×



klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» اندبندنت عربية»

طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢٤ أب ٢٠٢٤ - ١٨:٣٢

طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات

طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات

اخبار السودان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٤ أب ٢٠٢٤ 

حصلت أطراف الوساطة على تعهدات من الجيش و'الدعم السريع' بممرين آمنين وتجهيز ثالث

ينتظر أكثر من 20 مليون سوداني يعيشون أوضاعاً إنسانية في غاية الصعوبة والتعقيد في مناطق النزوح والصراع المتفجر بين الجيش وقوات 'الدعم السريع' منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023 جراء انعدام الغذاء، وصول المساعدات الإنسانية بالسرعة المطلوبة في ضوء التعهدات التي حصل عليها الوسطاء الدوليون والإقليميون من الطرفين المتحاربين خلال المحادثات التي أجروها في جنيف على مدى 10 أيام لحل الأزمة السودانية، وذلك بتوفير ممرين آمنين بحدود السودان الغربية والشمالية لعبور هذه المساعدات لداخل البلاد.

وبالفعل استقبلت مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور أول من أمس الخميس وصول أول قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عبر معبر أدري الواقع على الحدود السودانية - التشادية بعد توقف دام ثمانية أشهر بحجة استغلاله من قبل 'الدعم السريع' بإدخال الأسلحة والعتاد لقواتها.

وبحسب مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية في ولاية غرب دارفور ضو البيت آدم يعقوب، فإن القافلة التي تضم عدداً من الشاحنات تحمل على متنها أكثر من 200 طن من المواد الغذائية لسد رمق 24390 أسرة في مناطق مورني وكرنك وأزرني بدارفور الأكثر احتياجاً وتضرراً من القتال، مما سيخفف من معاناتهم بسبب النقص الحاد في الغذاء.

لكن إلى أي مدى يمكن أن تصمد هذه التعهدات من طرفي الحرب من دون حدوث انتكاسة في ظل تصاعد القتال بينهما هذه الأيام على جبهات عدة تشمل مدن العاصمة الثلاث الخرطوم وأم درمان وبحري، فضلاً عن دارفور وولاية الجزيرة؟

ناقوس خطر

يعلق المتخصص في الشؤون القانونية كمال محمد الأمين بقوله، 'اختتمت مفاوضات جنيف باتفاق تعهد في ضوئه الجيش السوداني وقوات الدعم السريع فتح ممرين لإيصال المساعدات الإنسانية لمتضرري الحرب، خصوصاً أن ملايين السودانيين يعانون أشد المعاناة من شبح الجوع الذي دقت الأمم المتحدة ناقوس خطره من جراء استمرار الهجمات العشوائية من قبل الطرفين المتحاربين إضافة إلى القصف المدفعي المكثف الذي لا يفرق بين المناطق العسكرية والمدنية والقصف الجوي أيضاً'.

وأضاف الأمين، 'الحقيقة أن الطرفين المتقاتلين يرتكبان انتهاكات يومية في حق المدنيين ولا أعتقد أنه في ظل استمرار هذه الحرب اللعينة يمكن أن تنجح عملية إيصال المساعدات الإنسانية، بخاصة أن القوتين المتحاربتين لا تمتلكان السيطرة الكاملة على قواتهما، كما أنه كلما استمرت هذه الحرب ستستمر معاناة الناس، ولا يوجد أي ضمانات لإيصال المساعدات، فجميعنا تابع وشاهد معاناة المدنيين الذين كانوا يعملون في هذا المجال وما تعرضوا له من اعتقال وقتل وحتى بعض موظفي الأمم المتحدة لم يسلموا من هذه الانتهاكات الفظيعة، فضلاً عما هو معروف بقيام القوات المتفلتة من الجانبين بالاستيلاء على المساعدات وبيعها في الأسواق جهاراً نهاراً'.

