اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
سلمت السلطات الجزائرية، أمس الاثنين، عبر الممر البري “زوج بغال”، دفعة جديدة من الشباب المغاربة الموجودين فوق التراب الجزائري في وضعية غير نظامية أو المترشحين للهجرة، بلغ عددهم 21 شابا جميعهم من الذكور.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، ومقرها بمدينة وجدة، أن معظم هؤلاء المعنيين كانوا قد أنهوا عقوباتهم السجنية، وفق ما ينص عليه القانون الجزائري 08/11 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب.
وأوضحت الجمعية أن هذه العملية تُعد السابعة من نوعها منذ مطلع السنة الجارية، مشيرة إلى أن المفرج عنهم ينحدرون من عدة مدن مغربية من بينها وجدة وتازة والرشيدية وبركان وفاس والصويرة والقلعة والدار البيضاء والجديدة.
وأضافت أنها واكبت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة عددا من هذه الحالات، وساهمت في تسهيل تواصل الأسر مع السلطات عبر توفير الوثائق الضرورية لإثبات الهوية، كما تم استقبال المعنيين من طرف عائلاتهم بالقرب من المعبر الحدودي، مع استمرار متابعة أوضاعهم بعد العودة.
وفي السياق ذاته، كشفت الجمعية أنها تتابع أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 100 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء وموقوفين وأشخاصا رهن الاحتجاز الإداري، إلى حين استكمال إجراءات الإرجاع.
كما أشارت إلى توصلها اليومي بملفات جديدة، بعضها يتعلق بأشخاص صدرت في حقهم أحكام ابتدائية طويلة قد تصل إلى أكثر من عشر سنوات، مجددة في الوقت نفسه مطالبتها بتسليم رفات ستة متوفين توجد بمستودعات الأموات في مدن جزائرية، حتى يتسنى لذويهم دفنهم وإقامة مراسم العزاء.



































