اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أوضحت شركة 'يارديني' أن الارتفاعات الحالية في أسعار الذهب تعود إلى 'المخاطر الجيوسياسية'، حيث تُؤجج التوترات العالمية المتصاعدة مكاسب حادة في أسعار المعادن النفيسة والمعادن الأساسية والمعادن الأرضية النادرة.
وأشارت شركة أبحاث السوق إلى أنها كانت تتوقع ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الذهب منذ مطلع العام الماضي، وهو توجه امتد الآن ليشمل أسعارًا أخرى غير الذهب.
وكتبت 'يارديني' في مذكرة: 'لقد تحول الأمر إلى ارتفاع كبير في أسعار جميع المعادن النفيسة، والعديد من المعادن الأساسية، والمعادن الأرضية النادرة'.
وأضافت: 'يحدث هذا كله لأن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تُؤجج سباق تسلح عسكري، وتحتاج شركات الدفاع إلى المعادن لزيادة إنتاجها؛ لذا فإن أسعار أسهمها ترتفع بشكل ملحوظ'.
وأشارت يارديني أيضًا إلى أن أسعار المعادن تستفيد من سباق التسلح الجيوسياسي في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي يُؤدي إلى زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي في قطاع التكنولوجيا.
تلقى القطاع دفعةً أخرى في وقت سابق من هذا الشهر عندما اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الإنفاق العسكري الأمريكي إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027 من 906 مليارات دولار هذا العام.
يأتي هذا التوجه في أعقاب سلسلة من التحركات الجيوسياسية، بما في ذلك التدخلات الأمريكية في فنزويلا، والمفاوضات بشأن القواعد العسكرية الأمريكية في جرينلاند، وتعزيز الوجود العسكري بالقرب من إيران.
وامتدّ ارتفاع أسعار المعادن ليشمل أسواق السلع الأساسية. وأشار يارديني إلى أن أسعار القصدير والفضة والبلاتين والبلاديوم والذهب تفوقت جميعها على مؤشر 'ستاندرد آند بورز' العالمي للسلع الأساسية الأوسع نطاقًا حتى الآن هذا العام.
وحافظت يارديني على نظرتها المتفائلة طويلة الأجل للذهب، إذ تستهدف تسجيل المعدن الأصفر 6000 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري، و10000 دولار بنهاية عام 2029.





















