×



klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» اندبندنت عربية»

خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٩:٣٣

خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة

خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة

اخبار السودان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

توقف التوظيف الحكومي قبل اندلاع الحرب والجامعيون يعملون في مهن لا تناسب مؤهلاتهم

في ظل ارتفاع معدلات البطالة في السودان، وتوقف التوظيف الحكومي، وغياب الاستقرار الاقتصادي، وجد خريجو الجامعات أنفسهم عالقين في مشهد قاتم بلا أفق واضح، ومع تعقيد وارتفاع كلفة إجراءات الهجرة النظامية، أصبح الطريق إلى الخارج أمراً صعباً، ليتحول الانتظار إلى واقع دائم، ينهك الأحلام ويهدد الاستقرار النفسي والاجتماعي لجيل بأكمله.

هذا الوضع المظلم الذي يعيشه جيل الشباب في أعقاب الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات 'الدعم السريع' في الـ15 من أبريل (نيسان) 2023، التي تسببت في شل سوق العمل، دفع آلاف الخريجين إلى البطالة أو العمل في أعمال هامشية لا تمت إلى تخصصاتهم بصلة، فحاملو الشهادات الجامعية ظلوا يراهنون عليها كطوق نجاة فحسب، إذ تحولت فجأة إلى عبء ثقيل في سوق العمل، ولا فرصة في طريق الهجرة المعطل.

تقول البيطرية رحمة الطيب، 'تخرجت في كلية الطب البيطري نهاية 2019، وكنت أطمح لوظيفة في وحدة حكومية أو عيادة خاصة، لكن الحرب أغلقت كل الأبواب وبعد أشهر من البطالة، افتتحت بمساعدة أحد أقاربي كشكاً صغيراً لبيع الأدوية البيطرية في بورتسودان، فالدخل غير ثابت، أحياناً لا يتجاوز 3 آلاف جنيه في اليوم، وبالكاد بعد تغطية الإيجار والمصاريف أستطيع توفير 150 ألف جنيه شهرياً، وهو مبلغ لا يكفي لعلاج والدتي أو مصاريف أخي'.

وتضيف الطيب 'لا أمارس مهنتي فعلياً، فقط أبيع أدوية، وأصبح شعوري الدائم أن شهادتي لم تشفع لي، وكأن كل أعوام الدراسة كانت عبثاً، لذلك أفكر في الهجرة إلى الخارج، لكن حتى جواز السفر لا أملكه، فكل شيء أغلق في وجهي'.

المأساة نفسها تعيشها نعمة أحمد، خريجة كلية الاقتصاد عام 2021، فعلى رغم أنها كانت من المتفوقات على دفعتها وكان حلمها أن تعمل في القطاع المصرفي، فإنه سرعان ما ضاع الحلم بسبب الحرب التي عطلت المؤسسات الاقتصادية ولم يعد أمامها خيار غير الاستسلام للواقع.

وتوضح أحمد 'طرقت أبواب أكثر من 10 شركات، وكل الإجابات كانت واحدة (لا توجد وظائف منذ بداية الأزمة)، فالآن أعمل بائعة متجولة في سوق أم درمان فقط لأتمكن من الإنفاق على أسرتي، لكن شعوري العام هو أن شهادتي التي قضيت أربعة أعوام في تحصيلها لم تعد ذات قيمة في ظل هذا الواقع المؤلم'.

في السياق ذاته، تقول سارة سيف التي تخرجت في مجال الهندسة المدنية عام 2020 'منذ تخرجي وجدت نفسي أمام منافسة قوية في سوق العمل، وبعد محاولات عدة حصلت على وظيفة في أحد المكاتب الهندسية، لكن لم أهنأ بهذه الوظيفة، إذ اندلعت الحرب ولم أكمل العام في وظيفتي، وظللنا في حال نزوح قرابة العامين وأخيراً عدت مع أسرتي إلى الخرطوم بعدما استعادها الجيش من قبضة ’الدعم السريع‘، وفي ظل تعطل المؤسسات اضطررت إلى العمل كمساعدة في محل لمواد البناء'.

