اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
عادت البرلمانية فاطمة وشاي إلى التفاعل مع الجدل الذي أثاره تصريحها بشأن عدم التعليق الفوري على مضامين الخطاب الملكي، بعدما أكدت أن قرارها بالتريث جاء رغبة منها في إعادة الاستماع إلى الخطاب والتدبر في رسائله قبل إبداء رأيها.
وكان تصريح وشاي، عقب افتتاح السنة التشريعية، بأنها لا تستطيع الحديث عن مضامين الخطاب الملكي قبل الاستماع إليه مجددا، قد أثار نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر موقفها تعبيرا عن التريث، ومن طالبها بتوضيحات بشأن عدم تقديم قراءة فورية للخطاب.
وفي توضيح نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك»، شددت البرلمانية على أنها لم تتسرع في التعليق لأنها تدرك، بحسب تعبيرها، أهمية المقام الذي كانت تنصت فيه إلى الخطاب الملكي، معتبرة أن مضامينه تستدعي الفهم والتأمل قبل تقديم أي قراءة بشأنها.
وكتبت وشاي: «لم أتسرع. ليس لأنني لا أملك رأيا، بل لأنني أعرف وأحترم المقام لمن كنت أستمع»، مضيفة أن الخطاب الملكي لا ينبغي أن يتحول إلى مادة للاستهلاك السريع أو مناسبة للتسابق نحو تحقيق المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.
وربطت البرلمانية جزءا من الانتقادات التي طالتها بما وصفته بالسعي إلى تصدر «الترند»، معتبرة أن بعض المتفاعلين يفضلون التعليق السريع على حساب التحليل والتدبر. وقالت في هذا السياق: «صمتُّ قليلا، فظن بعض هواة البوز أن صمتي فراغ».
وأوضحت وشاي أنها قررت التفاعل بعد إعادة قراءة الخطاب والتأمل في مضامينه، مؤكدة أن تقييم الرسائل الواردة فيه يتطلب فهما متأنيا، بعيدا عن منطق السرعة وعدد المشاهدات.
ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على تفاعل المسؤولين والمنتخبين مع الخطابات الرسمية، في ظل تنامي تأثير منصات التواصل الاجتماعي وما تفرضه من إيقاع سريع في التعليق وإبداء المواقف.



































