×



klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» اندبندنت عربية»

"بوليتيكا" الأعراق في السودان... عقدة الذنب الليبرالية

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٧ أيار ٢٠٢٥ - ١٢:٠٣

 بوليتيكا الأعراق في السودان... عقدة الذنب الليبرالية

"بوليتيكا" الأعراق في السودان... عقدة الذنب الليبرالية

اخبار السودان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٧ أيار ٢٠٢٥ 

الرق انعقد بين سلف جماعة عربية مسلمة وأخرى من ذوي الأصول الأفريقية في الجنوب وجبال النوبة ومنطقة النيل الأزرق

مرق صبي من أمام رجل حباه الله بسطة في الجسم يرتدي عراقياً وسروالاً طويلاً وسديرياً وهو في لقاء مع إعلامي مع قناة فضائية يبشر بعودة سوق حي في الخرطوم إلى سابق عهدها، فتنمر الرجل على الصبي ولم يستسلم الصبي ورد الكيل بكيل.

وسرعان ما رأى نفر كثير في الواقعة رفعاً للغطاء عن العلائق العرقية في السودان التي يعد الرق التاريخي واسطة عقدها، فكشفت الواقعة، في مصطلح أهل هذا التأويل، عن المخبوء في الثقافة العربية الإسلامية لأهل الشمال والوسط النيليين، وهو ذلك الرق الذي انعقد بين سلف هذه الجماعة العربية المسلمة والجماعات الأخرى في الهوامش السودانية من ذوي الأصول الأفريقية في الجنوب وجبال النوبة ومنطقة النيل الأزرق.

وخرج الدكتور وجدي كامل لقراءة نص الرجل والصبي المستجد في هذه العلائق من فوق خبراته في مجال الإنتاج السينمائي، فعلمنا منه أن الرجل الذي تنمر، ذا البسطة في الجسم، وسيماه البدينة ضخم الجثة، هو الشيخ عبدالباسط السكري، وكان مشرفاً على خلاوي القرآن لأسرة محسنة بينما كان انشغاله، في قول وجدي، بعربته 'البرادو' أكثر من انشغاله بتدريس القرآن.

وقرأ وجدي من ميل وجه الصبي إلى السود إلى أنه قادم من إحدى مناطق الغرب أو جبال النوبة أو جنوب النيل الأزرق، ولأن واقعة مواجهة عبدالباسط والصبي كانت صامتة قرأ وجدي الثقافة التي من ورائها 'في تعبيرات الوجه، ووضعيات الجسد، ونظرات الازدراء والاحتقار'، فليست البندقية وحدها، في قوله، هي نص الحرب القائمة، فللثقافة التي تغذيها 'تاريخ مهول من العنصرية والكراهية وشتى علامات الانقسام الاجتماعي والثقافي'.

وعليه يرى وجدي أن تنمر عبدالباسط على الصبي يقع 'في سياق يذكر بتعامل التجار التاريخيين في الرق، أو سادة حملات الاسترقاق باحتقار رعاياهم من المسترقين'، وقال إن رد فعل الصبي الجريئة، التي قال إنها سجلت له 'إعجاباً شعبياً منقطع النظير'، ألغت كل 'ملكية' مزعومة لعبدالباسط في الأمر والنهي، فكان المشهد كما رآه وجدي عن احتكاك هويتين هوية 'السيد' المرتكزة على الجسد المترهل بميكروفونه وملبسه التقليدي 'يحمل صورة الشرعية الإعلامية'، وهوية الصبي الباحث عن رد اعتبار كرامته.

وجاء بسيمياء رولان بارث ليقول إن لحظة عبدالباسط والصبي هي 'لحظة انفجار للمعنى'، فهي ليست توثيقاً للحظة عابرة، بل شهادة بصرية تعبر عن الانقسام الاجتماعي في السودان، وهو انقسام ليس مزروعاً فقط في المظالم السياسية والاقتصادية فحسب، بل في النظرات والأجساد وردود الفعل المتباينة في لحظات الصدام أيضاً، وخلص إلى أن الحرب لم تبدأ مع البنادق، بل بدأت حين رُسخت طبقيات وإثنيات تهين الإنسان وتجزئه حسب لون بشرته أو لهجته أو لباسه.