 

ومضى المتخصص في الشؤون القانونية قائلاً، 'في تقديري أن هذا الموضوع يحتاج إلى قرارات شجاعة من المجتمع الدولي تتمثل في ضرورة فرض السلام على الطرفين، لأنه فعلياً بالنظر للتجارب السابقة من الصعب أن تكون هناك أي ضمانات تؤدي لإيصال المساعدات لمحتاجيها في مناطق النزاع والنزوح اعتماداً فقط على تعهدات والتزامات من الجانبين المتقاتلين، فلا بد من بذل جهد دولي أكبر لوقف هذه الحرب فوراً باعتباره الضمان الوحيد لوقف معاناة الشعب السوداني الذي يعيش أحلك الظروف وأمرها منذ نشأة بلاده'.

بادرة حسنة

في السياق، أوضح رئيس مجلس أمناء هيئة محامي دارفور المكلف الصادق علي حسن أن 'مفاوضات جنيف لازمتها أخطاء كثيرة، ويبدو أن الدبلوماسية الأميركية بعدما أخفقت في تحقيق نجاحات دبلوماسية في هذه المحادثات بجلب الطرفين المتقاتلين إلى منضدة الحوار سعت إلى الخروج بأقل المكاسب السياسية، لأنه معلوم أن مدينة أدري التشادية مفتوحة مع ولاية غرب دارفور التي تسيطر عليها قوات (الدعم السريع) وأنه لا توجد أي عقبات في وصول المساعدات الإنسانية عبر هذا المعبر'.

وبين حسن أن 'الحكومة التشادية ظلت تسمح بعبور هذه المساعدات من دون انتظار إذن من حكومة الأمر الواقع في بورتسودان، لكن المشكلة الحاصلة الآن هي أن الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد جرفت الجسر الذي تعبر من خلاله قوافل الإغاثة الأمر الذي عطل سيرها إلى داخل الأراضي السودانية، لكن بصورة عامة فإن موافقة طرفي النزاع بفتح معبر أدري يمثل نوعاً من النجاح للدبلوماسية الأميركية وينصب في إبداء الجانبين المتحاربين (الجيش والدعم السريع) الرغبة على التعاون مع الولايات المتحدة وهو أمر جيد في حد ذاته'.

وتابع، 'بحسب متابعاتنا لهذه القضية نجد أن اللاجئين السودانيين في أدري يؤكدون أنهم لم يتلقوا أي إغاثات من فترات طويلة، وبعض هؤلاء اللاجئين وصلوا إلى أدري خلال الأيام القليلة الماضية مما يعني أنه إذا كان هناك خطط مدروسة من قبل المعنيين بهذا الأمر لتم توزيع هذه المساعدات للفارين حديثاً والمحتاجين بصورة ملحة، أما النسبة إلى وصول الإغاثات عبر معبر الدبة الواقع في شمال البلاد فإن حكومة بورتسودان لا تمانع في الأساس من السماح بمرور المساعدات عبر هذا الممر، بل تحرص على دخولها عبر المناطق الخاضعة لسيطرتها، لكن السؤال الملح هو هل في ظل هذه الظروف ستصل المساعدات بالفعل للمستهدفين بها؟'.

وختم رئيس مجلس أمناء هيئة محامي دارفور المكلف 'مع أن أي اتفاق بين الطرفين لتسهيل وصول الإغاثات يعد بادرة حسنة، لكن المحك في مدى التزام وصولها، ففي غير حرب السودان نجد الأطراف المتحاربة خلال الحرب تسمح بوصول الإغاثة والدواء للمدنيين، لكن في ظل الحرب السودانية الدائرة الآن لأكثر من عام ونصف العام لا نجد أي نوع من الاهتمام من قبل الطرفين بحياة المدنيين، كذلك من الملاحظ عدم صدور أي تدابير من جانب محادثات جنيف يتم اتخاذها في حال إخلال طرفي القتال بما اتفق عليه، بالتالي سيصبح التنفيذ في هذه الحالة خاضعاً لرغبة طرفيه'.

