعفاء، عنفاً جنسـ ياً، اسـ تعباداً، وقـ تلاً جماعياً.
وأكد التقرير، الذي حمل عنوان 'حرب على الأطفال، عالم متواطئ', أن مليشيا الدعـ م السـ ريع والميليشـ يات التابعة لها ترتكب إبادة جماعية وتطـ هيراً عرقياً ضد السكان غير العرب في دارفور، خاصة حول مدينة الفاشر، مشيراً إلى دور الإمارات وكينيا وتشاد في دعم أو تمكين هذه الفظائع.


























