اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قفزاتها القياسية لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود، ما غذّى عمليات بيع واسعة في أسواق الدين والأسهم العالمية وسط تزايد رهان المستثمرين على رفع جديد لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتوازي مع قفزة في أسعار المحروقات، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.139% وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2007، بينما بلغت عوائد 30 عاماً ذروة جديدة عند 5.438%.
وجاء هذا التراجع الحاد في سوق السندات عالمياً عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع، تمثلت في ارتفاء مؤشري مديري المشتريات للخدمات والتصنيع لأعلى مستوياتهما منذ سنوات، بالتوازي مع تصريحات متشددة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي كشفت عن ترجيح تعديلات إضافية على السياسة النقدية، وهو ما رفع احتمالات زيادة الفائدة في اجتماع أكتوبر إلى أكثر من 75% عبر أداة FedWatch، مع صعود خام برنت بنسبة 2.8% إلى 105.95 دولار للبرميل.
وامتدت موجة البيع الحادة إلى السندات الحكومية في آسيا وأوروبا، إذ صعد عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساسية إلى 3.055% متسجلاً أعلى مستوى منذ عام 1996، بالتوازي مع تسجيل عوائد السندات البريطانية والألمانية مستويات قياسية جديدة، مما أعاد تركيز الاهتمام على المخاطر التضخمية وتكلفة رأس المال المرتفعة.
وأكد تحليل صادر عن دويتشه بنك أن الجمع بين البيانات الاقتصادية القوية وانتعاش أسعار النفط عزز التكهنات بضرورة مسارعة الفيدرالي لرفع الفائدة للسيطرة على التضخم، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة ومبيعات المنازل الجديدة للحصول على إشارات إضافية بشأن صلابة الاقتصاد الأمريكي.





















