اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- سيطرت الولايات المتحدة على صادرات النفط الفنزويلية، مما أدى إلى احتجاز شحنات كانت تُستخدم لسداد ديون مستحقة للصين، وهو ما يهيئ لساحة مواجهة محتملة أخرى بين القوتين العظميين، الأمر الذي قد يعقد مسار فنزويلا للخروج من التخلف عن سداد ديونها.
ويُقدَّر أن نحو عُشر ديون فنزويلا الخارجية البالغة 150 مليار دولار هي قروض من الصين كانت الدولة العضو في أوبك تسددها عبر شحنات نفطية، حتى اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال خبراء الديون إن مطالب الصين بشأن هذه الشحنات وأي تصادم محتمل مع الولايات المتحدة قد يجعل إعادة هيكلة ديون فنزويلا بعد التخلف عن السداد في 2017 أكثر صعوبة، ويهدد تعاون بكين في صفقات إعادة هيكلة ديون دول نامية أخرى.
قال كريستوفر هودج، كبير الاقتصاديين لدى 'ناتيكسيس'
وتُظهر وثائق ومصادر من شركة النفط الوطنية الفنزويلية، أن ثلاثة ناقلات عملاقة كانت تنقل النفط بين فنزويلا والصين على مدى السنوات الخمس الماضية، لتسديد فوائد القروض بموجب اتفاق مؤقت أُبرم في 2019. إلا أن هذه الشحنات تشكل جزءًا صغيرًا من إجمالي صادرات النفط الفنزويلي للصين.
وأشار مختبر 'أيد داتا' البحثي التابع لجامعة ويليام آند ماري الأمريكية إن بعض العائدات النقدية من النفط المرسل إلى الصين كانت تودع في حساب تسيطر عليه بكين لاستخدامه في سداد الديون، حتى مع فرض عقوبات ومنع سداد دفعات لدائنين آخرين.
وأعلنت الإدارة الأمريكية أن عائدات بيع النفط الفنزويلي ستذهب إلى حساب في قطر تسيطر عليه واشنطن، ما قد يمنح الرئيس الأمريكي نفوذًا كبيرًا لتحديد أي الدائنين سيحصل على مستحقاته ومتى.
وردت وزارة الخارجية الصينية على طلب للتعليق بالقول إن بكين 'أوضحت موقفها مرارًا'، وأدانت إعادة توجيه صادرات النفط الفنزويلية خلال مؤتمر صحفي في السابع من يناير، مضيفة أن 'حقوق ومصالح الصين والدول الأخرى في فنزويلا يجب حمايتها'.
وقالت تايلور روجرز، اللمتحدثة باسم البيت الأبيض، لوكالة 'رويترز' إن ترامب أبرم صفقة نفط مع فنزويلا 'ستعود بالنفع على الشعبين الأمريكي والفنزويلي'.
ووفقًا لمسؤول أمريكي، تسمح الإدارة الأمريكية للصين بشراء النفط الفنزويلي، لكن ليس بالأسعار 'غير العادلة والمنخفضة' التي كانت كراكاس تبيع بها الخام سابقًا. وأوضح أن التجار عرضوا بعض النفط للمصافي الصينية كعمليات سوقية خاصة، لكنها ليست لسداد الديون. وأضاف المسؤول: 'سيتلقى الشعب الفنزويلي سعرًا عادلًا لنفطه من الصين ودول أخرى'.























