اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
أدى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام وسط حضور كثيف من المصلين.
أدى قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومعهم الملايين من المسلمين من مواطني دولهم والمقيمين، اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر في المساجد، في ظل تواصل نيران الحرب في المنطقة لليوم العشرين على التوالي.
ويأتي أداء صلاة عيد الفطر هذا العام في ظل أجواء استثنائية فرضتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حيث تزامنت المناسبة مع استمرار التوترات العسكرية والهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وعلى الرغم من ذلك، حافظت المساجد على حضور واسع من المصلين، في مشهد جمع بين الروحانية وفرحة العيد ومشاعر الحذر، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة حرصت الدول الخليجية على تطبيقها؛ لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
في قطر، أدى المصلون صلاة العيد في عدد من الجوامع، فيما أدى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الصلاة في مصلى لوسيل بالدوحة، برفقة مسؤولين وممثلي بعثات دبلوماسية، وفق بيان الديوان الأميري.
وألقى الشيخ يحيى بطي النعيمي خطبة العيد، متناولاً معاني التكبير وعظمة الله، مشيراً إلى أن العيد يأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة.
وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في حماية الوطن، داعياً الله أن يحفظ البلاد وسائر المسلمين من كل سوء، ومؤكداً أن الفرج قريب بعد الشدة.
في السعودية، أدى ولي العهد رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام، وسط حضور كثيف من المصلين، الذين اكتظت بهم الأروقة والساحات في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع.
كما أدى جموع المصلين في المدينة المنورة صلاة عيد الفطر في المسجد النبوي، يتقدمهم أمير المدينة سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والطمأنينة.
وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير، الذي تناول في خطبته نعمة الأمن في الأوطان وفضل يوم العيد، داعياً المسلمين إلى تقوى الله، ومهنئاً إياهم بعيد الفطر المبارك.
وأكد البدير أن الأمن من أعظم النعم، مشيراً إلى ما تؤول إليه الأوطان عند فقدانه من دمار وتشريد ومعاناة، ومشدداً على أهمية الحفاظ عليه والتمسك بالوحدة ونبذ الفتن.
كما حذر من الشائعات ودعاة الفوضى، داعياً إلى التمسك بالقيم الدينية والتوبة والاستغفار؛ للحفاظ على النعم واستدامتها.
وأشار إلى أن أيام العيد تمثل مناسبة للفرح وصلة الأرحام ونشر المحبة والتسامح، مؤكداً أن إظهار السرور في العيد من شعائر الدين، وأنه يوم تتصافى فيه القلوب وتتعزز فيه الروابط الاجتماعية.
وفي سلطنة عُمان، أدى السلطان هيثم بن طارق صلاة العيد في مسجد الخور بمحافظة مسقط، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.
وأمّ المصلين وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ محمد بن سعيد المعمري، الذي دعا في خطبته إلى الحفاظ على الوطن، مؤكداً أهمية الوعي في ترتيب الأولويات وتعزيز تماسك المجتمع.
وفي البحرين، أدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، صلاة العيد بحضور كبار المسؤولين وجموع المصلين.
وألقى خطبة العيد رئيس مجلس الأوقاف السنية الشيخ راشد بن محمد الهاجري، مشيراً إلى أن المناسبة تمثل فرصة لإظهار الفرح وشكر الله على نعمة الأمن، وفق وكالة أنباء البحرين 'بنا'.
ودعا إلى التكاتف خلف القيادة، والعمل بروح الجماعة، مثمناً جهود القوات الأمنية في حفظ الاستقرار.
كما تطرق إلى 'الاعتداءات الإيرانية الآثمة' على دول المنطقة، معتبراً أنها انتهاك للأعراف الدولية وتسببت في ترويع المدنيين، مشيراً إلى دعم دولي واسع لوقف هذه الهجمات.
وشهدت المساجد في مختلف محافظات الكويت إقبالاً واسعاً من المواطنين والمقيمين لأداء الصلاة، في أجواء إيمانية اتسمت بالخشوع والفرح.
وامتلأت المساجد وساحاتها بالمصلين الذين توافدوا منذ ساعات مبكرة، مرددين تكبيرات العيد، في مشهد يعكس وحدة المجتمع، وفق وكالة الأنباء الكويتية 'كونا'.
وحرصت وزارة الشؤون الإسلامية على تهيئة المساجد لاستيعاب الأعداد الكبيرة، مع تطبيق الإجراءات التنظيمية؛ لضمان سلامة الجميع.
يشار إلى أن كلاً من قطر والإمارات والكويت والسعودية والبحرين أصدرت قرارات متزامنة بشأن تنظيم صلاة عيد الفطر، تمثلت في قصر إقامتها داخل المساجد والجوامع المعتمدة، مع إلغاء إقامتها في المصليات والساحات المفتوحة، وذلك في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحفاظ على سلامة المصلين في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن 'إسرائيل' والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه 'إسرائيل'.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ'مصالح أمريكية' في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.





