وواصلت سيف 'راتبي اليومي بالكاد يغطي المواصلات، وأصحاب الشركات يؤكدون أن المشروعات الهندسية متوقفة، فأنا على قناعة تامة بأن هذا العمل لا يضيف لي شيئاً مهنياً، لكنه وسيلتي الوحيدة لتغطية النفقات، وفي تقديري أن البطالة المباشرة ربما كانت أهون من ممارسة عمل بعيد تماماً من تخصصي'.

يرى المتخصص في الشأن الاقتصادي بجامعة الخرطوم أبو بكر خالد أن 'الشباب السوداني اليوم يواجه وضعاً غير مسبوق، يتطلب تغييراً جذرياً في نظرتهم إلى سوق العمل، فأولوية الشباب الآن يجب أن تتحول من انتظار الوظائف التقليدية أو الحلم بالهجرة، إلى محاولة الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة داخل البلاد، خصوصاً في القطاعات غير النمطية'.

 

وأضاف خالد 'ما بعد أكثر من عامين من اندلاع الحرب، بدأت بعض المؤسسات الوطنية والدولية في استعادة نشاطها وفتح مسارات بديلة للتوظيف، ولو بصورة محدودة، مثل منظمة (اليونيسيف) التي أعلنت أخيراً عن أكثر من 25 وظيفة في مجالات مثل التعليم والتثقيف المجتمعي، وكذلك برامج الطوارئ في ولايات مثل بورتسودان والقضارف'.

وأوضح متخصص الاقتصاد أن منظمة إنقاذ الطفولة فتحت فرصاً في مجالات التموين والرصد الميداني في أم درمان، وتتحرك منظمات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الدنماركية للاجئين (DRC) لتوفير وظائف مدفوعة في بيئات العمل الإنساني.

وبحسب خالد، فإن هذه الفرص تمثل 'الواقع العملي الوحيد المتاح حالياً، إذ لا تزال الهجرة النظامية متعثرة بشدة، والتوظيف الحكومي مجمداً، والهجرة في ظل هذه الظروف لم تعد خياراً مضموناً، فيما بدأت السوق المحلية تشهد حراكاً جزئياً يستوجب على الخريجين التكيف معه، ولو بصورة موقتة'.

أما المتخصص في الشأن الاقتصادي عبدالرحيم الطيب، فأشار إلى أن 'هذه التحولات لا تمثل حلاً كافياً، بل تعكس عمق الأزمة البنيوية التي يعانيها الاقتصاد السوداني وأن ما يحدث اليوم هو نتيجة مباشرة لانهيار سوق العمل بسبب الحرب'.

وتابع الطيب 'السودان يعاني بطالة هيكلية حادة، إذ لا تتوافق مخرجات التعليم العالي مع طبيعة وحجم فرص العمل المتاحة، فحتى قبل الحرب كانت السوق تعاني اختلالات واضحة، أما اليوم، فالقطاعان الصناعي والخدمي شبه متوقفين بالكامل'.

وأردف المتحدث 'الوظائف الحكومية التي كانت تستوعب نسبة كبيرة من الخريجين، أصبحت شبه معدومة بعد التدهور الكبير في الإيرادات العامة وانهيار مؤسسات الدولة، ومن ثم، فإن آلاف الخريجين إما دخلوا في بطالة مباشرة، أو اضطروا إلى قبول أعمال هامشية لا تمت إلى تخصصاتهم بصلة، فيما نرى أشكالاً من البطالة المقنعة حيث يعمل الفرد من دون أي عائد يذكر أو في بيئة لا تنمي مهاراته'.

وخلص المتخصص في الشأن الاقتصادي إلى أن 'ما نراه الآن ليس مجرد أزمة موقتة، بل تحول عميق في بنية سوق العمل، يتطلب تدخلات استراتيجية تشمل إصلاح التعليم العالي، وتوسيع فرص التدريب، وتحفيز الاقتصاد عبر دعم المشاريع الصغيرة والمنظمات المجتمعية، بدلاً من الاعتماد على الحلول التقليدية التي لم تعد قابلة للتطبيق في الواقع السوداني الحالي'.

في حين، يشير المتخصص في الموارد البشرية، مدير قسم التوظيف في إحدى المنظمات الدولية العاملة في شرق السودان إيهاب السر محمد، إلى أن 'سوق العمل في السودان شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية تحولاً جذرياً، ليس فقط بسبب الحرب، ولكن نتيجة تراكمات اقتصادية وهيكلية سبقتها بأعوام'.

واستطرد محمد 'قبل الحرب، كانت سوق العمل تعاني ضعف الاستيعاب، لكنها في الأقل كانت تتحرك، وعام 2021 كانت نسب التوظيف في القطاعين العام والخاص تشهد بعض التقدم التدرجي، وخصوصاً مع توسع شركات الاتصالات والمصارف ومبادرات ريادة الأعمال في المدن الكبرى، لكن مع اندلاع الحرب انهار هذا التقدم تماماً'.

وأشار متخصص الموارد البشرية إلى أن 'أكثر من 70 في المئة من الوظائف الرسمية في البلاد قبل الحرب كانت تتركز في القطاع الحكومي، سواء عبر الوزارات أو المؤسسات التابعة لها، وهو قطاع أصبح اليوم شبه معطل بالكامل'.

وواصل المتحدث 'بعض الإحصاءات غير الرسمية تشير إلى أن أكثر من 65 في المئة من الوظائف الحكومية توقفت أو جمدت، إما بسبب انقطاع المرتبات أو توقف المؤسسات كلياً عن العمل في مناطق النزاع مثل الخرطوم والجزيرة، ودارفور'.

أما عن القطاع الخاص فيرى محمد أن 'الشركات الكبرى، خصوصاً في قطاعات البنى التحتية والتمويل والخدمات، إما انسحبت من السوق أو خفضت عدد موظفيها إلى الحد الأدنى، وكثير من المصانع والمكاتب أغلقت، والبعض نقل عملياته إلى مدن مثل بورتسودان أو خارج البلاد تماماً'.

ولفت المتحدث إلى أن 'سوق العمل اليوم باتت تعتمد بصورة كبيرة على المنظمات الدولية والمبادرات المجتمعية والمشروعات الصغيرة غير الرسمية، وما نراه الآن هو تحول من الاقتصاد الرسمي إلى اقتصاد الطوارئ، إذ توفر المنظمات فرص عمل موقتة في قطاعات مثل التوعية والتوزيع والخدمات اللوجيستية والتعليم غير النظامي، لكن هذه الوظائف على رغم أهميتها، لا تغطي سوى نسبة محدودة من الخريجين'.

وتابع محمد 'في العام الماضي فحسب، استقبلت منظمتنا ما يفوق 4500 طلب توظيف على 12 وظيفة شاغرة فحسب، وهذا يوضح حجم الفجوة، والضغط النفسي والمهني على الشباب'، وزاد 'هناك تحد آخر مرتبط بالتوظيف، وهو ضعف المهارات العملية والتقنية لدى كثير من الخريجين، فالنظام التعليمي يركز على الجوانب النظرية، بينما السوق، خصوصاً في المنظمات تطلب مهارات مثل إدارة المشاريع والتحليل البياني والتوثيق والتواصل باللغات الأجنبية، وهي مهارات غير متوافرة لدى نسبة كبيرة من الباحثين عن العمل'.

ومضى المتخصص في الموارد البشرية قائلاً 'سوق التوظيف في السودان ما بعد الحرب لن تعود كما كانت، نحن أمام واقع جديد يتطلب تأهيلاً مختلفاً وانفتاحاً على مسارات مهنية غير تقليدية، وعلى الخريجين أن يعيدوا تعريف مفهوم الوظيفة نفسه، وأن يتجهوا لاكتساب المهارات القابلة للتطبيق في البيئات المتغيرة، لأن الشهادة وحدها لم تعد كافية'.

من جانبه يقول الاختصاصي النفسي محمد عبدالسلام إن 'آثار البطالة في السودان لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتترك ندوباً نفسية واجتماعية عميقة في جيل كامل من الشباب'، موضحاً أن 'البطالة الطويلة تخلق شعوراً مزمناً بالإحباط وفقدان الحافز، وتحدث اختلالاً في البنية النفسية للفرد، فالشاب الذي يقضي أعواماً بعد التخرج من دون عمل يبدأ في فقدان الثقة بنفسه، وقد يدخل في حالات اكتئاب أو قلق دائم'.

وأردف عبدالسلام 'كذلك فإن تأخر الاستقلال المادي يؤدي بدوره إلى تأجيل قرارات حياتية مهمة مثل الزواج أو تكوين أسرة، ويزيد من الاعتماد المفرط على العائلة، مما يولد ضغوطاً متبادلة داخل الأسرة الواحدة'.

وزاد المتحدث قوله 'الخطر في هذا الوضع أن كثيراً من الشباب باتوا يلجأون إلى خيارات خطرة، مثل الهجرة غير النظامية، أو الانسحاب من الحياة الاجتماعية تماماً، وهذا له تأثيرات مباشرة في استقرار المجتمع ككل، فعندما تصبح البطالة هي القاعدة لا الاستثناء، فنحن أمام أزمة تهدد النسيج الاجتماعي وليس فقط الاقتصاد'.

ونوه الاختصاصي النفسي بأن 'معالجة هذه الأزمة لا يمكن أن تتم عبر برامج اقتصادية فحسب، بل تتطلب أيضاً تدخلاً نفسياً ومجتمعياً منظماً، يوفر الدعم النفسي، ويعيد بناء ثقة الشباب في قدراتهم وفي مستقبلهم داخل الوطن'.

خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

مدير المخابرات يجدد العهد ويحيي أبطال "ساحات الشرف" في كلمة عيد الفطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
28

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 63,262 Sudan News Articles | 1,199 Articles in Mar 2026 | 13 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة - sd
خريجو السودان عالقون بين البطالة وانسداد الهجرة

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

بعد تراجع مستواه.. تجديد صلاح مع ليفربول على المحك - jo
بعد تراجع مستواه.. تجديد صلاح مع ليفربول على المحك

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

عمرو وردة يفتح النار على أحمد حجازى.. اعرف عنك بلاوي - eg
عمرو وردة يفتح النار على أحمد حجازى.. اعرف عنك بلاوي

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025 - eg
برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

سكتة تكنولوجية تضرب شبكات الاتصالات والإنترنت في مصر - eg
سكتة تكنولوجية تضرب شبكات الاتصالات والإنترنت في مصر

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

 مات خطيبي يوم زفافنا ... وبعد سنوات اكتشفت حياته السرية! - lb
مات خطيبي يوم زفافنا ... وبعد سنوات اكتشفت حياته السرية!

منذ ثانية


اخبار لبنان

الكشف عن خسائر بنك الخرطوم ومصير 1215 من العاملين - sd
الكشف عن خسائر بنك الخرطوم ومصير 1215 من العاملين

منذ ثانية


اخبار السودان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 29-3-2025 - eg
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 29-3-2025

منذ ثانية


اخبار مصر

الصين تعلن خسائر اقتصادية فادحة اثر الكوارث الطبيعية - lb
الصين تعلن خسائر اقتصادية فادحة اثر الكوارث الطبيعية

منذ ثانية


اخبار لبنان

الإمارات تحيل مستخدمي سوشيال ميديا للنيابة بسبب محتوى مخالف - ae
الإمارات تحيل مستخدمي سوشيال ميديا للنيابة بسبب محتوى مخالف