ولادة متعثرة

من جانبه، قال الكاتب السوداني الجميل الفاضل، إن 'القبول الشكلي بانسياب المواد الإنسانية إلى النازحين والمناطق المھددة بالمجاعة عبر معبري أدري بغرب البلاد والدبة في شماله لا يعني بالضرورة التزام جدية طرفي الحرب بما أعلناه للوسطاء الدوليين في مفاوضات جنيف'.

وذكر الفاضل، 'من الواضح أن موجة التصعيد وتكثيف الضربات الجوية لسلاح الطيران على مدن الضعين والطويشة وكبكابية بإقليم دارفور يعكس نيات تهدف إلى إفراغ إجراء فتح المعبرين لإدخال المساعدات الإنسانية من محتواه الحقيقي، بالتالي فإن شبح المجاعة والكارثة الإنسانية يظل قائماً في حال استمرار كل طرف التربص بالآخر ويتحين الفرص لإجهاض هذه الخطوة التي تم الوصول إليها عبر عملية ولادة متعثرة'.

ولفت إلى أن فقدان ثقة طرفي الحرب في بعضهما بعضاً لا يدعو إلى التفاؤل في شأن وضع هذه الالتزامات موضع التنفيذ الكامل والجدي.

ورأى الكاتب السوداني أن المنتصر الأول والأخير في محادثات جنيف شكلياً في الأقل هو 'الحركة الإسلامية' عبر نجاحها في منع الجيش من الذهاب إلى جنيف وبتسخير استخباراته العسكرية في الانتقام من صناع ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018، من أحزاب ونقابات ثورية ولجان مقاومة، ولجان طوارئ وخلافه، وهو ما سينعكس سلبياً على تدفق المساعدات الإنسانية بسبب تصاعد القتال وكذا باستخدام سلاح الجو التابع للجيش في رمي حمم البراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين الذين أطاحوا نظام الإسلام السياسي الذي امتدت سيطرته لأكثر من 30 عاماً.

رغبة صادقة

في غضون ذلك ثمن قائد 'الدعم السريع' محمد حمدان دقلو (حميدتي) الجهود المقدرة التي بذلتها مفاوضات جنيف في شأن وقف الحرب وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتعزيز حماية المدنيين.

وقال حميدتي في منشور له على منصة 'إكس'، 'لقد شارك وفدنا في مفاوضات جنيف برغبة صادقة وإرادة حقيقية من أجل التوصل إلى نتائج تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبنا الذي يواجه ظروفاً كارثية، لكن غياب وفد القوات المسلحة المختطف من قبل الحركة الإسلامية عن منبر التفاوض، أعاق كل الجهود التي بذلتها الوساطة، وسيكون سبباً في إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة السودانيين، ولا ينبغي التسامح مع مثل هذه المواقف غير المبالية بحياة السودانيين وتطلعاتهم من أجل المستقبل'.

وتابع، 'إننا نؤكد التزامنا الكامل بتعهداتنا في اجتماع سويسرا وعلى رأسها الاستجابة لنظام الأخطار المبسط لتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، وبذل كل الجهد لتحقيق كل ما يخفف آثار هذه الكارثة على الشعب السوداني المكلوم بسبب هذه الحرب'.

خطر المجاعة

إلى ذلك رحبت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بمخرجات اجتماعات جنيف الخاصة بتيسير وصول المساعدات الإنسانية بناء على التفاهمات التي تمت بين فريق الوساطة الدولية الساعي إلى إحلال السلام في السودان وقوات 'الدعم السريع' والقوات المسلحة في ما يتعلق بفتح المعابر وحماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة إلى جموع الشعب.

