اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٤ شباط ٢٠٢٦
ميونخ - الخليج أونلاين
أكد البديوي أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات المجلس، مشدداً على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين.
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن المجلس بوحدته ونهجه الاستراتيجي لا يكتفي بالدفاع عن مصالحه، بل يُعد شريكاً رئيسياً في ترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي، ومرتكزاً للتعاون المشترك.
جاء ذلك خلال مشاركته في الحلقة النقاشية 'رؤية للشرق الأوسط الجديد: مستقبل التكامل الإقليمي'، على هامش أعمال الدورة الـ62 من مؤتمر ميونيخ للأمن، التي نظمها المجلس الأطلسي في مدينة ميونيخ الألمانية، بحسب بيان صادر عن المجلس، الجمعة.
وقال البديوي: إن 'المجلس يواصل أداء دور محوري في تعزيز الأمن والاستقرار عبر نهج يعتمد الحوار والدبلوماسية وبناء الشراكات الدولية'، معتبراً أنه 'نموذج في تحويل التحديات إلى فرص للتقدم والازدهار المشترك'.
كما أشار إلى أن 'قادة دول المجلس يؤمنون بأن أمن واستقرار دول مجلس التعاون يمثلان أساس أمن المنطقة بأسرها، في ظل تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متشابكة تتطلب رؤية جماعية تحترم سيادة الدول وتلتزم بالقانون الدولي وتعتمد الحلول السلمية للنزاعات'.
وأوضح أن 'المجلس يتبنى استراتيجية شاملة لإدارة الأزمات، تجمع بين الوساطة السياسية والتعاون الاقتصادي وبناء الشراكات'، لافتاً إلى 'نسج علاقات تعاون مع أكثر من 23 دولة و8 منظمات ومجموعات دولية'.
وأكد البديوي أن 'القضية الفلسطينية تتصدر أولويات المجلس'، مشدداً على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد أيضاً على أهمية معالجة التحديات المرتبطة بالملف النووي الإيراني، وضرورة إشراك دول المجلس في أي مفاوضات ذات صلة بما يضمن أمن واستقرار المنطقة، ويعزز الجهود الرامية إلى جعل الشرق الأوسط خالياً من أسلحة الدمار الشامل.
وكشف أيضاً أن 'دول المجلس قدمت نحو 14 مليار دولار من المساعدات الإنسانية، خلال الفترة من 2020 إلى 2025، في تأكيد على التزامها بدعم الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي'.
وكان مؤتمر ميونيخ للأمن قد انطلق، الجمعة، وسط أزمة ثقة بين واشنطن والعواصم الأوروبية، في ظل انتقادات متكررة وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه أُنشئ 'للاحتيال' على الولايات المتحدة فضلاً عن تصاعد التوترات على خلفية قضايا استراتيجية، من بينها ملف غرينلاند ومستقبل العلاقات عبر الأطلسي.
ومن المتوقع أن تهيمن على المناقشات ملفات المظلة الأمنية الأمريكية لأوروبا، والحرب في أوكرانيا، والعلاقات مع روسيا، إضافة إلى مستقبل الشراكة الغربية في ظل التحولات الدولية المتسارعة.























