اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أظهرت استطلاعات رأي الشركات الكبرى التي أُجريت اليوم الثلاثاء أن الحرب الإيرانية بدأت تلحق أضراراً ملموسة بالاقتصادات العالمية.
وكشفت بيانات مؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أن ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد حالة عدم اليقين أديا إلى تثبيط النشاط الاقتصادي ودفع توقعات التضخم نحو الارتفاع، مما يضع البنوك المركزية أمام ضغوط شديدة لكبح جماح الأسعار وفق 'رويترز'.
انخفض نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له في عشرة أشهر مسجلاً 50.5 نقطة، وسط تحذيرات من دخول المنطقة في حالة ركود تضخمي. وفي الولايات المتحدة، تراجع المؤشر المركب إلى 51.4 نقطة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف معنويات الأعمال، بينما سجلت المصانع البريطانية أسرع تسارع في تكاليف المدخلات منذ عام 1992، مما يعكس عمق الأزمة التي تضرب سلاسل الإمداد العالمية.
تفاقمت مخاطر الإمداد مع الاستمرار الفعلي لإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، مما أدى إلى قفزة حادة في أسعار الوقود والمنتجات المرتبطة به.
ويرى اقتصاديون أن العواقب لن تكون قصيرة الأجل بالنظر إلى حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، وهو ما أدى لتقليص هوامش أرباح الشركات وتراجع آفاق التوظيف في القطاع الخاص العالمي.
أشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى وجود مستوى كبير من المخاطر السلبية التي تهدد النمو العالمي في ظل الصراع الحالي. ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز، تزداد احتمالات لجوء البنوك المركزية لسياسات نقدية أكثر صرامة، مما قد يؤدي إلى إبطاء التعافي الاقتصادي وزيادة الأعباء المالية على الأسر والشركات في مختلف أنحاء العالم خلال الأشهر المقبلة.



