وحضت التنسيقية طرفي الصراع في السودان في بيان لها للبناء على ما تم خلال جولة محادثات جنيف وتعزيز الثقة باتخاذ خطوة شجاعة بوقف كامل لإطلاق النار والتزام وقف العدائيات من غير شروط لإعطاء المجال لإغاثة المنكوبين ومجابهة خطر المجاعة وشبح توسع الحرب.

وطالب البيان دول الوساطة والمجتمع الإقليمي والدولي للعمل بشكل متواصل لإغاثة السودانيين وعدم الركون إلى ما خلصت إليه محادثات جنيف الحالية إذ لا تزال هناك ضرورة للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار ووقف كامل للعدائيات مصحوبة بترتيبات أمنية وسياسية لإنهاء حالة الاحتراب.

ممران آمنان

كان وسطاء بقيادة الولايات المتحدة حصلوا على ضمانات من الطرفين المتحاربين في السودان خلال محادثات في جنيف بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، لكن غياب الجيش السوداني عن المحادثات أعاق التقدم.

وعلى مدى 10 أيام من المحادثات، حاولت مجموعة جديدة تضم وسطاء من السعودية ومصر والإمارات التفاوض على زيادة المساعدات وتوفير الحماية للمدنيين الذين يواجهون المجاعة والنزوح الجماعي وانتشار الأمراض بعد 16 شهراً من اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات 'الدعم السريع'.

ووافق الجيش و'الدعم السريع' في السودان على توفير ممرين آمنين للمساعدات الإنسانية للتخفيف من تداعيات الحرب الدائرة بينهما منذ نحو عام ونصف العام، وذلك في بيان ختامي صدر أمس الجمعة بعد محادثات في سويسرا.

وأكدت دول الوساطة في البيان أنها استحصلت 'على ضمانات من طرفي النزاع لتوفير نفاذ آمن ومن دون عراقيل عبر شريانين رئيسين، هما الحدود الغربية عبر معبر أدري في (إقليم) دارفور، وطريق الدبة التي تتيح الوصول إلى الشمال والغرب من بورتسودان'. مشددة على أن 'الغذاء والجوع لا يمكن استخدامهما سلاحاً في الحرب'.

وأكد البيان الختامي للمحادثات أن 'شاحنات المساعدات في طريقها لتأمين مساعدات لمواجهة الجوع في مخيم زمزم وأجزاء أخرى من دارفور'، مشدداً على ضرورة أن 'تبقى الطرق مفتوحة وآمنة لنتمكن من إدخال المساعدات إلى دارفور ونبدأ بتحويل مجرى الأمور ضد المجاعة'. وشدد الوسطاء في بيانهم على مواصلة 'تحقيق تقدم' بغرض فتح ممر آمن ثالث للمساعدات عبر سنار في جنوب شرقي البلاد.

طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

لجنة المعلمين تتهم الحكومة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
28

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 63,249 Sudan News Articles | 1,186 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات - sd
طرفا حرب السودان في اختبار إيصال المساعدات

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

بنك دخان يعلن الفائز بالجائزة الكبرى لـ ثراء - qa
بنك دخان يعلن الفائز بالجائزة الكبرى لـ ثراء

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

إيرادات الأفلام بالسينما.. منة شلبى تتفوق على الجميع - eg
إيرادات الأفلام بالسينما.. منة شلبى تتفوق على الجميع

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

ماذا كشف وزير الدفاع عن مساعدات العسكريين؟ - lb
ماذا كشف وزير الدفاع عن مساعدات العسكريين؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

بنغلاديش: صدور الحكم بإعدام الشيخة حسينة - ye
بنغلاديش: صدور الحكم بإعدام الشيخة حسينة

منذ ثانية


اخبار اليمن

الإمارات تحذر رعاياها في كندا من الأحوال الجوية المتوقعة - jo
الإمارات تحذر رعاياها في كندا من الأحوال الجوية المتوقعة

منذ ثانية


اخبار الاردن

انفجارات تهز مطار مدينة جامو في الهندية - iq
انفجارات تهز مطار مدينة جامو في الهندية

منذ ثانية


اخبار العراق

بي إم دبليو تسحب 40700 سيارة اكس 3 لهذا السبب - eg
بي إم دبليو تسحب 40700 سيارة اكس 3 لهذا السبب

منذ ثانية


اخبار مصر

مصرع شابين في حادث تصادم ببني سويف - eg
مصرع شابين في حادث تصادم ببني سويف

منذ ثانيتين


اخبار مصر

حبس المتهم بالاتجار فى الأسلحة النارية بالقليوبية - eg
حبس المتهم بالاتجار فى الأسلحة النارية بالقليوبية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رئيس جامعة البترا يستقبل المستشار الثقافي البحريني - jo
رئيس جامعة البترا يستقبل المستشار الثقافي البحريني

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

34 رياضيا يمثلون ليبيا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بالرياض (صور) - ly
34 رياضيا يمثلون ليبيا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بالرياض (صور)

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

أمين الفتوى: الكلمة قد تكون كسب حلال أو حرام - eg
أمين الفتوى: الكلمة قد تكون كسب حلال أو حرام

منذ ثانيتين


اخبار مصر

65.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية - jo
65.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

لينك موقع التنسيق اختبار القدرات 2024 - eg
لينك موقع التنسيق اختبار القدرات 2024

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

12 شاحنة مساعدات غذائية قطرية تصل جنوب سوريا - qa
12 شاحنة مساعدات غذائية قطرية تصل جنوب سوريا

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

لمرضى القولون.. كوب من الزبادى على السحور لهذه الاسباب - eg
لمرضى القولون.. كوب من الزبادى على السحور لهذه الاسباب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

فلاحون بزاكورة يطالبون بالتعويض جراء خسائر العاصفة الرعدية - ma
فلاحون بزاكورة يطالبون بالتعويض جراء خسائر العاصفة الرعدية

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

بأقل سعر .. هيونداي أكسنت RB موديل 2012 الفئة الثانية - eg
بأقل سعر .. هيونداي أكسنت RB موديل 2012 الفئة الثانية

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

أسيوط.. قافلة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتجهيز العرائس - eg
أسيوط.. قافلة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتجهيز العرائس

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

بريطانيا ستعيد العمل بالردع النووي المجوقل في إطار حلف الـ ناتو - ly
بريطانيا ستعيد العمل بالردع النووي المجوقل في إطار حلف الـ ناتو

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

الاتحاد الأفريقي يدين مذبحة ود النورة في السودان - sd
الاتحاد الأفريقي يدين مذبحة ود النورة في السودان

منذ ٤ ثواني


اخبار السودان

أسباب شائعة لسرعة ضربات القلب وضيق التنفس مع أقل مجهود - xx
أسباب شائعة لسرعة ضربات القلب وضيق التنفس مع أقل مجهود

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

حكم إجراء عملية شد الوجه لإزالة التجاعيد.. الإفتاء توضح - eg
حكم إجراء عملية شد الوجه لإزالة التجاعيد.. الإفتاء توضح

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

نجم أهلي جدة يغيب عن لقاء الاتحاد في الدوري السعودي - eg
نجم أهلي جدة يغيب عن لقاء الاتحاد في الدوري السعودي

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

مواعيد قطارات طنطا- الإسكندرية اليوم الخميس 3 يوليو - eg
مواعيد قطارات طنطا- الإسكندرية اليوم الخميس 3 يوليو

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

أنوشكا: أشرف عبد الباقي مثال للمثابرة وأرفع له القبعة - eg
أنوشكا: أشرف عبد الباقي مثال للمثابرة وأرفع له القبعة

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

نجاة 6 مغاربة من الإعدام رميا بالرصاص في الصومال - so
نجاة 6 مغاربة من الإعدام رميا بالرصاص في الصومال

منذ ٦ ثواني


اخبار الصومال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل