اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
القاهرة - الخليج أونلاين
من المؤسف ألا نرى أي تحرك منالمجتمع الدولي لوقف ما يجري في غزة.
للأسف قوبلت جهود وقف الحرب في قطاع غزة بمزيد من التجاهل.
أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر، عن استغرابه صمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في قطاع غزة، مؤكداً أن الدوحة والقاهرة مصممتان على مواصلة العمل لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع نظيره المصري مصطفى مدبولي، اليوم الخميس، في مقر الحكومة المصرية بمدينة العلمين الجديدة شمالي مصر.
وبحسب ما نقلته قناة الجزيرة، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: 'من المؤسف ألا نرى أي تحرك من قبل المجتمع الدولي لوقف ما يجري في غزة.' وأضاف: 'للأسف قوبلت جهود وقف الحرب في قطاع غزة بمزيد من التجاهل.'
وشدد على أن 'دولة قطر وجمهورية مصر العربية مصممتان على الوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة'.
من جهتها، ذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري في بيان، أن اللقاء شهد تأكيداً للأهمية القصوى التي يوليها البلدان لجهودهما المتواصلة بالتنسيق مع الولايات المتحدة بشأن قطاع غزة.
وأكد الجانبان ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الفوري لإطلاق النار، ويفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، مع التشديد على الرفض التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
كما تم تأكيد الأهمية البالغة لانعقاد أعمال اللجنة العليا المشتركة المصرية القطرية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وفي إطار العلاقات بين القاهرة والدوحة، نقل البيان عن رئيس الوزراء القطري حرص القيادة القطرية على تعزيز وتوسيع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيّما دعم مشروعات الاستثمار المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.
بدوره أكد مصطفى مدبولي أن العلاقات المصرية – القطرية شهدت خلال الفترة الأخيرة 'نقلة نوعية' في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مشيراً إلى ضرورة استكمال العمل على ملفات التعاون المشترك.
ولفت مدبولي إلى أهمية البناء على مُخرجات زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قطر في أبريل الماضي، وما شهدته من اهتمام الدوحة بتعزيز الشراكة الاقتصادية عبر الإعلان عن حزمة استثمارات مباشرة بقيمة 7.5 مليار دولار، يجري تفعيلها خلال الفترة المقبلة.
كما شدد على اهتمام القاهرة بالتواصل المستمر مع مجتمع الأعمال القطري؛ لتعزيز الثقة بفرص الاستثمار في مصر، مؤكداً دعم الحكومة المصرية الكامل لهذه الاستثمارات وتيسير الإجراءات اللازمة لها.
وتعكس الاستثمارات القطرية أهمية التعاون الاقتصادي بين البلدين، خصوصاً في ظل حاجة مصر إلى دخول مشاريع كبرى للخروج من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها، مع تضاعف الديون الخارجية أربع مرات منذ 2015، فضلاً عن أن الحرب في غزة ساهمت في تفاقم هذه الصعوبات.