منذ ثانية


اخبار الإمارات

هجوم الحوثيين على تل أبيب... هذه تداعيات الحادثة - lb
هجوم الحوثيين على تل أبيب... هذه تداعيات الحادثة

منذ ثانية


اخبار لبنان

زلزال بقوة 5.8 درجة يهز شمال كولومبيا - ye
زلزال بقوة 5.8 درجة يهز شمال كولومبيا

منذ ثانية


اخبار اليمن

بالإجماع.. انتخاب المملكة ممثلا عن المجموعة العربية بـ الإيكاو - sa
بالإجماع.. انتخاب المملكة ممثلا عن المجموعة العربية بـ الإيكاو

منذ ثانية


اخبار السعودية

أيهما يساعد على إنقاص الوزن.. المشي قبل الأكل أم بعده؟ - lb
أيهما يساعد على إنقاص الوزن.. المشي قبل الأكل أم بعده؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

تفاصيل حملات الداخلية بمحيط المدارس لضبط مروجي المخدرات - eg
تفاصيل حملات الداخلية بمحيط المدارس لضبط مروجي المخدرات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الرئيس السيسي يؤدي صلاة الفجر اليوم بمقر الأكاديمية العسكرية المصرية - eg
الرئيس السيسي يؤدي صلاة الفجر اليوم بمقر الأكاديمية العسكرية المصرية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فعالية ثقافية ووقفة في مديرية التحرير بالذكرى السنوية لشهيد القرآن - ye
فعالية ثقافية ووقفة في مديرية التحرير بالذكرى السنوية لشهيد القرآن

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

رويترز: الجيش اللبناني فجر عددا كبيرا من مخازن أسلحة حزب الله - ly
رويترز: الجيش اللبناني فجر عددا كبيرا من مخازن أسلحة حزب الله

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

توقف عن التعلق بالماضي.. برج العقرب اليوم 11 ديسمبر - eg
توقف عن التعلق بالماضي.. برج العقرب اليوم 11 ديسمبر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

طفل مسلسل أبو العروسة يظهر مع سوسن بدر بعد 7 سنوات - eg
طفل مسلسل أبو العروسة يظهر مع سوسن بدر بعد 7 سنوات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

قادة الخليج إلى الرياض للمشاركة بالقمة مع ترامب غدا - qa
قادة الخليج إلى الرياض للمشاركة بالقمة مع ترامب غدا

منذ ثانيتين


اخبار قطر

ذهب وألماظ وأموال.. حل لغز سرقة فيلا في أكتوبر - eg
ذهب وألماظ وأموال.. حل لغز سرقة فيلا في أكتوبر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لودريان في لبنان الأسبوع المقبل - lb
لودريان في لبنان الأسبوع المقبل

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

 نوفا الإيطالية تربط بين خلاف العائدات النفطية وتشكيل تحالف المنفي- الدبيبة- تكالة - ly
نوفا الإيطالية تربط بين خلاف العائدات النفطية وتشكيل تحالف المنفي- الدبيبة- تكالة

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

وصول ترامب وعائلته إلى القديس يوحنا .. لماذا سميت بكنيسة الرؤساء؟ - eg
وصول ترامب وعائلته إلى القديس يوحنا .. لماذا سميت بكنيسة الرؤساء؟

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

صيحات مكياج شتاء 2025: أسرار الجمال التي ستجعلك تتألقين بأناقة لا مثيل لها! - xx
صيحات مكياج شتاء 2025: أسرار الجمال التي ستجعلك تتألقين بأناقة لا مثيل لها!

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

تعرف على أسعار السلع الغذائية بأسواق الوادي الجديد - eg
تعرف على أسعار السلع الغذائية بأسواق الوادي الجديد

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

كيف تمكن الوقاية من ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة ؟ - sy
كيف تمكن الوقاية من ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة ؟

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل