×



klyoum.com
sudan
السودان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» نبض السودان»

أيها الشعب.. إحذروا كرازايات السودان

نبض السودان
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ - ٢٣:٢١

أيها الشعب.. إحذروا كرازايات السودان

أيها الشعب.. إحذروا كرازايات السودان

اخبار السودان

موقع كل يوم -

نبض السودان


نشر بتاريخ:  ٢٠ تموز ٢٠٢٦ 

كابتن طيار عادل المفتي .. يكتب – أيها الشعب .. احذرو كرازايات السودان

في أوطانٍ كثيرة، لا يحفظ التاريخ المناصب، ولا تخلد صفحاته أسماء من جلسوا على مقاعد السلطة، بل يخلد مواقف من بقوا أوفياء لشعوبهم وأوطانهم، ويكشف من تخلى عن انتمائه عند أول اختبار.

والتاريخ لا ينسى أن هناك رجالًا كانوا يومًا في قلب دوائر النفوذ، يتوارون خلف أوراقٍ صفراء ظنوا أنها ستحميهم إلى الأبد. لكن ما إن سقطت تلك الأوراق التي كانت تستر حقيقتهم، حتى انكشفت الوقائع، ولم يجدوا سوى الفرار إلى حيث بريق المال ووهم الأمان.

هناك اختاروا الغريب على الأهل، والمصلحة على الوفاء، وفضّلوا المكاسب العابرة على الانتماء الذي نشؤوا في كنفه. غير أن التاريخ لا يقيس الرجال بما امتلكوه من نفوذ، أو مال ، بل بما تركوه من أثر، ولا يخلّد أصحاب الكراسي، بل يخلّد أصحاب المبادئ .

فليست كل الهزائم العسكرية تبدأ في ساحة المعركة، وبعض الهزائم الوطنية تبدأ في عقول سياسيين ومنتفعين فقدوا الثقة في شعوبهم، حتى أصبحوا يؤمنون أن الطريق إلى القصر الجمهوري لا يمر عبر الجماهير، وإنما عبر سفارات الخارج والأجنبي .

في أفغانستان، دخل حامد كرزاي إلى الحكم على ظهر الدبابات الأمريكية، فأصبح اسمه رمزًا لنمط سياسي يرى أن الشرعية تُستورد من الخارج. ومنذ ذلك الوقت، أصبح اسم “كرزاي” أكثر من شخص؛ أصبح مدرسة سياسية كاملة. واليوم، يبدو أن السودان أنجب تلاميذ كثر في هذه المدرسة… كرازايات السودان.

هؤلاء لا يخاطبون الشعب ووده ، بل يخاطبون العواصم ورضاء الغريب ، لا يبحثون عن صندوق الاقتراع، بل عن غرفة المفاوضات الأجنبية. ولا يقيسون شعبيتهم في الأسواق والقرى والجامعات، وإنما بعدد اللقاءات في الفنادق الفاخرة، وعدد الصور مع حكام الدول والسفراء، وعدد البيانات الصادرة من العواصم البعيدة.

لقد تحول بعض الساسة ولا أعمم ، إلى سماسرة نفوذ، يعرضون السودان في المزاد العلني السياسي. فمن يمنحهم الدعم السياسي؟ ومن يوفر لهم المال؟ ومن يضغط من أجل إعادتهم إلى السلطة؟ .. أما الثمن، فلا يدفعونه من جيوبهم، وهم لا يجيدون صنعه ، وبدون وظيفة ، بل يدفعه السودان من سيادته ووحدته وثرواته.

والسياسة تعلمنا حقيقة لا تقبل الجدل: لا توجد دولة تمنح شيئًا بلا مقابل.

بعض الدول لا تتحرك بدافع المحبة، ولا بدافع الأخلاق المجردة، وإنما وفق مصالحها القومية. ومن يطلب دعمها للوصول إلى الحكم، يضع نفسه منذ اللحظة الأولى في موقع المدين. والمدين لا يملك حرية القرار كاملة عندما يحين موعد السداد.

وهنا تبدأ المأساة.

فالوطن يتحول إلى ورقة تفاوض، والموانئ تصبح بنودًا في الاتفاقات، والذهب يصبح ثمنًا للتحالفات، والقرار الوطني يصبح رهينة لرضا العواصم الأجنبية. وحينها لا يعود السؤال: من يحكم السودان؟ بل: من يحكم من يحكم السودان؟

إن أخطر ما في “الكرازايات” أنهم لا يرون في الشعب مصدرًا للشرعية، بل يرونه مجرد جمهور ينتظر ما تقرره القوى الخارجية. فإذا تغيرت موازين القوى، غيروا شعاراتهم. وإذا تبدلت مصالح الداعمين، بدلوا تحالفاتهم. أما الثابت الوحيد فهو السعي إلى السلطة، ولو كان الطريق إليها معبدًا بإرادة الآخرين.

لقد دفع السودان وشعبه ، ومازال يدفع عبر تاريخه الحديث، أثمانًا باهظة للصراعات الداخلية، لكن التدخلات الخارجية لم تكن لتجد طريقها لولا أن بعض أبنائه فتحوا لها الأبواب. فما من دولة تستطيع فرض نفوذها على بلد يرفض أبناؤه أن يكونوا أدوات في مشاريعها.

ليس كل من يتعامل مع الخارج خائنًا؛ فالدبلوماسية جزء طبيعي من إدارة الدول، والتعاون الدولي ضرورة. لكن هناك فرقًا جوهريًا بين من يتفاوض باسم وطنه، ومن يتفاوض على وطنه. الأول يحمي السيادة، والثاني يجعلها بندًا قابلًا للمساومة.

إن السودان لا يحتاج إلى “كرزاي” جديد، ولا إلى نسخة سودانية من أي تجربة فاشلة استوردت السلطة واستوردت معها الوصاية. يحتاج إلى رجال دولة يعرفون أن الكرسي الذي تمنحه العواصم الأجنبية يمكن أن تسحبه في أي لحظة، أما الكرسي الذي يمنحه الشعب فلا يحميه إلا رضا الشعب.

إن معركة السودان الحقيقية ليست فقط ضد الحرب، ولا ضد الفقر، ولا ضد الانقسام، بل ضد عقلية سياسية أدمنت الاستقواء بالخارج، حتى أصبحت ترى الوطن جسرًا للمناصب، لا قضية تستحق التضحية.

ولذلك، فإن أخطر سؤال يجب أن يطرحه كل سوداني اليوم ليس: من سيحكم السودان؟ بل: باسم من سيحكم؟ ولحساب من؟

فإذا كان مفتاح السلطة في جيب الأجنبي، فلن يكون مفتاح السيادة في يد السودانيين.

ولهذا، فإن أخطر مشروع يواجه السودان ليس مشروع حزب أو جماعة، بل مشروع “الكرازايات”؛ أولئك الذين كلما عجزوا عن كسب ثقة الشعب، طرقوا أبواب الخارج، وكلما خسروا معركة السياسة في الداخل، حاولوا تعويضها بتدخل الأجنبي.

والتاريخ لا يرحم. فهو يذكر دائمًا أن الأوطان لا يسقطها أعداؤها وحدهم، بل يسقطها أيضًا أبناؤها عندما يقتنع بعضهم بأن الطريق إلى الحكم يمر من خارج حدودها.

وكما قال الشاعر نزار قباني ؛ :

“لم يدخل الأعداء من حدودنا، وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا.”

وبينما ينشغل البعض بتبادل الاتهامات وصناعة المنصات خارج حدود الوطن، يراقب الذين دفعوا ثمن هذه الحرب المشهد في صمت. أولئك الذين حملوا السلاح دفاعًا عن الأرض، والعرض وصمدوا في الميدان، وقدموا التضحيات وحررو هذه الارض الطاهرة من دنس مليشيا ال دقلو الإرهابية ، من أجل بقاء الدولة ووحدة الوطن، لا ينتظرون مكاسب سياسية ولا يبحثون عن منابر خارجية. ما يريدونه بسيط وواضح: أن يكون القرار سودانيًا، وأن يكون الحوار سودانيًا، يُعقد على أرض السودان، ومن منصة سودانية، وبين أبناء الوطن أنفسهم، احترامًا لتضحيات من دافعوا عنه، وإنصافًا لشعبٍ أنهكته الحرب ويتطلع إلى مستقبل يصنعه السودانيون بأيديهم، لا بإرادة الآخرين.

وبكل الوضوح والحب ..

الامام الصادق المهدي ، عاشَ وطنًا في قلوب الناس، وماتَ وطنًا خالدًا في الذاكرة. له الرحمة والمغفرة والرضوان. كان يردد في خطاباته ومقالاته، رغم الاعتقالات وكبت الحريات: «نرفض الاستقواء بالخارج، ونرفض الاستنصار بالأجنبي، ونؤمن بأن الحل يجب أن يكون سودانيًا خالصًا».

ولو كان بيننا اليوم، لكانت هذه كلماته ورسائله إلى كرازايات السودان.

فشتان بين من يجعل الوطن مبدأً، ومن يجعله وسيلة.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ [آل عمران: 118] صدق الله العظيم.

كابتن طيار عادل المفتي

٢٠ يوليو ٢٠٢٦ م

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

العمري يقترح نموذج «الولايات السودانية المتحدة» لإدارة التنوع

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
24

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 74,294 Sudan News Articles | 3 Articles in Sep 2026 | 3 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أيها الشعب.. إحذروا كرازايات السودان - sd
أيها الشعب.. إحذروا كرازايات السودان

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

تواصل أعمال صيانة وترميم مدينة هون القديمة - ly
تواصل أعمال صيانة وترميم مدينة هون القديمة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

هشام ماجد ضيف من ماسبيرو.. اليوم - eg
هشام ماجد ضيف من ماسبيرو.. اليوم

منذ ثانية


اخبار مصر

أشرف داري يرفض الحلول الودية مع الأهلي - eg
أشرف داري يرفض الحلول الودية مع الأهلي

منذ ثانية


اخبار مصر

أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط - xx
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط

منذ ثانية


لايف ستايل

قصة تمثال سيدة لبنان... بالذكاء الاصطناعي - lb
قصة تمثال سيدة لبنان... بالذكاء الاصطناعي

منذ ثانية


اخبار لبنان

بري يدخل مسار واشنطن من باب المملكة - lb
بري يدخل مسار واشنطن من باب المملكة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

هل تأخير الميراث حرام؟.. أمين الفتوى يجيب - eg
هل تأخير الميراث حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 سناب شات تطلق ميزة Now Playing بالشراكة مع سبوتيفاي - xx
سناب شات تطلق ميزة Now Playing بالشراكة مع سبوتيفاي

منذ ثانيتين


لايف ستايل

توقف الصحف عن العمل في هذا اليوم - lb
توقف الصحف عن العمل في هذا اليوم

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

!وزير بارز يتخذ إجراءات أمنية - lb
!وزير بارز يتخذ إجراءات أمنية

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

حلف مكة .. هل يعيد رسم أمن الخليج - jo
حلف مكة .. هل يعيد رسم أمن الخليج

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا - jo
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

بري ينتقد اتفاق الإطار مع إسرائيل - kw
بري ينتقد اتفاق الإطار مع إسرائيل

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

 الوضع الأمني بين الرئيس عون والحجار - lb
الوضع الأمني بين الرئيس عون والحجار

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

مدمن مخدرات يصيب 4 مواطنين بكسلا - sd
مدمن مخدرات يصيب 4 مواطنين بكسلا

منذ ٣ ثواني


اخبار السودان

جوجل تعلن عن واحدة من أفضل الساعات الذكية - jo
جوجل تعلن عن واحدة من أفضل الساعات الذكية

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

مي عمر تلفت الأنظار في التشيك - eg
مي عمر تلفت الأنظار في التشيك

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

رسميا.. جولين لوبيتيجي مدربا لـ وست هام - jo
رسميا.. جولين لوبيتيجي مدربا لـ وست هام

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة الأردن بلا مثيل - jo
هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة الأردن بلا مثيل

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

إطلالة ناعمة.. رنا رئيس تستعرض رشاقتها - eg
إطلالة ناعمة.. رنا رئيس تستعرض رشاقتها

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

 كرش القهوة ... إليكم الحقيقة الكاملة - lb
كرش القهوة ... إليكم الحقيقة الكاملة

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

شركات عالمية تتنافس على كبرى الحلفايا - sd
شركات عالمية تتنافس على كبرى الحلفايا

منذ ٤ ثواني


اخبار السودان

القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية - jo
القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل