اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
شهد حفل وداع سفير مصر لدى السودان، السفير ياسر سرور، بالقاهرة، إشادات بدوره خلال فترة عمله، ودعوات إلى مواصلة تعزيز العلاقات السودانية المصرية، مع التأكيد على أهمية الحضور المصري في مرحلة إعادة إعمار السودان.
وقال جوزيف مكين إن انتقال السفير ياسر سرور إلى موقعه الجديد يمثل إضافة للعلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن معرفته وخبرته ستسهمان في تعزيز التعاون المصري السوداني خلال المرحلة المقبلة.
وثمّن مكين ما قدمه سرور للجالية السودانية خلال فترة عمله، مؤكداً أن جهوده ستظل محل تقدير لدى السودانيين.
من جانبه، أعرب الدكتور حلمي سلام عن أمله في أن يعود السودان إلى سيرته الأولى، مؤكداً تطلعه إلى تجاوز البلاد للظروف الراهنة واستعادة عافيتها.
وأكد منجد إبراهيم، ممثلاً عن الشركة السودانية المصرية، أهمية استمرار التواصل بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين تمثل رصيداً مهماً يمكن البناء عليه، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها السودان.
وفي السياق ذاته، قال أحد المشاركين، عقب عودته من الخرطوم، إن السودانيين يتطلعون إلى إعادة فتح السفارة المصرية في العاصمة السودانية، معتبراً أن وجود مصر في الخرطوم سيكون مهماً خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن السودانيين الذين يقدّرون وقوف مصر إلى جانبهم خلال الظروف الصعبة، يتطلعون إلى أن يستمر هذا الدور في مرحلة إعادة الإعمار، قائلاً إن الرسالة التي يوجهها السودانيون لمصر هي: «كنتم جنبنا بالضراء، ونتمنى تكونوا معنا في إعادة الإعمار».
وتعكس هذه المداخلات جانباً من التطلعات الشعبية والرسمية إلى أن تشهد العلاقات السودانية المصرية مرحلة جديدة من التعاون، لا سيما في ملفات إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز التواصل بين الشعبين.
ويأتي حفل وداع السفير ياسر سرور في وقت تستعد فيه العلاقات السودانية المصرية لمرحلة جديدة، تتطلب، بحسب المشاركين، الاستفادة من الروابط التاريخية بين البلدين وتحويلها إلى مشروعات وبرامج عملية تخدم مصالح الشعبين.


























