اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
سجلت عودة مرض الدفتيريا إلى المغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغياب الشبه التام، وذلك إثر رصد بؤرتين عائليتين بجهة سوس-ماسة في أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها، مما أفرز حالات مؤكدة وأخرى قيد التحري تشمل حالتي وفاة وسط أطفال لم يستكملوا جرعاتهم اللقاحية.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لـ 'سيت أنفو'، أن وجود بؤرتين عائليتين يعكس انتقال العدوى داخل المحيط القريب، مشيرا إلى أن المرض بات يهدد المجتمع بسبب تراجع نسب التغطية بالتلقيح وتشكل جيوب غير محمية، فضلا عن عودة الوباء بقوة مؤخرا في دول الجوار الإفريقي.
وشدد حمضي على أن خطورة الدفتيريا تكمن في كونها عدوى بكتيرية تفرز سموما قاتلة تسبب التهابات حادة في الحلق ومضاعفات قلبية وعصبية خطيرة، معتبرين أن هذا الظهور يشكل إنذارا ثانيا يذكر بما حدث مع وباء الحصبة 'بوحمرون' أواخر سنة 2023 ويكشف عن ثغرات واضحة في المناعة الجماعية.
تتطلب هذه الوضعية استنفارا عاجلا لتحديد المخالطين وعزلهم وتقديم العلاج الوقائي لهم، إلى جانب إطلاق حملات واسعة لاستدراك التلقيح في المناطق الضعيفة، مع التأكيد على أن مكتسبات التلقيح ليست أبدية وتتطلب حراسة وبائية مستمرة لتفادي ارتداد الأمراض.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































