اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أبقى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ختام اجتماعهم اليوم الأربعاء، علىأسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوحبين 3.5% و3.75%، في أول قرار نقدي منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع.
جاء هذا التوجه وسط مشهد اقتصادي معقد يجمع بين الارتفاع الحاد في أسعار النفط (التي قفزت إلى 108 دولارات للبرميل عقب استهداف منشآت غاز إيرانية) وبين بيانات تضخمية مقلقة سبقت الصراع، حيث سجلت أسعار المنتجين في فبراير نمواً بنسبة 3.4%، وهي الوتيرة الأسرع منذ عام.
تغيرت لهجة التوقعات الاقتصادية من التفاؤل بنمو ثابت وتراجع التضخم، إلى مخاوف حقيقية من 'الركود التضخمي' .
وتشير تقديرات المحللين، ومن بينهم ديان سوانك كبيرة الاقتصاديين في 'KPMG'، إلى أن الفيدرالي قد يرفع توقعاته لمعدلات التضخم والبطالة معاً بنهاية العام الجاري. هذا الانقسام يضع مسؤولي البنك في حيرة بين تيار يدعو لخفض الفائدة: لحماية سوق العمل ومنع الانزلاق نحو ركود اقتصادي حاد، وتيار يفضل التشدد النقدي: للسيطرة على دوامة الأسعار المشتعلة بفعل تكاليف الطاقة والنقل.
وتتجه الأنظار إلى المؤتمر الصحفي لرئيس الفيدرالي، جيروم باول، وفي ظل غياب أفق واضح لنهاية العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، يرى الخبراء أن مستقبل الفائدة سيبقى رهيناً بمدى استدامة أسعار النفط فوق مستويات الـ 100 دولار، وما إذا كانت ستعود لمستويات ما قبل الحرب (تحت 80 دولاراً) في وقت قريب



































