اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تواجه شركات الطيران العالمية أزمة مركبة تضعها أمام خيارات أحلاها مر، حيث تضطر لرفع أسعار التذاكر وتقليص سعتها التشغيلية للتعامل مع القفزة الحادة في أسعار الوقود. وتأتي هذه الضغوط في وقت يهدد فيه غلاء المعيشة ميزانيات المستهلكين، ما قد يعصف بمعدلات الطلب على السفر.
قبل تصاعد الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، كانت التوقعات تبشر بأرباح قياسية للقطاع تلامس 41 مليار دولار خلال عام 2026. إلا أن تضاعف أسعار وقود الطائرات قلب الموازين، ليدفع شركات عملاقة مثل 'يونايتد إيرلاينز' و'كاثي باسيفيك' لتمرير التكلفة للمسافرين عبر زيادات ورسوم إضافية، إذ صرح رئيس 'يونايتد' باحتمالية رفع التذاكر بنسبة 20%.
في هذا السياق، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي ستتلقى الضربة الأقوى نظراً لحساسية ركابها تجاه أي زيادة سعرية. وما يعمق الجراح هو عجز الشركات عن استبدال أساطيلها المتهالكة بطائرات حديثة وموفرة للوقود جراء أزمات سلاسل التوريد المستمرة. ويُجمع المحللون على أن صدمة النفط الراهنة ستوسع الهوة بلا شك بين الكيانات ذات الملاءة المالية الصلبة، وتلك التي تصارع للبقاء وسط خيارات تمويلية محدودة.





