بالوسع الطعن في قراءة وجدي هذه لواقعة عبدالباسط والصبي من وجوه، فلم يول وجدي الكشف عن هوية الصبي ما أولاه لهوية عبدالباسط، ولم ير منه سوى ميل وجهه للسواد لينسبه لـ'الجنوب الجديد' الذي يصفون به مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق بخاصة.

ومعلوم أن السواد يضرب وجوه كثير من أهل الشمال النيلي أنفسهم ويسمونه 'الخضرة-الخدرة' وهي من سمات الجمال التي تصدح بها أغانيهم، من جهة أخرى كيف عرف وجدي أن عبدالباسط ما كان ليتورع من دون التنمر على ابنه من صلبه إذا مرق من أمامه وهو ينعم بـ'15 دقيقة من الشهرة'، ناهيك بالنفع المادي الذي سيقع له من ذلك اللقاء، فهو لقاء دبره له، في قول وجدي، أخوه مراسل القناة الفضائية ليخصه 'بالإكرامية المالية التي تقدمها القناة في مثل هذه الإفادات'، وهذه المنافع المتراكبة، مما يسميه السودانيون 'حجة وتجرة (وتجارة)' أي تنال أجر فريضة الحج الذي تعود منه في الوقت نفسه ببضاعة لبيعها.

أفضل قراءة لمقال وجدي لا تزال تلك التي تدرجه في أدبيات ظلت تصدر منذ الثمانينيات عن حس بالذنب عظيم انتاب الليبرويساريين مما سماه أحدهم بـ'خطايا السلف' الذي كان مظهره الأكبر هو استرقاقهم لغيرهم في السودان، وهو ذنب معروف بـ'عقدة الذنب الليبرالية'، وتصيب هذه العقدة الجماعة التي بلغت من الوهن عتياً من جهة مطلبها الاستراتيجي في التآخي الوطني.

وقد وهن الليبرويساريون وهم يرون برنامجهم لذلك التآخي الذي دعوا له أول مرة يتبخر أمام عيونهم من جراء الهزائم التي منوا بها تحت نظام الرئيس السابق جعفر نميري ونظام الإنقاذ، وهي النظم التي فاقمت بسياساتها من 'خطايا السلف' فانتهت بهم إلى قلة الجرم والحيلة، فحين لم يعد بوسع جماعة سياسية ما أن تبشر بصدق واستقامة بالألفة القومية تنتهي إلى وخز الضمير، وندب عار أهلها وقبيلها حيال الجماعات المضطهدة، وهذه خطة بائسة تلتحف التشكي والفضح والابتزاز بدلاً من الفعل والتغيير والإنجاز.

ولا أعرف كتاباً صدر متأثراً بعقدة الذنب الليبرالية مثل كتاب زعيم الشيوعيين محمد إبراهيم نقد 'علاقات الرق في المجتمع السوداني: النشأة، السمات، الاضمحلال: توثيق وتعليق' 1995، وأثنى عليه كثر لصبر نقد على وكد الدرس، مع أنه لم يتورع عن محاكمة الرق بحكم الوقت وقيمه، ومن أعنف أبوابه الرخصة التي أذنت لنقد للإزراء بماضي الرق حكماً بالحاضر ضجره الخاص من شكندة، ملك النوبة المسيحي على عهد المماليك في مصر (1382-1399)، فسقم نقد منه لتهافته في قسم تتويجه بمصر والتزم لزوم ما لا يلزم حيال ولي نعمته الملك الظاهر بيبرس.

فقد وصف نقد الملك شكندة بـ'سقط المتاع'، 'أخونا في التاريخ والوطن، لا شمله الله بمغفرة فقد كسر ضهرنا'، فعاب عليه التهافت لمملوك من أولئك الذين ولوا أمر المصريين فصاروا 'سادتهم اجتماعياً واقتصادياً'، وعد فترة حكمهم الطويلة فترة 'أصيب فيها التاريخ بالفواق والغيبوبة'، ويستغرب المرء لنقد يزري بالمماليك ناظراً لاسترقاقهم وهو الذي خرج بتاريخ للرق ليضعه حيث هو في التاريخ.

تبنى الليبريساريون خطتين للتعويض عن تداعي مشروعهم المستقل في التآخي الوطني، فترحلوا بموجب الخطة الأولى جسدياً إلى الهامش بالانضمام إلى حركاته المسلحة، وأذاعوا في خطتهم الثانية 'خطايا السلف' من منصة تلك الحركات، فتحولوا بالنتيجة من التبشير بالوعي التاريخي بتلك الخطايا إلى الإثارة بها كمظالم في الهامش في مثل شهد شاهد من أهله.

وجسد الوزير والكاتب منصور خالد الخطتين معاً، فالتحق في 1985 عضواً بالحركة الشعبية لتحرير السودان وصدرت له مؤلفات مثل 'جنوب السودان في المخيلة العربية: الصورة الزائفة والقمع التاريخي' في كشف مستور ثقافة الجلابة، ومن ذلك قوله إن النخاسة هي التي من وراء استحقار جماعة مثل شعب النوبة في السودان، فرد عمل جماعات منهم في الألتة (نقل جرادل قاذورة المراحيض) إلى استرقاقهم التاريخي، وهذا ما لا يتفق معه فيه أحمد العوض سكنجا المؤرخ الذي أشاد منصور بأبحاثه الغراء في موضوع الرق.

فلم يقصر سكنجا الشغلة مع ذلك على النوبة كما تهيأ لمنصور، فشمل سكنجا فيها طوائف كثيرة من السودانيين غير النوبة مثل الرقيق السابقين، وقال إن هذا المصدر جف تدريجاً لأن الرقيق السابقين اشمأزوا من الشغل فيها وابتعدوا عنها، فلجأت السلطات للسجناء ليخدموا الألتة، وتعذر هذا المصدر أيضاً لأن خدمة المساجين هي سحابة النهار لا طوايا الليل بينما الألتة من خدمات الليل.

ولجذب العاملين للخدمة فيها زادت سلطات الخرطوم الأجر اليومي بغير نتيجة، وشح الطلب للعمل فيها حتى كادت السلطات تـلغي النظام بأسره، ولكنهم وجدوا أن بعض مهاجرة النوبة في الخرطوم راغبين في الخدمة للغرض، ولكن ذلك المدد النوبي سرعان ما تهدده التوقف لبدء الحكومة في 'سياسة جبال النوبة' المعروفة التي قضت بالنجاة بالنوبة وغيرهم في المدن من تأثير الإسلام والعربية، ومن باب أولى أن تعترض الحكومة على هجرات النوبة للشمال النيلي حتى لا يقعوا فريسة تأثيرات الشمال المنكرة.

وكان الرأي طبقاً لسياسة جبال النوبة ترحيل من بالشمال منهم عنوة ليعودوا بهم إلى بلدهم لينشأوا على لبن ثقافتهم الأصل الخالصة، ولذلك طلب السكرتير الإداري الإنجليزي من مديري المديريات الشمالية رد النوبة إلى بلدهم.

ومنعاً للتطويل نذكر أن سكنجا جاء بما يفيد أنه كان من بين عمال الألتة عرب ودناقلة ممن نسبهم منصور إلى الجماعة الشمالية المميزة، ومتى اطلع المرء على تاريخ سكنجا للمهنة يجد أنها مما تحكمت في عمالتها سياسات استعمارية للعمل والأجر والثقافة والإدارة ليس الرق التاريخي من بينها.

وليس مثل وجدي من عرف في نفسه مغبة عقدة الذنب الليبرالية، فأنتج في 2013 فيلماً وثائقياً عن كيف أثر استقلال الجنوب، انفصاله في لغة سائدة، على أسر مختلطة من شقي السودان، ولم يسعد الفيلم طائفة من الكتاب الجنوبيين ودمسوه كـ'واحدة من آليات الإمبريالية' الشمالية، فهو، في رأي أحدهم 'من أسوأ الأفلام الوثائقية التي شاهدتها لأنه يشخص مدى استعلائية العقلية الجلابية (الشماليون ممن جلبوا السلع في أسواق الهامش منذ القرن الـ19 أو قبله) الذي لا يحترم الآخرين ولا يرى إلا نفسه دون الآخرين'.

