اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
متابعات – نبض السودان
شهد سوق ليبيا الشهير بأم درمان تحوّلاً مفاجئاً خلال الأيام الماضية، بعد هطول أمطار غزيرة، حيث غمرت المياه أرجاء السوق، وجعلت التجار والمواطنين يتنقلون وسط مياه متدفقة، في مشهد وصفه عدد من الزبائن بأنه الأقوى منذ سنوات.
وأكد شهود عيان أن الأمطار الغزيرة فاقت قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على العمل، ما أدى إلى تجمّع المياه في الشوارع الداخلية للسوق وتحويله فعلياً إلى 'بحيرة مؤقتة'، مع تأثر كبير لحركة البيع والشراء.
التجار بين خسائر مباشرة وخوف من استمرار الأوضاع
وقال أحد التجار، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن البضائع التي تُعرض على الأرض تعرضت للتلف، لافتاً إلى أن الخسائر المالية اليومية بلغت مئات الآلاف من الجنيهات، خصوصاً المواد الغذائية والمعلبة. وأضاف: 'كل عام في موسم الأمطار يتكرر نفس المشهد، لكن هذا العام كانت الأمطار أكثر شدة وسرعة، ما زاد الأضرار'.
كما أشار بعض البائعين إلى أن محاولات تصريف المياه كانت محدودة وغير كافية، مطالبين السلطات المحلية بالعمل على تطوير شبكة تصريف مياه الأمطار في الأسواق الحيوية لتفادي تكرار هذه الأزمة مستقبلاً.
السلطات المحلية تَعِد بحلول عاجلة
وفي رد رسمي، قالت إدارة محلية أم درمان إنها على علم بتأثر سوق ليبيا بالأمطار، وأعلنت عن تشكيل لجنة طوارئ لمعالجة الأزمة بشكل عاجل، بما في ذلك رفع المياه وتجفيف الطرقات وإعادة الحياة الطبيعية للسوق. وأكدت أن هناك خطة لتطوير البنية التحتية للطرق والشوارع الرئيسية، مع تعزيز شبكات تصريف مياه الأمطار استعداداً لموسم الخريف القادم.
المواطنون يطالبون بخطط مستدامة
ورغم وعود السلطات، يبدي المواطنون تخوفهم من أن تكون الإجراءات مؤقتة، مطالبين بحلول مستدامة تمنع تكرار غرق الأسواق الحيوية بشكل سنوي، وتؤمن سلامة البضائع والمارة على حد سواء.