اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
مباشر-يرى العديد من الاستراتيجيين أن خسائر المعدن الثمين الأخيرة تعكس اضطرابات قصيرة الأجل وليس أي تغيير في أساسيات الذهب. وتستمر المخاطر الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، واحتمال ضعف الدولار الأمريكي في دعم التوقعات الإيجابية للمعدن. أكد إد يارديني، رئيس 'يارديني ريسيرش'، تمسكه بتوقعاته التي تشير إلى بلوغ الذهب مستوى 10 آلاف دولار بحلول نهاية العقد، رغم تعديل هدفه لنهاية العام الجاري بالخفض إلى 5 آلاف دولار.
من جانبه، أبقى جاستن لين، الخبير الاستراتيجي في 'جلوبال إكس'، على توقعاته بوصول الذهب إلى 6 آلاف دولار بنهاية العام، مشدداً على أن استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها وتدفقات صناديق الاستثمار الآسيوية سيوفران دعماً هيكلياً للأسعار، بغض النظر عن علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب.
وتتفق مجموعة 'ستاندرد تشارترد' مع هذه النظرة الإيجابية؛ إذ توقع كبير الاستراتيجيين في البنك، راجات بهاتاشاريا، أن يرتد الذهب نحو مستوى 5375 دولاراً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمجرد انتهاء موجة التخارج الحالية. وأشار إلى أن أي ضعف مستقبلي في الدولار، بالتزامن مع توقعات خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة، سيشكل حافزاً رئيسياً لاستعادة الذهب بريقه كملاذ آمن.



