وقال الكاتب جنوب السوداني إن مثل هذا الفيلم يقف شاهداً على 'صحة القرار التاريخي الذي اتخذه شعب الجنوب' بالاستقلال، وبدا لي أن وجدي فوجئ برد الفعل العنيف عليه وهو الذي ترك لسليقته الإبداعية العنان من منصة 'الشمالي' الذي خرج صادقاً لعناق آخر الوطن، وكتب كلمة طويلة في الرد على شانئيه قائلاً 'كتب بعضهم أني أخرجت الفيلم بعقلية شمالي أبيض ومستعمر قديم، وأقول عفواً لا يوجد شماليون بيض وسود، بل يوجد شعب سوداني قبل أن توزع الطبيعة الألوان على الجميع وتجعلها نغمة عليهم في ما بعد'.

بدا أن الشفاء من ثقل العلائق الكئيبة في تاريخ الأعراق، المضرجة بـ'خطايا السلف'، ليس في صدور الشمالي عن عقدة الذنب الليبرالي كما رأينا وجدي يفعل، فإذا كان الحل في ذلك الصدور عن هذه العقدة، كما رأينا في حال فيلم وجدي الذي لم يشفع له كشمالي آخر، فأين المشكلة؟    

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

مدير المخابرات يجدد العهد ويحيي أبطال "ساحات الشرف" في كلمة عيد الفطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
35

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 63,262 Sudan News Articles | 1,199 Articles in Mar 2026 | 13 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 بوليتيكا الأعراق في السودان... عقدة الذنب الليبرالية - sd
بوليتيكا الأعراق في السودان... عقدة الذنب الليبرالية

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

القمة العربية تدعو لنشر قوات حفظ سلام في غزة والضفة - ae
القمة العربية تدعو لنشر قوات حفظ سلام في غزة والضفة

منذ ثانية


اخبار الإمارات

موعد عيد الفطر 2025 في جميع الدول العربية - eg
موعد عيد الفطر 2025 في جميع الدول العربية

منذ ثانية


اخبار مصر

المفوض العام للأونروا: مستقبل قاتم لسكان القطاع بعد الحرب - qa
المفوض العام للأونروا: مستقبل قاتم لسكان القطاع بعد الحرب

منذ ثانية


اخبار قطر

لم تقبل يد والدته.. أسباب غريبة لفسخ الخطوبة - sy
لم تقبل يد والدته.. أسباب غريبة لفسخ الخطوبة

منذ ثانية


اخبار سوريا

دراسة: الوشم قد يسبب سرطان الغدد اللمفاوية - sy
دراسة: الوشم قد يسبب سرطان الغدد اللمفاوية

منذ ثانية


اخبار سوريا

هيئة الأسرى: 16 معتقلا يواجهون العزل والجوع في سجن مجدو - ps
هيئة الأسرى: 16 معتقلا يواجهون العزل والجوع في سجن مجدو

منذ ثانية


اخبار فلسطين

التليفزيون ينهي حياة طفل في جرجا بسوهاج.. ماذا حدث؟ - eg
التليفزيون ينهي حياة طفل في جرجا بسوهاج.. ماذا حدث؟

منذ ثانية


اخبار مصر

مسؤول أوروبي يجري اتصالا هاتفيا مع وزير التجارة الأمريكي - ps
مسؤول أوروبي يجري اتصالا هاتفيا مع وزير التجارة الأمريكي

منذ ثانية


اخبار فلسطين

سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم السبت 22-11-2025 - eg
سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم السبت 22-11-2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الجيش: تمارين تدريبية في حقل رماية الطيبة - lb
الجيش: تمارين تدريبية في حقل رماية الطيبة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

تنبيه جوي: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط للرياح على الشمال الغربي غدا - ly
تنبيه جوي: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط للرياح على الشمال الغربي غدا

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

ليفربول أمام ساوثهامبتون.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة - eg
ليفربول أمام ساوثهامبتون.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لؤي علامة يتألق بالثوب السعودي في الرياض .. فيديو - sa
لؤي علامة يتألق بالثوب السعودي في الرياض .. فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

أمير سعودي يرد على فيديوهات بشأن موسم الحج - jo
أمير سعودي يرد على فيديوهات بشأن موسم الحج

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

المصري محمد جمال يقود منتخب ليبيا للشراع استعدادا لبطولة أفريقيا 2026 - ly
المصري محمد جمال يقود منتخب ليبيا للشراع استعدادا لبطولة أفريقيا 2026

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

مقترج قانون بالبرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب - ma
مقترج قانون بالبرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

إدانة هادي مطر بمحاولة قتل الكاتب سلمان رشدي - ly
إدانة هادي مطر بمحاولة قتل الكاتب سلمان رشدي

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح معرض الفنون التشكيلية للطلاب - eg
رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح معرض الفنون التشكيلية للطلاب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

توقيف مطلوب بموجب مذكرات عدة في الميناء طرابلس - lb
توقيف مطلوب بموجب مذكرات عدة في الميناء طرابلس

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

 بي واي دي سيل 6 الجديدة.. منافس قوي لـ بي إم دبليو بسعر أقل - ly
بي واي دي سيل 6 الجديدة.. منافس قوي لـ بي إم دبليو بسعر أقل

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

محمد الخياري يعتذر من متابعيه.. ويعلق: اذكروني في صالح دعائكم - xx
محمد الخياري يعتذر من متابعيه.. ويعلق: اذكروني في صالح دعائكم

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

لكل تقطيعة حكاية .. البصل سر النكهة في أشهى الأطباق - eg
لكل تقطيعة حكاية .. البصل سر النكهة في أشهى الأطباق

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الحرب الإسرائيلية الإيرانية: جوسسة ومواجهة عسكرية - tn
الحرب الإسرائيلية الإيرانية: جوسسة ومواجهة عسكرية

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

اختل توازنها مصرع عجوز سقطت من الدور العلوى في مطاي بالمنيا - eg
اختل توازنها مصرع عجوز سقطت من الدور العلوى في مطاي بالمنيا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

جولة وزير النفط تفتح شهية العمال: وين الحوافز؟ - sy
جولة وزير النفط تفتح شهية العمال: وين الحوافز؟

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

تفوق جزائري.. تاريخ مواجهات الأهلي وشبيبة القبائل - eg
تفوق جزائري.. تاريخ مواجهات الأهلي وشبيبة القبائل

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

 التعاون الخليجي يرحب بتشكيل حكومة لبنان الجديدة - qa
التعاون الخليجي يرحب بتشكيل حكومة لبنان الجديدة

منذ ٤ ثواني


اخبار قطر

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين اعتقال المحامي صبرة - ye
الاتحاد الدولي للصحفيين يدين اعتقال المحامي صبرة

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

مقترح قانون بالبرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب - ma
مقترح قانون بالبرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

كلب شرس يهاجم عاملا ويقطم أذنه في المحلة صور - eg
كلب شرس يهاجم عاملا ويقطم أذنه في المحلة صور

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

قبل انطلاق الأولمبياد... خيبة أمل سياحية - lb
قبل انطلاق الأولمبياد... خيبة أمل سياحية

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

اندلاع حريق كبير في مطعم وسط كربلاء (فيديو) - iq
اندلاع حريق كبير في مطعم وسط كربلاء (فيديو)

منذ ٥ ثواني


اخبار العراق

تباطؤ معدل التضخم في أمريكا إلى 2.3 خلال أبريل - jo
تباطؤ معدل التضخم في أمريكا إلى 2.3 خلال أبريل

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

تكلفة نقل الخضار بين المحافظات ترتفع 100 بالمئة - sy
تكلفة نقل الخضار بين المحافظات ترتفع 100 بالمئة

منذ ٥ ثواني


اخبار سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل